زار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية، اليوم الأربعاء، محذرًا الحكومة الكوبية من الحصول على أسلحة قد تهدد الولايات المتحدة.
وقال هيغسيث، في كلمة ألقاها أمام القوات الأميركية في القاعدة: «من غير الحكمة أن تحاول حكومة كوبا شراء أو الحصول على أنواع من الأسلحة يمكن أن تصل إلى هذه القاعدة أو إلى الأراضي الأميركية».
وتأتي هذه الزيارة، التي أُعلن عنها عبر بيان مقتضب من جملة واحدة صدر بعد ظهر الثلاثاء، في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها على الجزيرة التي يحكمها نظام شيوعي، من خلال فرض عقوبات وتشديد الحصار النفطي.
الإطاحة بالحكومة الشيوعية في كوباوأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارًا رغبته في الإطاحة بالحكومة الشيوعية في كوبا، وربط ذلك بالدعم السياسي القوي الذي يحظى به من الكوبيين الأميركيين، والذي ساعده على العودة إلى البيت الأبيض.
وإلى جانب غوانتانامو، أفاد البنتاغون بأن هيغسيث سيتوجه أيضًا إلى مدينة تامبا بولاية فلوريدا، حيث مقر القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بما في ذلك العمليات ضد إيران.
- «اتفقا على إبقاء التواصل».
ماذا حدث في اجتماع قيادات عسكرية أميركية وكوبية في غوانتانامو؟- جنرال أمريكي يلتقي بمسؤولين عسكريين في كوباوأواخر الشهر الماضي، زار كبير الضباط الأميركيين المشرفين على العمليات في أميركا اللاتينية قاعدة غوانتانامو، حيث التقى قادة عسكريين كوبيين.
وذكر الجيش الأميركي حينها أن الاجتماع الذي أجراه الجنرال فرنسيس دونوفان تناول، بصورة مقتضبة، «مسائل أمنية وعملياتية».
تقييم أمني لمحيط القاعدة البحريةوقالت القيادة الجنوبية الأميركية إن «الجنرال دونوفان قاد تقييمًا أمنيًا لمحيط القاعدة البحرية، وناقش حماية القوات وسلامة الجنود وأفراد عائلاتهم والجاهزية العملياتية مع مسؤولي القاعدة».
وقبل أسبوعين من ذلك، توجه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، جون راتكليف، إلى هافانا، حيث التقى مسؤولين كوبيين رفيعي المستوى.
ويُعرف خليج غوانتانامو، الواقع على بعد نحو 700 كيلومتر جنوب شرق ميامي، على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، بأنه موقع شهد انتهاكات بحق سجناء اعتُقلوا في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.
كما سعى ترامب إلى استخدام القاعدة مركزًا لاحتجاز المهاجرين الذين يجرى ترحيلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك