قناة التليفزيون العربي - بعد تهديدات ترمب.. كيف تتحضر إيران للمواجهة المحتملة؟ قناة الشرق للأخبار - صراع أميركا وإيران يمتد إلى كأس العالم | ما الذي يحدث؟ التلفزيون العربي - نظام الطيبات يصل السعودية.. تحذيرات بعد ارتفاع الدخول لأقسام الطوارئ قناة القاهرة الإخبارية - انقسام إسرائيلي حول الاتفاق الأمريكي مع إيران.. وفجوة في الرؤى بشأن إيران ولبنان| ملف اليوم بانوراما فوود - طريقة عمل طاجن فول بالبيض والبطاطس | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي DW عربية - مدرب الولايات المتحدة :"لن أغني النشيد الوطني" الجزيرة نت - جدار التأشيرة والـ 20 ألف دولار.. عقبات تعرقل زحف الجماهير المغربية لمونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - "هل سنأكل اليوم؟".. سؤال يومي يؤرق عائلات غزة العربية نت - كأس العالم 2026.. حفل افتتاح تاريخي بثلاث محطات قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. أكبر صدمة لاقتصاد الشرق الأوسط
عامة

هل يصمد الحب بين طارق وإلهام أمام الصراع الثقافي والطبقي؟ استشارية توضح

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 ساعة

أعاد مسلسل “ورد على فل وياسمين” طرح مشكلة الفروقات الاجتماعية في العلاقات العاطفية، حيث تناول قصة الطبيب الشاب الذي وقع في غرام امرأة مطلقة لديها طفلًا وأقل منه علميًا واجتماعيًا، ما أثار حالة من الجد...

أعاد مسلسل “ورد على فل وياسمين” طرح مشكلة الفروقات الاجتماعية في العلاقات العاطفية، حيث تناول قصة الطبيب الشاب الذي وقع في غرام امرأة مطلقة لديها طفلًا وأقل منه علميًا واجتماعيًا، ما أثار حالة من الجدل والتفاعل بين رواد التواصل الاجتماعي.

وانقسمت الجماهير بين مؤيد ومعارض، ففريق يرى أن الفروقات الاجتماعية مثل السن أو التعليم أو الحالة الاجتماعية لا تشكل مشكلة في اختيار شريك الحياة، وأن الحب والراحة النفسية هي الأهم، في حين رأى الفريق الآخر أن الحب وحده لا يكفي وأنها “حلاوة البدايات" ليس إلا، لتحسم استشاري العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، الدكتورة نادية جمال، الجدل موضحة الخطوط الحمراء التي ينبغي الانتباه لها عند اختيار الشريكة.

هل يصمد الحب أمام الصدام الثقافي والطبقي؟قالت استشاري العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، الدكتورة نادية جمال، إن الحب حتى ينجح لا بد من أن نوازن بين العقل والقلب، والمشاعر والحكمة، وأن يكون هناك حالة من التوافق النسبي بين الشخصين، سواء في المستوى الثقافي، أو الاجتماعي، أو الديني، فضلًا عن التوافق بين العائلتين على مستوى التعاملات والمستوى المادي.

وأضافت “جمال” في تصريحات لـ" تليجراف مصر"، أن الحب وحده لا يضمن نجاح أو استمرار العلاقة، لافتةً إلى أنه دائمًا في البدايات هناك مشاعر ومواقف جميلة بين الطرفين، إلا أنه مع الوقت تبدأ ترجمة تلك المشاعر على شكل مسؤولية وحياة والتزامات وأسلوب تعامل، وبالتالي الحب وحده قد لا يصمد.

ماذا عن مسلسل" ورد على فل ياسمين”؟أما فيما يخص مسلسل ورد على فل وياسمين، ترى استشاري العلاقات الأسرية، أن شخصية “إلهام” تقوم بدورها الفنانة صبا مبارك، وهي مطلقة ولديها طفل، في حين أن الطرف الآخر" الدكتور طارق" الذي يلعب دوره أحمد عبد الوهاب، فلم يمر بتجارب بها مسؤولية أو إنجاب، إلى جانب طليقها الذي سيكون مصدرًا للقلق والمشاكل والذعر والخوف طول الوقت بالنسبة لهما.

وتابعت استشاري العلاقات الأسرية: " وبما أن فيه طفل فلازم هيبقى فيه بينهم حوار، يبقى بينهم حتى صلة حتى لو على الخفيف أو من بعيد، فبالتالي سيواجه مشاكل كبيرة في المسؤولية اللي هي مش بتاعته، هيواجه مشاكل في الاختلاف الثقافي والاجتماعي والشكل العام في البنت نفسها".

هل العناد مع الابن في اختيار شريكة الحياة يضعف الموقف؟وتطرقت الدكتورة نادية إلى مشكلة عناد الأهل في رفض اختيار الأبناء لشريك الحياة ما يجعل أي طرف يتمسك برأيه حتى مع يقينه أنه سيسبب الضرر له، لذلك فإن الإصرار والضغط على الطرف المتمسك بشيء ليس صحيحًا، والأفضل أن يوضح الأهل النقاط المرفوضة للابن أو الابنة ويناقشونه فيها ويحاولون إقناعه بكل هدوء، مضيفة: " العناد ممكن يودينا لطريق مسدود ومؤذي، حتى لو إحنا اكتشفنا ده قبل ما نمر بالتجربة".

خطوط حمراء ينبغي الانتباه لها عند اختيار الشريكةوأكدت الدكتورة نادية، أن هناك خطوط حمراء ينبغي الانتباه لها والتي تقول إن العلاقة لا تصلح، وهي أن تكون البنت ليست من درجة التعليم نفسها، أو البيئة الاجتماعية والثقافية، أو أن لها تجربة سابقة، فالطرف الآخر يرغب في بداية جديدة هادئة يكون فيها أسرة، وليس مطلوب منه أن يتحمل مسؤوليات ليست مسؤولياته.

وتابعت الدكتور نادية قائلة: " مهما كان بيحبها هيجي وقت وهيحصل بينهم مشاكل كتير أوي والعلاقة مش هتكمل هتفشل، وبالعكس بدل ما هتبقى تلبية لاحتياجاته ورغباته العلاقة دي هتبقى مصدر جديد لمشاكل ومسؤوليات مش بتاعته".

كيف يمكن خوض تجربة من هذا النوع؟أما فيما يخص خوض تجربة من هذا النوع أوضحت استشاري العلاقات الأسرية، أن الأصل في العلاقة أن يكون هناك توافقًا، وإذا لم يحدث ذلك فعلى الأقل أن يكون كل طرف من الأطراف متفهمًا مسؤولياته والأشياء التي سيمر بها، والمشاكل التي سيواجهها ويبدأ العمل على نفسه ليقلل المشاكل ونسبة الانفصال.

وتابعت: وأيًا كانت الفروقات أو الاختلافات، ينبغي على كل طرف العمل عليها حتى يقترب من الطرف الآخر، فمثلًا فيما يخص المستوى الثقافي، يبدأ الطرف غير المتعلم في أخذ كورسات وإكمال الدراسة وتثقيف النفس في معلومات في مجالات مختلفة".

واختتمت استشاري العلاقات الأسرية أنه بخصوص الاختلاف في النشأة الاجتماعية، يبدأ الطرف الأضعف في تعلم كيفية التعامل بأسلوب مختلف حتى يقترب من الطرف الآخر، ويبدأ في وضع حدود وخطوط بعدم المقارنة بين التجربة السابقة والجديدة، مع إدراك الأخطاء التي حدثت في العلاقة الأولى حتى لا تتكرر، وبالتالي يكون مركزًا على استمرار العلاقة بدون مشاكل".

آراء الشباب حول فكرة الحب مع وجود فروقاتأجرت “تليجراف مصر” حديثًا مع العديد من الشباب لمعرفة آرائهم في فكرة الحب مع وجود فروقات ثقافية واجتماعية بين الطرفين، كما في المسلسل وكان الانقسام واضحًا بينهم كذلك.

وترى شيماء عبد العال “23 عامًا” أن ذلك النوع من الأعمال الدرامية تنشر وهمًا وليس واقعًا للمعيشة، وأن نجاح السيناريو ليس معناه نجاح الواقع، وترى أنه ليس حبًا من الأساس بل إعجابًا بشيء ظاهري مثل الشكل، ولكن بعد الزواج سيندثر الإعجاب ويبقى الواقع".

وأضافت الفتاة العشرينية لـ" تليجراف مصر"، " أن فروقات التعليم ستؤثر على لغة التفاهم بين الطرفين، كما أن طليقها سيسبب لها مشاكل كثيرة في زواجها بسبب رؤية نجله، لافتةً إلى أن الأهل لن يتقبلوا تلك الزيجة لأنهم يفكرون بعقولهم، وأنهم يرون أن التوافق في النسب هو الأهم.

"في حين ذكر حسن منصور “24 عامًا”، أن الحب يأتي بعد تجارب كثيرة وأن السن ليس مهمًا بل الراحة سواء كانت الشريكة أكبر منه بـ 12 أو 13 سنة، فهناك زيجات كثيرة ناجحة رغم أن الزوجة أكبر.

ولفت الشاب العشريني لـ" تليجراف مصر"، أن المرأة المطلقة ليست عبئًا ولا يحرم عليها الزواج، فيمكن أن يرى الشاب فيها ميزات يحتاجها، كما أن التجربة التي عاشتها وفشلت يمكن أن تجعلها تتجنب تلك الأخطاء ولا تكررها مرة أخرى".

وأشار منصور إلى أنه لا يمانع في تربية أطفال ليسوا أطفاله بل سيكون في ميزان حسناته، داعيًا المجتمع لتغيير النظرة إلى المرأة المطلقة، مختتمًا: " بس لو أنا شايف إن دي الست اللي أنا محتاجها مش هتنازل عنها حتى لو الدنيا كلها وقفت قصادي، وزي ما بيقولوا إن كل واحد بيشيل شيلته".

قصة مسلسل ورد على فل وياسمينوتدور قصة مسلسل ورد على فل وياسمين، حول طارق الذي يجسد دوره الفنان أحمد عبد الوهاب، وإلهام التي تلعب دورها صبا مبارك، واللذان تنشأ بينهما قصة حب رغم وجود فروقات عدة، فهي مطلقة ولديها طفلًا وغير متعلمة كما أن طليقها كان مسجونًا، أما هو فيعمل طبيبًا ويصغرها سنًا كما أنه من طبقة اجتماعية أعلى.

يواجه طارق تحديًا كبيرًا مع الأهل لإقناعهم أن كل تلك الفروقات ليست مشاكل تمنعه عن أخذ قرار الارتباط بها فهو لمس فيها شيئًا روحيًا ولا يعنيه كل ذلك، في حين تواجه إلهام صراعًا مع النفس ما بين رغبتها في الحياة والحب والمشاكل التي ستعود عليها من جراء تلك العلاقة غير المتوافقة التي تنظر إليها بعين العقل وليس القلب.

عدد حلقات مسلسل ورد على فل وياسمين.

مواعيد العرض والقنوات الناقلةبعد مسلسل" ورد على فل وياسمين".

ما هو مرض لوكيميا الدم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك