أكد صاحبُ السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن البشرية تمتلك من الوسائل والإمكانات ما يؤهلها لمواجهة تحدياتها الكبرى، مبينًا أن الإيمان والأخلاق هما العدة الحقيقية لمواجهة تحديات البشرية في عالم مضطرب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سموه بعنوان: " التعاون بين أتباع الأديان لمواجهة التحديات المُلِحّة في عالمنا" خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الدولي" من الحوار بين الأديان إلى التعاون بين أتباع الأديان"، الذي استضافة مركز أُكسفورد للدراسات الإسلامية أمس الأول، بمشاركة معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد العيسى، وعدد من القيادات الدينية والمفكرين والأكاديميين والخبراء الدوليين.
وأكد سموه أهمية هذا النوع من اللقاءات، مشيرًا إلى أن البشرية حققت خلال العصر الحديث إنجازات كبيرة في مواجهة الجوع والأمراض وتوسيع نطاق المعرفة.
وتناول ما يشهده العالَم من نزاعات وصراعات متفاقمة، مشيرًا إلى أن الخطر لا يكمن في انتشار العنف فحسب، بل في تراجع الالتزام بالقواعد والمعايير الإنسانية التي وُضعت أصلًا للحد من آثاره وتخفيف معاناة المدنيين.
وفي سياق حديثه عن التحولات التقنية، أشار سموه إلى ما يتيحه الذكاء الاصطناعي من قدرات هائلة لم تكن متصوَّرة قبل سنوات قليلة, محذرًا من الاعتماد المُفرِط على الأنظمة الذكية في معالجة القضايا الأخلاقية والإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك