الجزيرة نت - بعد صيحات استهجان سابقة.. ترمب يكشف موقفه من حضور مباريات في كأس العالم الجزيرة نت - شرايين الحياة المقطوعة تطوق المدنيين في السودان قناة الشرق للأخبار - مساء الشرق - ترمب يهدد: سنضرب إيران بقوة اليوم كما فعلنا أمس - مع رشا الخطيب بتاريخ 10/6/2026 الجزيرة نت - الاستعصاء السياسي والتدويل الإقليمي.. كيف يطيلان أمد كارثة السودان؟ العربي الجديد - مصر تسدد آخر دولار لشركات البترول الأجنبية والحكومة تبيع "جبل الزيت" قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | كيف تبني سوريا استراتيجيتها الجديدة؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. كييف تدعو لقمة تضم أوروبا وأميركا وروسيا لوقف النار الجزيرة نت - لماذا فشلت المخططات الأمريكية في تفكيك إيران عرقيا؟ وكالة سبوتنيك - رفض روسي صيني ونيجيري لقرار وكالة الطاقة الذرية ضد إيران
عامة

مجلس الوزراء: نرفض ما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلى زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر

الآن
الآن منذ 1 ساعة

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دولة الكويت.وعقد مجلس الوزراء اجتماعاً اليوم الأربعاء بر...

أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دولة الكويت.

وعقد مجلس الوزراء اجتماعاً اليوم الأربعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح.

واستهل مجلس الوزراء اجتماعه بتقديم خالص التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين الكرام بمناسبة قرب حلول رأس السنة الهجرية الجديدة 1448هجري، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على دولة الكويت والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

وأحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يوم أمس الثلاثاء بأخيه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات وبما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، كما تم بحث أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها.

كما أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يوم أمس الثلاثاء من رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي والذي جرى خلاله استعراض العلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بالظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة، مجدداً إدانة جمهورية الهند الصديقة للهجمات الإيرانية الآثمة والسافرة على الأراضي والأجواء الجوية الكويتية واستهدافها مؤخراً للمدنيين ولمبنى مطار الكويت الدولي بهجوم غاشم أسفر عن مقتل أحد مواطني الجالية الهندية، كما أصيب فيه أخرون، معتبراً هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وترويعاً للأبرياء والآمنين من المواطنين والمقيمين على أرضها، مؤكداً وقوف جمهورية الهند الصديقة إلى جانب دولة الكويت وتضامنها مع شعبها الصديق ودعمها لكافة الجهود التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها وصيانة استقرارها، وقد أعرب سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة أحد مواطني الجالية الهندية إثر الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف المدنيين ومبنى مطار الكويت الدولي، راجياً له الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية، كما عبر سموه عن بالغ شكره وتقديره له على وقوف جمهورية الهند الصديقة إلى جانب دولة الكويت ومساندتها لكل ما تتخذه من إجراءات لسيادة أمنها واستقرارها.

ومن جانب آخر أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح من رئيس دولة فلسطين محمود عباس الأسبوع الماضي حيث نقل خلاله تحياته إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح معرباً عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية الآثمة على المنشآت المدنية، مؤكداً تضامن دولة فلسطين الكامل وتأييدها في كل ما تتخذه دولة الكويت من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها، وقد عبر سموه عن بالغ شكره وتقديره لفخامته على هذه المشاعر الأخوية الصادقة والموقف الداعم لدولة الكويت.

كما أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة الأسبوع الماضي حيث نقل خلاله تحيات ملك مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أخيه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، معرباً خلال الاتصال عن إدانة مملكة البحرين الشقيقة للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أراضي دولة الكويت ومنشآتها المدنية، مؤكداً تضامن مملكة البحرين الشقيقة الكامل مع دولة الكويت ومنوهاً على أهمية التنسيق والتواصل المستمر بما يخدم مصلحة الأمن والاستقرار المشترك، وقد أعرب سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح عن بالغ شكره وتقديره للأمير سلمان بن حمد آل خليفة على هذا الاتصال الذي يعكس اللحمة الخليجية الواحدة، مؤكداً سموه على أهمية التنسيق والمتابعة المستمرة لتعزيز العمل الخليجي المشترك.

وكذلك أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا اليوم الأربعاء، حيث جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة والمتميزة بين دولة الكويت ودول الاتحاد الأوروبي، حيث أعرب خلال الاتصال عن تضامن أوروبا الكامل ووقوفها إلى جانب دولة الكويت في أعقاب الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران ووكلائها، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً في الوقت ذاته على دعوة الاتحاد الأوروبي لجميع الأطراف المعنية إلى التهدئة ومواصلة العمل على المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى تطلعه لبناء شراكة أوثق وأعمق بين الجانبين بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات المشتركة، وقد أعرب سموه عن خالص شكره وتقديره له على ما أبداه من مشاعر طيبة ومواقف داعمة تجسد روح التضامن مع دولة الكويت، منوهاً سموه على عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة الكويت بالاتحاد الأوروبي.

من جهة أخرى أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارة الرسمية التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح إلى العاصمة الأردنية عمان الأسبوع الماضي، حيث بحث خلال الزيارة مع وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى آخر التطورات الأمنية الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، مشيداً بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وما يشهده التعاون المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين من تنسيق متواصل يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المنطقة.

ومن جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره وبأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دولة الكويت والتي كان أخرها صباح اليوم الأربعاء في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الإيرانية المتواصلة والتي استهدفت مجدداً المنشآت المدنية والحيوية ومنها مطار الكويت الدولي مما أسفر عن مقتل أحد مواطني الجالية الهندية، كما أصيب فيه أخرون فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية بما فيها بعثات دبلوماسية.

وأكد رفض دولة الكويت القاطع لما تقوم به إيران من هجمات عدوانية سافرة تؤدي إلى زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر وتقوض أمن واستقرار المنطقة وتشكل خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مشدداً على أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مؤكداً أن تكرار هذه الاعتداءات تكشف عن نهجاً عدوانياً منظماً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وهو أمر لن تقبل به دولة الكويت أو تتهاون إزاءه، مؤكداً بأن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل والأصيل باتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على مثل هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، بما يتوافق مع القانون الدولي.

وضمن هذا السياق، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت مملكة البحرين الشقيقة، والتي كان أخرها صباح اليوم الأربعاء وذلك في تصعيد خطير يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة، ويجسد استخفافاً واضحاً لسيادة الدول، ومساساً مباشراً بأمن مملكة البحرين واستقرارها وسلامة شعبها، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وتكشف عن نهجاً عدائي في التعامل مع دول الجوار بما يقوض فرص التهدئة ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، مشدداً على أن أمن مملكة البحرين الشقيقة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كُل لا يتجزأ، مجدداً رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، ومؤكداً تضامنه الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوف دولة الكويت إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها.

وفي سياق متصل أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة اليوم الأربعاء في انتهاك سافر لسيادة الدول وخرق لقواعد القانون الدولي، وبما يعكس نهجاً مرفوضاً في التصعيد، مشدداً على أن استمرار هذه الاعتداءات من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وتعريض أمن المنطقة واستقرارها لمزيد من المخاطر، مؤكداًَ ضرورة وقف هذه الممارسات واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مجدداً موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكداً وقوف دولة الكويت إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

ومن جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن إدانة دولة الكويت لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف دورية للجيش اللبناني وأدى إلى سقوط ضحايا عسكريين يوم السبت الماضي في انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية اللبنانية الشقيقة ولقواعد القانون الدولي، مؤكداً رفض دولة الكويت القاطع لاستمرار هذه الانتهاكات التي تأتي في وقت تبذل فيه جهود دبلوماسية حثيثة لوقف الاعتداءات وتهدئة التصعيد، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته، وضمان الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701، مجدداً تضامن دولة الكويت مع لبنان الشقيق، ودعمه لكل ما يحفظ أمنه وسيادته واستقراره، معرباً عن خالص تعازيه للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ولأسر الضحايا.

من جهة أخرى أحيط مجلس الوزراء علماً بأحدث المستجدات وآخر التطورات بشأن الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقوم بها وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ووزارة الخارجية وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.

كما أحيط مجلس الوزراء علماً بقيام وزارة الخارجية ممثلة بنائب وزير الخارجية السفير حمد سليمان المشعان باستدعاء القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى دولة الكويت الأسبوع الماضي وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة وقرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد واعتبار أثنين من أعضاء البعثة الإيرانية غير مرغوب فيهما، وتطلب مغادرتهما أراضي دولة الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعه، ويأتي هذا القرار على أثر استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والتي تجددت الأسبوع الماضي مستهدفة عدداً من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية من بينها مطار الكويت الدولي، مما أسفر عن مقتل أحد مواطني الجالية الهندية، كما أصيب فيه أخرون، إلى جانب أضرار مادية طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، ولميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، حيث تم خلال الاستدعاء تجديد إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة، والتأكيد على رفض دولة الكويت القاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، والتشديد على أن الإدعاءات الإيرانية الباطلة عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي دليل، وأن تكرار هذه المزاعم لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال الاعتداءات التي طالت أراضي دولة الكويت ومنشآتها المدنية والحيوية، والتأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها إزاء هذه الممارسات العدائية الممنهجة، بما يتسق مع القانون الدولي.

وكذلك أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارة الرسمية لوزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح إلى واشنطن عاصمة الولايات المتحدة يوم الخميس الماضي وفحوى اجتماعه مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية ماركو روبيو، وتم خلال الاجتماع استعراض الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين الصديقين وما يجمع شعبيهما من علاقات تاريخية وثيقة، حيث أكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما السياسية والدفاعية والاستثمارية والثقافية، بما يواكب متانة العلاقات الثنائية المتميزة ويدفع بها نحو آفاق أرحب، ويعزز فرص تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، كما جرى خلال الاجتماع إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة ضد دولة الكويت، والتأكيد على حق دولة الكويت الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وسلامة أراضيها،كما شدد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق الكويتي الأمريكي على مختلف الأصعدة والمستويات في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها المنطقة، من أجل مواجهة التحديات الراهنة والتعامل مع التطورات المتسارعة، وتعزيز الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين ويحفظ أمن المنطقة وازدهارها، كما أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى اجتماع الوزير جراح الجابر مع رئيس لجنة الشئون الخارجية لمجلس النواب الأمريكي براين ماست يوم الخميس الماضي والتي جرى خلالها استعراض العلاقات الكويتية الأمريكية التاريخية الراسخة وما تتميز به من شراكة استراتيجية متينة وتعاون وثيق، إلى جانب بحث سبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، وتوسيع نطاق التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، إضافة إلى بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأيضاً أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج أعمال الدورة ال 11 للجنة الكويتية العمانية المشتركة والتي عقدت في مسقط عاصمة سلطنة عمان الشقيقة يوم الاثنين الماضي برئاسة وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح ووزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وبحضور عدد من كبار المسئولين في البلدين، حيث تم خلال أعمال الدورة ال 11 استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومجالات التعاون الحيوية والهامة، لا سيما المجال الاقتصادي والانمائي والتجاري والصناعي والاستثماري والجمركي والغذائي والتعليمي والإعلامي والسياحي والثقافي وغيرها من المجالات بين القطاعات والأجهزة المختلفة في البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها نحو مزيد من التعاون والتكامل الاستراتيجي، مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير وتوطيد العلاقات الكويتية العمانية على كافة المستويات تجسيداً لرؤى وتوجيهات قيادتي البلدين الحكيمتين وحرصهما على الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يحقق المصالح المشتركة ويواكب تطلعات الشعبين الشقيقين نحو المزيد من التنمية والازدهار.

وضمن هذا الإطار أحيط مجلس الوزراء علماً بفحوى لقاء وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح بوزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على هامش الزيارة الرسمية لسلطنة عمان الشقيقة حيث جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور مستمر على مختلف الأصعدة وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، واستعراض أوجه التعاون والتنسيق المشتركة بين البلدين وسبل الارتقاء بها بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي ضوء المتابعة الحثيثة لمجلس الوزراء لكافة الأعمال التي تقوم بها الوزارات والجهات الحكومية في ظل الظروف الراهنة، اطلع مجلس الوزراء على التقارير المقدمة من الوزراء والجهات الحكومية حول الإجراءات التي اتخذت لرفع درجة الجاهزية إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين والمقيمين وتوفير كافة احتياجاتهم المعيشية نتيجة التطورات العسكرية والأمنية التي تشهدها دولة الكويت والمنطقة.

واستعرض مجلس الوزراء عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.

ونظرا لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة فإن مجلس الوزراء مستمر في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك