أعلنت وزارة الخارجية الهندية، الأربعاء، إنقاذ 21 بحارًا هنديًا بينما لا يزال 3 في عداد المفقودين، جراء تعرض سفينة لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان صباحًا.
وكانت الخارجية الهندية قد أدانت الهجوم على السفينة التجارية" سيتيبيّلو"، دون أن تؤكد صراحة أن السفينة هندية، لكنها ذكرت أنه" بين طاقم السفينة المؤلف من 24 بحارًا هنديًا، تم إنقاذ 21 حتى الآن، فيما لايزال 3 بحّارة هنود في عداد المفقودين".
عمليات بحث عن ثلاثة مفقودينوأضافت الخارجية الهندية: " تراقب سفارتنا في عمان الوضع عن كثب وتنسق بصورة استباقية مع السلطات العمانية في عملية البحث والإنقاذ الجارية".
واعتبرت أن" استمرار حوادث استهداف الشحن البحري في المنطقة يبعث على القلق الشديد، ويُعد نتيجة مباشرة للنزاع المستمر فيها"، مجددة الدعوة إلى" خفض التصعيد بشكل فوري، واستكمال المفاوضات الجارية للتوصل إلى حل دبلوماسي، بما يُسهم في عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة".
وشددت على أنه يجب أن" يتوقف استهداف السفن التجارية والبنية التحتية المدنية في المنطقة، وأن تُستعاد حرية الملاحة والتجارة دون عوائق عبر الممرات المائية الدولية، بما يتماشى مع القانون الدولي، بأقرب وقت".
استدعاء دبلوماسي أميركي للاحتجاجفي السياق ذاته، قال مصدران مطلعان لرويترز إن الهند استدعت دبلوماسيًا أميركيًا كبيرًا في نيو دلهي على خلفية الهجوم على ناقلة النفط.
وأفاد المصدران بأن الهند قدمت احتجاجًا شديد اللهجة إلى نائب رئيس البعثة الأميركية في البلاد، جيسون ميكس.
وكان مسؤولون أشاروا إلى أن الهجوم الصاروخي على الناقلة يُشتبه في أن أميركا نفذته.
ويأتي هذا وسط توترات أمنية مستمرة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، حيث سُجلت خلال الأسابيع الماضية عدة حوادث مشابهة شملت إصابة سفن بمقذوفات مجهولة أو هجمات بطائرات مسيرة، في سياق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه" مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.
وشهدت المنطقة يومي الأحد والاثنين الماضيين جولة تصعيد جديدة بين إيران وإسرائيل على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية، مساء الأحد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك