قالت مراسلة التلفزيون العربي في واشنطن ريما أبو حمدية، إن الملياردير الأميركي بيل غيتس كشف أن المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين حاول استخدام معلومات تتعلق بحياته الشخصية للضغط عليه وإعادته إلى دائرة علاقاته.
وأضافت أن تصريحات غيتس جاءت قبيل جلسة استماع مغلقة عقدتها لجنة في مجلس النواب الأميركي تحقق في قضايا مرتبطة بإبستين.
وبحسب غيتس، فإن إبستين اطّلع على معلومات تخصه تتعلق بخيانات زوجية سابقة، وحاول استغلالها إلى جانب ادعاءات أخرى للضغط عليه، إلا أنه لم ينجح في ذلك.
وأكد غيتس أن تلك الوقائع لم تكن مرتبطة بعلاقته بإبستين، رغم ما سببته من أذى لعائلته، مجددًا وصف لقائه به بأنه" خطأ فادح".
ملف تسريبات إبستين يلاحق غيتسونقلت أبو حمدية عن غيتس قوله، إنه لم يكن على علم بأي سلوك إجرامي مرتبط بإبستين، كما لم يزر جزيرته الخاصة أو مزرعته أو منزله في ولاية فلوريدا.
وأشارت إلى أن ملفات وزارة العدل الأميركية المتعلقة بإبستين تضمنت أكثر من ألف رسالة بريد إلكتروني تربطه بغيتس أو بمؤسسته أو بأشخاص عملوا لديه.
ووفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، استعان غيتس بالمحامي جون موران، وهو مسؤول جمهوري سابق في وزارة العدل الأميركية، لتمثيله خلال الإجراءات المرتبطة بالقضية.
وأضافت مراسلة التلفزيون العربي، أن غيتس أحدث شخصية بارزة مرتبطة بإبستين تدلي بشهادتها أمام لجنة في الكونغرس الأميركي بشكل طوعي.
ولفتت إلى أن تداعيات العلاقة السابقة بين الرجلين ما زالت مستمرة، إذ استُبعد غيتس أخيرًا من القمة السنوية للرؤساء التنفيذيين التي تنظمها مايكروسوفت، فيما تواصل قضية إبستين إلقاء ظلالها على شخصيات أخرى ارتبطت أسماؤها به، رغم وفاته داخل السجن عام 2019.
وأُلقي القبض على إبستين في 2019 ووجهت إليه تهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات، واتهم بتجنيد فتيات قاصرات في نيويورك وفلوريدا واستغلالهن.
واعتُبرت وفاته في ذلك العام في زنزانة سجن في نيويورك انتحارًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك