قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يشه ضربات ثوية على إيران.. والحرس الثوري يعلن الإغلاق الشامل لمضيق هرمز فرانس 24 - مونديال 2026: البرتغال تنهي استعدادتها بفوز على نيجيريا 2-1 وأداء عادي لرونالدو الجزيرة نت - في "حالة جيدة للغاية" فرانس 24 - إنكلترا تُنهي تحضيراتها للمونديال بفوز كبير على كوستاريكا 3-0 CNN بالعربية - تراشق بين نتنياهو وأردوغان.. اتهامات بـ"الإبادة والبلطجة والديكتاتورية" رويترز العربية - ترامب: تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين قناة الجزيرة مباشر - فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي:ننفي وقوع أي اشتباكات أو مناوشات بحرية بين الولايات المتحدة والقوة الجزيرة نت - "نظام نازي".. رئيس كولومبيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن روسيا اليوم - الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو العربي الجديد - إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز بالكامل بعد الهجوم الأميركي الجديد
عامة

4 قتلى في قصف للدعم السريع وسط حشود عسكرية تنذر بمعارك غربي السودان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 12 آخرون جراء استهداف قوات الدعم السريع عدداً من المناطق في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان. وقالت الشبكة إن مسيّرات تابعة للدعم السريع استهدفت...

قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 12 آخرون جراء استهداف قوات الدعم السريع عدداً من المناطق في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان.

وقالت الشبكة إن مسيّرات تابعة للدعم السريع استهدفت مقابر" دليل" أثناء تشييع أحد الموتى، ما أسفر عن مقتل أربعة من المشيعين وإصابة سبعة آخرين.

كما استهدفت إحدى محطات الوقود في المدينة، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح خطيرة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار القصف على الأعيان المدنية والمرافق الخدمية.

وفي حادثة منفصلة، قُتل سائق شاحنة بعد استهداف مركبته المحملة بالمواد الغذائية في منطقة جبل كردفان، في هجوم طاول المدنيين ووسائل الإمداد التي يعتمد عليها السكان للحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وأدانت شبكة أطباء السودان ما وصفته بـ" القصف الممنهج" الذي تنفذه قوات الدعم السريع ضد الأعيان المدنية في مدينة الأبيض، مشيرة إلى أن الهجمات تتكرر منذ أكثر من أسبوع.

وأكدت الشبكة أن استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية ووسائل نقل المواد الغذائية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، محمّلةً قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف الهجمات التي تهدد حياة السكان وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المدينة.

ويأتي ذلك في وقت حشدت فيه قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش السوداني منذ أكثر من ثلاث سنوات قواتها في عدد من المناطق الغربية لولاية شمال دارفور تمهيدا لشن هجمات جديدة على بلدة الطينة الحدودية بين السودان وتشاد، والتي تعد إحدى آخر معاقل الجيش السوداني والحركات المسلحة والقوات المساندة له في إقليم دارفور أقصى غربي البلاد.

من جانبها، عززت القوات المدافعة عن المنطقة وجودها ورفعت درجة استعدادها لصد أي هجوم بري محتمل عقب هجمات وطلعات جوية نفذتها خلال الأيام الماضية طائرات مسيرة استراتيجية تابعة للدعم السريع على مناطق متفرقة حول بلدة الطينة.

وقال المتحدث باسم المقاومة الشعبية في ولاية شمال دارفور (قوات مساندة للجيش)، أبو بكر أحمد إمام، في تصريح لـ" العربي الجديد" إن هناك تحركات كبيرة لمليشيا الدعم السريع في اتجاه مدينة الطينة منذ أيام بغرض الهجوم على المنطقة.

وأضاف أن هذه التحركات صاحبتها هجمات بالطائرات المسيرة الاستراتيجية والتي كثفت وجودها في سماء الطينة واستهدفت مناطق مدنية متعددة في الطينة والمناطق التي حولها.

وأشار إمام إلى أنهم على أهبة الاستعداد لخوض معارك الدفاع عن المنطقة والتعامل مع المستجدات في المحور الشرقي مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المواطنين والحفاظ على أمن المنطقة، ولفت إلى وضعهم كافة القوات على درجة الاستعداد القصوى، وتابع: " سيكون ردنا هذه المرة أكبر من السابق".

ومنذ ديسمبر /كانون الأول 2025، كثفت الدعم السريع هجماتها على آخر معاقل الجيش والحركات المسلحة المساندة له في ولايتي شمال وغرب دارفور بالقرب من الحدود التشادية، وشنت هجمات برية متعددة تم صدها من قبل القوات المدافعة.

وتعد مناطق الطينة وكرنوي وأم برو وأبو قمرة وجرجيرة القريبة من الحدود الغربية أهم آخر معاقل الجيش السوداني والقوات المساندة له بعد سيطرة الدعم السريع في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي كانت تمثل أكبر معاقل الجيش في الإقليم ومقراً لقيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة له.

وطاولت المعارك التي تدور بين الجيش السوداني ومليشيا قوات الدعم السريع الأراضي التشادية في الحدود الغربية بين البلدين أكثر من مرة، إذ توجد بلدتان باسم الطينة إحداهما سودانية والأخرى تشادية قرب بعضها.

وفي 16 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة التشادية أن عناصر من قوات الدعم السريع السودانية عبرت بشكل غير قانوني الحدود ونفذت عملية مسلحة في داخل أراضيها استهدفت قوات الدفاع والأمن ومدنيين في شرق البلاد، مؤكدة أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الأطراف المختلفة في النزاع السوداني المتواصل بانتهاك حدود تشاد مما أسفر عن خسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة.

وفي 23 فبراير/شباط الماضي، أعلنت الحكومة التشادية إغلاق الحدود مع السودان بعد معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في بلدة الطينة.

وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة التشادية، قاسم شريف، في بيان صحافي حينها، إن القرار يأتي على خلفية التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها القوات المتنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية.

وأضاف أن القرار يهدف إلى منع أي خطر لامتداد النزاع إلى الأراضي الوطنية وحماية للمواطنين التشاديين والسكان واللاجئين، وضمان الاستقرار وسلامة ووحدة أراضي الوطن.

ومنذ ذلك الوقت، نشرت الحكومة التشادية قواتها على طول الحدود مع السودان وعززت مراقبة المعابر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك