أكد مجلس الأمن في جلسة خاصة بمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، الأربعاء، على دعم استقرار سوريا وإعادة إعمارها، داعيا الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف اعتداءاته والانسحاب من الأراضي التي احتلها عقب سقوط نظام الأسد المخلوع.
وفي جلسة تحت عنوان: " الدفع بالحلول السياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم"، قال مندوب بريطانيا لدى مجلس الأمن" شهدنا في سوريا تقدما مهما نحو إعادة الإعمار والاستقرار".
وفق الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
وتابع قائلا" " نعبر عن قلقنا إزاء التوغلات الإسرائيلية في جنوبي سوريا والتي تقوض تقدم الإعمار والاستقرار".
من جهتها قالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة جينيفر لوكيتا، إن واشنطن ملتزمة بدعم السلام والاستقرار في سوريا التي تتجه نحو الاندماج بالمجتمع الدولي، مؤكدة أن سوريا تمضي في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات وإنهاء ملف الأسلحة الكيميائية بشكل نهائي.
وأشارت لوكيتا إلى أن الولايات المتحدة تؤكد التزامها بدعم السلام الدائم والاستقرار داخل سوريا ومع دول الجوار.
مندوبة اليونان الدائمة لدى الأمم المتحدة أغلايا بالتا شددت على أن رؤية بلاها تقوم على سوريا موحدة ذات سيادة تضمن سلامة أراضيها وتكفل مشاركة جميع السوريين في مستقبل بلادهم، معتبرة أن الأمن والازدهار في سوريا لن يتحققا إلا عبر عملية سياسية جامعة.
وطالب نائب المندوب الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة محمد ربيع يوسف بانسحاب إسرائيل فوراً ودون أي شروط من الأراضي المحتلة في سوريا.
في حين أكد مندوب الصين لدى مجلس الأمن أن الجولان معترف به على أنه أرض سورية محتلة، ويتوجب على إسرائيل الانسحاب منه بأقرب وقت ممكن.
كما دعا مندوب روسيا لدى مجلس الأمن إسرائيل لاحترام السيادة الإقليمية بما في ذلك أحكام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974بين سوريا وإسرائيل، والامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك