أكد رامي زهدي، الخبير في الشأن الأفريقي، أن العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل نموذجاً إيجابياً وعالي الجودة للتعاون" الأفريقي - الأفريقي"، مشيراً إلى أن تكرار زيارات الرئيس فيليكس تشيسيكيدي للقاهرة، والتي تعد الرابعة خلال سنوات قليلة، يعكس حجم التوافق والرؤية المشتركة بين البلدين.
نموذج فريد للعلاقات الثنائيةأوضح رامي زهدي، في مداخلة هاتفية لقناة" إكسترا نيوز"، أن الدولتين ترتبطان بروابط تاريخية قوية منذ استقلال الكونغو عام 1960، فضلاً عن كونهما من دول حوض النيل، مشيرا إلى أن الظروف السياسية والتنموية والاقتصادية التي تواجهها القارة حالياً تستوجب هذا المستوى من التنسيق والتعاون بين القوى الأفريقية الكبرى.
أبرز الخبير في الشأن الأفريقي استعداد مصر الكامل لدعم عملية التنمية في الكونغو الديمقراطية، من خلال نقل خبرات الشركات المصرية العريضة في مجالات حيوية، منها:تطوير البنية التحتية والمشروعات الإنشائية.
تطوير القطاعات الصحية والتعليمية والتشريعية.
توطين الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا وجذب الاستثمارات.
بناء المدن الجديدة ومشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة.
تطوير قطاعات الري والزراعة التي حققت فيها مصر نجاحات داخلية ملموسة.
أشار رامي زهدي إلى أن مصر تتبنى مبدأ أن" أمن أفريقيا هو أمن للجميع"، مؤكداً أن أي توتر في منطقة البحيرات العظمى أو شرق الكونغو يؤثر بشكل مباشر على أمن القارة، ومن ثم على الأمن القومي المصري، موضحا أن القيادة السياسية المصرية تسعى دائماً لتجنب الصراعات ومعالجة أسبابها من الجذور لدفع جهود التنمية.
ختم رامي زهدي تصريحاته بالإشارة إلى أن عام 2014 شهد تحولاً استراتيجياً كبيراً في السياسة الخارجية المصرية تجاه أفريقيا، حيث امتدت يد التعاون المصري لكافة دول القارة دون استثناء، مؤكدا أن إشادة الرئيس الكونغولي بالدور المصري تعكس التقدير الأفريقي لمكانة القاهرة كـ" قلب القارة النابض وعقلها الراجح"، التي تحمل قضايا القارة في كافة المحافل الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك