أعلن رئيس أركان الجيش الفرنسي، اليوم الأربعاء، وفاة جندي فرنسي كان متمركزا في لبنان إثر إصابته بطلقة «عرضية» في أثناء التدريبات.
وأضاف رئيس الأركان، في منشور على منصة «إكس»، أن الجندي فلوريان جيليه، البالغ 21 عاما، كان متمركزا في لبنان «ضمن مهمة شراكة عملياتية، لدعم القوات المسلحة اللبنانية».
وذكرت وزيرة الدفاع، كاثرين فوتران، أنه كان عنصرا في فوج مشاة البحرية الثامن المظلي، بحسب وكالة «فرانس برس».
والخميس الماضي أفادت وزارة الدفاع الصربية، بأن عنصر قوة الامم المتحدة «يونيفيل» الذي قتل في جنوب لبنان صربي، موضحة أنه قضى «متأثرا بجروحه جراء سقوط صاروخ على قاعدة للأمم المتحدة».
وأوضحت «يونيفيل» في بيان، أن عنصرين آخرين من قواتها أُصيبا في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي، وقال مصدر أمني للوكالة الفرنسية، إن «قذائف طالت قاعدة يونيفيل في قرية إبل السقي».
«يونيفيل» تدعو لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدةورصدت «يونيفيل» تزايداً ملحوظاً في عدد المقذوفات وسقوطها في جنوب لبنان، مشددة على أنه «يجب وضع حد للعنف».
- «يونيفيل» تعلن مقتل أحد عناصرها في قصف جنوب لبنان- - غوتيريس يقترح الإبقاء على قوة أممية في لبنان بعد انتهاء مهمة «يونيفيل»- لبنان.
«يونيفيل» تعلن وفاة جندي إندونيسي متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضيوجددت دعوتها لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات.
كما طالبت القوة الدولية السلطات الوطنية المختصة بالتحقيق في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان محاسبتهم جنائياً.
وشددت «يونيفيل» على أن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم «1701»، مؤكدة أن هذه الهجمات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
واختتم البيان بدعوة جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال قد تعرض قوات حفظ السلام للخطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك