قناة العالم الإيرانية - أسعار النفط ترتفع بعد إغلاق مضيق هرمز عقب عدوان أمريكي العربي الجديد - عودة التصعيد بين واشنطن وطهران: التفاوض بالنار مع تعثر الدبلوماسية CNN بالعربية - على الخريطة.. الضربات الإيرانية الانتقامية في الخليج والأردن روسيا اليوم - الهند تعلن مقتل 3 من بحارتها في هجوم أمريكي على سفينة شحن قبالة سواحل عُمان التلفزيون العربي - قصف كثيف على جنوب لبنان.. حديث عن محاولة توغل إسرائيلي باتجاه مجدل زون قناه الحدث - الجيش الأردني يعترض ويسقط 20 صاروخاً أطلقت من إيران روسيا اليوم - مونديال 2026.. كل ما تريد معرفته لحظة بلحظة! CNN بالعربية - مصدر لـCNN: وفد قطر يغادر طهران بعد محادثات ليلية مع مسؤولين إيرانيين يني شفق العربية - اكتشاف نقش صخري نادر باسم عمر بن الخطاب في السعودية قناة القاهرة الإخبارية - رسالة مصرية حاسمة لطهران بعد استهداف الأشقاء العرب
عامة

جدل "الطيبات" يعود للواجهة.. ودول عربية تتحرك لحظره

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وخلال الأيام الماضية، امتد الجدل الذي انطلق من مصر إلى عدة دول عربية، حيث تصاعدت الدعوات إلى الحد من الترويج لهذا النظام أو حظره، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المحتوى الصحي غير الموثق على الجمهور، ولا س...

وخلال الأيام الماضية، امتد الجدل الذي انطلق من مصر إلى عدة دول عربية، حيث تصاعدت الدعوات إلى الحد من الترويج لهذا النظام أو حظره، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المحتوى الصحي غير الموثق على الجمهور، ولا سيما مع الانتشار السريع للوصفات المرتبطة بالنظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويستند" نظام الطيبات" إلى مجموعة من القواعد الغذائية التي يروج لها أنصاره باعتبارها وسيلة لتحسين الصحة والتخلص من بعض الأمراض المزمنة، إلا أن أطباء وخبراء تغذية حذروا من التعامل معه كبديل للعلاجات الطبية المعتمدة، مؤكدين أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى تهديد حياة المرضى.

وفي هذا السياق، أكدت خبيرة التغذية آية ممدوح، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، أن النظام لا يستند إلى أي أساس علمي أو طبي معترف به، موضحة أن" هذا النظام مبني على تجربة شخصية، ولا تربطه أي علاقة بالطب أو علم التغذية أو التغذية العلاجية".

وأضافت أن النظام يعتمد في جزء منه على الصيام لساعات طويلة، وهو أمر قد يكون مقبولاً ضمن أنظمة غذائية معينة، إلا أن المشكلة الأساسية تكمن في طبيعة الأطعمة التي يسمح بها أو يمنعها، مشيرة إلى وجود تناقضات واضحة في القواعد التي يقوم عليها.

وقالت ممدوح إن النظام يمنع بعض الأطعمة الطبيعية، في حين يسمح بأطعمة ومنتجات مصنعة، موضحة أنه" يمنع البيض بينما يسمح بالمايونيز، ويمنع الحليب بينما يسمح بأطباق تعتمد عليه"، كما يجيز بعض المنتجات المصنعة في الوقت الذي يحظر فيه مكونات طبيعية، وهو ما يثير تساؤلات حول الأساس العلمي لهذه التوصيات.

ورغم التحذيرات الطبية المتكررة، تمكن النظام من استقطاب أعداد كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل.

وترى خبيرة التغذية أن العامل النفسي لعب دوراً أساسياً في هذا الانتشار، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة ويبحثون عن حلول سريعة أو بدائل للأدوية.

وأوضحت أن المرضى الذين أنهكتهم سنوات من العلاج قد يكونون أكثر استعدادا لتصديق الوعود التي تتحدث عن الشفاء أو الاستغناء عن الأدوية، مضيفة أن فكرة تناول الأطعمة المفضلة لدى الشخص مع وعده بالتخلص من المرض تمثل عامل جذب نفسياً قوياً.

وأشارت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بتحسن مؤقت نتيجة ما يعرف بتأثير" البلاسيبو" أو التأثير الوهمي، وهو شعور بالتحسن ينتج عن القناعة النفسية بفاعلية العلاج، وليس بالضرورة عن وجود تأثير علاجي حقيقي، مؤكدة أن هذا التحسن لا يمكن الاعتماد عليه لتقييم فعالية أي نظام غذائي على المدى الطويل.

وحذرت ممدوح من الآثار الصحية المحتملة للنظام، مشيرة إلى أنه يعتمد بصورة كبيرة على الأطعمة المصنعة، ويفتقر إلى مصادر كافية للبروتين، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف الجسم والعظام.

وقالت إن نقص البروتين يدفع الجسم إلى استهلاك مخزونه من العضلات لتلبية احتياجاته الغذائية، ما ينعكس سلباً على الصحة العامة، ويؤدي إلى ضعف البنية الجسدية على المدى الطويل.

كما لفتت إلى أن النظام يحد من تناول الألياف الغذائية، وهو ما قد يؤثر سلبا في البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.

وأوضحت أن الألياف تمثل المصدر الغذائي الأساسي لهذه البكتيريا، بينما يؤدي الإفراط في تناول السكريات إلى تعزيز نمو البكتيريا الضارة، الأمر الذي قد يخل بتوازن الميكروبيوم المعوي ويؤثر في الصحة العامة مع مرور الوقت.

وفيما يتعلق بمرضى السكري، شددت ممدوح على أن أخطر ما ارتبط بالنظام هو قيام بعض المرضى بترك الإنسولين أو الأدوية الموصوفة لهم اعتماداً على الوعود التي يروج لها مؤيدوه.

وأكدت أن مرضى السكري من النوع الأول لا يمكنهم الاستغناء عن الإنسولين تحت أي ظرف، موضحة أن هذا العلاج يعد ضرورة حيوية لاستمرار حياتهم.

وأضافت أن مرضى السكري من النوع الثاني قد تتحسن حالتهم عبر تحسين نمط الحياة والتغذية، لكن أي تعديل في الجرعات أو إيقاف العلاج يجب أن يتم حصراً تحت إشراف الطبيب المعالج.

وقالت إن" أي نظام غذائي يعد مكملا للعلاج الطبي وليس بديلا عنه"، محذرة من تجاهل دور الأطباء أو التقليل من أهمية العلاجات الدوائية المثبتة علمياً.

ويأتي تجدد الجدل حول" نظام الطيبات" في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير منصات التواصل الاجتماعي على القرارات الصحية للأفراد، حيث يرى مختصون أن الانتشار السريع للمعلومات غير الموثقة قد يدفع بعض المرضى إلى اتخاذ قرارات علاجية خطيرة دون استشارة الجهات الطبية المختصة.

وفي ظل التحذيرات المتصاعدة، يؤكد خبراء الصحة أن أي نظام غذائي يدّعي علاج الأمراض أو الاستغناء عن الأدوية يجب أن يخضع للتقييم العلمي والدراسات الطبية الموثوقة، مشددين على ضرورة الرجوع إلى الأطباء وأخصائيي التغذية قبل إجراء أي تغييرات جوهرية في الخطط العلاجية، خصوصاً بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك