ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، فجر اليوم الخميس، أن الجيش الإيراني استهدف الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بطائرات مسيرة ردًّا على الهجمات الأميركية على جنوب البلاد.
وأفادت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان عاجل، أنه جرى إطلاق صافرة الإنذار، مطالبة من المواطنين والمقيمين في البلاد بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن الجيش الأميركي استهدف وحدات ساحلية ومقار أمنية ومحيط بندر عباس.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه سمع دوي انفجارات في مدينة كرج.
وأكد التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في بندر عباس ومحيط ميناء سيريك جنوبي البلاد.
وكان الجيش الأميركي نفى في وقت سابق اليوم، تعرض أي سفن حربية تابعة له لهجمات في مضيق هرمز، وذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت سفنا أميركية بالقرب من المضيق بصواريخ وطائرات مسيرة.
يأتي هذا التصعيد المتبادل، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية أمس الأربعاء بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل، وتوعد الرئيس دونالد ترمب بشن المزيد من الهجمات الجديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
وقالت القيادة المركزية في بيان على موقع إكس «تأتي هذه الضربات ردا على العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر»، مضيفة أن الضربات بدأت بعد منتصف الليل بتوقيت طهران.
فيما توعد مقر خاتم الأنبياء العسكري باستهداف أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، وهو في حكم المغلق منذ شهور.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينتين لإطلاق نار.
وفي منشور لاحق، نفت القيادة المركزية الأميركية أن يكون المضيق مغلقا قائلة إن السفن التجارية لا تزال تعبره على الرغم من تهديدات إيران.
وكان ترمب قد قال في وقت سابق من أمس الأربعاء إن السفن تعبر المضيق دون إذن من إيران في إطار مهمة عسكرية سرية.
وهذه الهجمات أحدث تطور في تصعيد تبادل الضربات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا مطلع أبريل/ نيسان عقب اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.
ترمب يعلن توقف الضربات قريباوقال ترمب لمراسل فوكس نيوز مساء أمس إن الضربات ستتوقف قريبا، لكنه سيقوم «بقصفهم بقوة» إذا لم يوقع قادة إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة في الحال.
وذكر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن هذه الخطوة محاولة لإجبار إيران على إبرام اتفاق لإنهاء الصراع، وقال للصحفيين خلال زيارة للقيادة المركزية في فلوريدا إن الضربات «ستعزز مصالحنا العسكرية وتدعم موقفنا الدبلوماسي».
وقال «سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، ونأمل أن تتخذ إيران قرارا صائبا.
إذا لزم التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل».
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار مرات عدة منذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوائل/ أبريل نيسان، رغم سعي المفاوضين لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر لكن بلا جدوى.
وقال ترمب مرارا إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا دون ظهور بوادر انفراجة، مع التهديد في الوقت نفسه باستئناف القصف.
واستهدف الجيش الأميركي دفاعات جوية ومواقع رادار عند مضيق هرمز بعد إسقاط طائرة هليكوبتر هجومية أمريكية بالقرب من الممر المائي الاستراتيجي يوم الإثنين.
وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.
وقال مسؤول أميركي إنه لم تقع أضرار جسيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك