توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم عنيف على إيران، اليوم الأربعاء، وقال «سنضربهم بقوة مرة أخرى اليوم»، مشددًا على ضرورة توقيع اتفاق، وقال «ينبغي أن يوقعوا الاتفاق»واتهم ترامب طهران بـ«الاستخفاف بعقولنا» في المباحثات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض «سنهاجمهم، سنهاجمهم بقوة شديدة»، مضيفا «كنا قريبين فعلا من اتفاق، لكنهم يواصلون المماطلة، يواصلون الاستخفاف بعقولنا».
واعتبر ترامب، في وقت سابق الأربعاء أنّ إيران استغرقت وقتا طويلا في التفاوض على اتفاق بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، متوعدا إياها بـ«دفع الثمن» بسبب ذلك، في وقت حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من خطر العودة إلى «الحرب الشاملة».
الجيش الأميركي يشن سلسلة ضربات جويةوشن الجيش الأميركي سلسلة ضربات جوية ضد إيران الأربعاء، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تأتي ردا على إسقاط الجمهورية الإسلامية لمروحية «أباتشي» عسكرية تابعة لقواته قبل يوم.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع موجتين على الأقل من الهجمات على طول الساحل الجنوبي لإيران، وذكر موقع «أكسيوس» أن القوات الأميركية هاجمت منظومات دفاع جوي إيرانية وأنظمة رادار حول المضيق.
وصباح الأربعاء، هاجمت طهران بالصواريخ والمسيّرات قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت، قائلة إنها رد على ضربات أميركية طالت أراضيها بعدما اتهمتها واشنطن بإسقاط مروحية عسكرية فوق مضيق هرمز.
- ترامب: إيران استغرقت «وقتا طويلا جدا» في المفاوضات و«ستدفع الثمن»- ماذا استهدفت أميركا في هجومها الأخير على إيران؟- أميركا تعلن مهاجمة إيران «رداً على إسقاط الأباتشي»وحذّرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن جيرانها في الخليج يتحملون «مسؤولية قانونية وأخلاقية» لمنع الهجمات عليها، معتبرة أن الضربات الأخيرة لواشنطن ألحقت «ضررا» في الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب التي اندلعت أواخر فبراير.
ترامب: «لقد مات مُستبد الشرق الأوسط! »وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال»: «لقد مات مُستبد الشرق الأوسط! لقد تأخروا كثيرا في التفاوض على اتفاق كان سيصب في مصلحتهم، والآن عليهم دفع الثمن! »، معتبرا أن «الجيش الإيراني في حالة فوضى عارمة.
معظمه، كالبحرية والقوات الجوية، لم يعد له وجود.
لقد هُزموا هزيمة نكراء».
ويناقض إعلان ترامب تصريحات أدلى بها للصحفيين، أمس الثلاثاء، حين قال إن المفاوضات بشأن تسوية دائمة لإنهاء الحرب في «مراحلها الأخيرة»، ويمكن إنجازها في «يومين أو ثلاثة».
وفي طهران، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي الأربعاء أن القوات المسلحة الإيرانية لن تترك أي هجمات أو تهديدات من دون رد، بعدما كان قد شدد الثلاثاء على أنّ القوات الأجنبية المنتشرة في المنطقة «معرضة دائما» لخطر الوقوع في مرمى تبادل النيران.
ومثّلت هذه التطورات، التي تأتي عشية انطلاق كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها هذا العام الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويشارك فيها المنتخب الإيراني، تصعيدا إضافيا وضع وقف إطلاق النار المعلن أمام اختبار صعب، ما استدعى دعوات دولية لضبط النفس.
وقال غوتيريس خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في المنطقة «يجب ألا نقلّل من مخاطر تحوّل حريق محدود إلى حريق شامل، أو بعبارة أخرى إلى حرب شاملة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك