عُقد الاجتماع الوزاري الـ167 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث تناول الاجتماع دور التنسيق العالي بين الدول الخليجية لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، مع الإشارة إلى عقد أكثر من 150 اجتماعًا استثنائيًا في هذا الإطار.
وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، البديوي، بجهود الدول الأعضاء، مؤكدًا على ضرورة الوحدة في الموقف لحماية الأمن والاستقرار.
وأوضح أن الدول تعرضت منذ فبراير 2026 لهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الأخيرة استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، معبرًا عن تعازيه للضحايا.
كما أثنى البديوي على دور اللجان الوزارية والفنية التي عملت على التنسيق الفعّال، مشيرًا إلى استعداد القوات المسلحة لدول المجلس للتصدي لأكثر من سبعة آلاف هجوم من إيران.
ودعا إيران إلى احترام سيادة دول المجلس ووقف الهجمات.
وأشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز يعد تصعيدًا خطيرًا يمس أمن الطاقة، مؤكداً على ضرورة استقرار منطقة الخليج.
كما نوه بقرار مجلس الأمن الذي أدان الاعتداءات وأكد حقوق دول المجلس في الدفاع عن النفس.
وفي نهاية الاجتماع، تم التوقيع على بيان مشترك بخصوص اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، مما يعكس التنسيق الخليجي المستمر في مجالات متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك