” بعيداً عن الميول، وإذا تكلمنا بالأرقام فقط، فأنا أرى أن فهد المفرج من أفضل الإداريين في تاريخ الرياضة السعودية.
جزء كبير من قوة الهلال خلال السنوات الماضية لم يكن بسبب الإمكانيات فحسب، بل بسبب الإدارة والبيئة التي صُنعت داخل النادي.
من أهم النقاط التي يتحدث عنها كثير من الخبراء العالميين بكرة القدم: العدل بين اللاعبين.
الي ذكرها المفرج حالياً عندما يشعر اللاعب بالعدالة والاحترام، تسود غرفة الملابس حالة من الرضا والاستقرار، وينعكس ذلك مباشرة على العطاء داخل الملعب.
وهذا لا ينطبق على كرة القدم فقط، بل حتى في بيئات العمل.
الموظف عندما يشعر بالعدل والتقدير من رئيسه يكون أكثر راحة وإنتاجية وقدرة على العطاء.
السؤال اليوم: هل استطاع فهد المفرج وإدارة المنتخب خلق هذه البيئة داخل المنتخب السعودي؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنا أتوقع أن نرى على الأقل أفضل نسخة ممكنة من اللاعبين الحاليين.
قد لا تتغير إمكانياتهم الفنية، لكن الجدية، والانضباط، والروح القتالية، والرغبة في تقديم كل ما لديهم داخل الملعب سترتفع بشكل واضح.
اللاعب عندما يشعر بوجود تفرقة أو ظلم، يتأثر عطاؤه لا إرادياً.
أما عندما يشعر بالعدل والثقة، فإنه غالباً يقدم أقصى ما لديه.
وهذا ما نأمل أن نراه مع المنتخب في الفترة القادمة ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك