أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الخميس، تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت ما قال إنها مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك ردًا على ضربات أميركية طالت مواقع داخل إيران.
وكانت القيادة الوسطى الأميركية قد ذكرت أنها استهدفت قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء إيران.
ومن ناحيته، أشار الحرس الثوري، في بيان، إلى أن القوات الأميركية شنت هجمات صاروخية استهدفت" موقعًا ترفيهيًا ومجمعًا إنتاجيًا ومحيط ثكنة عسكرية في مناطق قرب كرج ونظر آباد شمال غربي إيران، إضافة إلى قاعدة محلية للحرس الثوري في قضاء بيشوا شمال البلاد".
إطلاق 12 صاروخًا باليستيًا على الأردنوأضاف البيان أن إيران ردّت على تلك الهجمات عبر إطلاق 12 صاروخًا باليستيًا استهدفت" مواقع تمركز مقاتلات أميركية ومنشآت عسكرية ومركز قيادة وسيطرة في قاعدة الأزرق الجوية شرقي الأردن"، مؤكدًا أن الهجوم أدى إلى تدمير منشآت عسكرية وعدد من المقاتلات الأميركية، وفق الرواية الإيرانية.
وفي السياق ذاته، قال الحرس الثوري في بيان منفصل، إن قواته الجوفضائية استهدفت ما قالت إنها 18 هدفًا تابعًا للجيش الأميركي في قاعدتي" علي السالم" و" أحمد الجابر" الجويتين في الكويت، وقاعدة" الشيخ عيسى" الجوية في البحرين، ضمن موجتين من العمليات الصاروخية والمسيّرة.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر" بسبب الانتهاكات الأميركية المتكررة لشروط وقف إطلاق النار".
استهداف عدة مواقع في المنطقةفي المقابل، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لأهداف جوية معادية.
وأفادت هيئة الطيران الكويتي، بإغلاق الأجواء مؤقتًا وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة.
من ناحيتها، تحدثت وزارة الداخلية البحرينية عن انطلاق صفارات الإنذار مرتين منذ فجر الخميس، داعية السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
من جهتها، دعت السفارة الأميركية في الأردن رعاياها إلى البقاء في أماكنهم بعد رصد صواريخ أو طائرات مسيّرة في الأجواء الأردنية.
وقال مراسل التلفزيون العربي في طهران، حسام دياب، إن إيران كانت قد لوّحت قبل ساعات بتوسيع نطاق المواجهة، محذرة من تحويل المنطقة إلى" جحيم" بالنسبة للولايات المتحدة، وذلك عقب ظهور قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي.
وأضاف دياب أن ظهور موسوي يحمل دلالات على احتمال تصعيد العمليات العسكرية الإيرانية عبر تكثيف استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى سماع دوي انفجارات في محيط العاصمة طهران، خصوصًا في منطقتي كرج وورامين.
وفي خضم التصعيد، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا حشد الدول العربية والإسلامية ضد بلاده، إلا أن هذه الجهود" فشلت"، معتبرًا أن دول المنطقة باتت تبتعد عن واشنطن وتل أبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك