قناه الحدث - لرفضه السماح بالغش.. ضبط شخصين أتلفا سيارة مراقب امتحانات في مصر قناة القاهرة الإخبارية - اللعبة الخفية بين أمريكا وإيران.. ومصير الهدنة بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - Erdogan: Türkiye's security begins in Aleppo, Damascus, and Beirut. قناة التليفزيون العربي - إيران تكشف حقيقة تدمير أنظمتها الدفاعية وتحدد خطوطها الحمراء لحسم المفاوضات والتوصل لاتفاق وكالة الأناضول - كاتب برازيلي: الأطفال مدعوون لإعادة اكتشاف علاقتهم بالطبيعة يني شفق العربية - إيران: الاقتراب من مضيق هرمز سيُعتبر تعاونا مع العدو Euronews عــربي - أصغر بلدة أسترالية للبيع مقابل 243.000 يورو وكالة الأناضول - لليوم الثاني.. هجمات إيرانية على الكويت والبحرين والأردن روسيا اليوم - طهران: وقف النار "منعدم الجدوى" وسنعمل على ضرب مصادر الهجمات يني شفق العربية - هجمات إيرانية على الكويت والبحرين والأردن لليوم الثاني
عامة

صادق بن محمد اللواتي يكتب: ستون عاماً...والجرح لم يلتئم

الشبيبة
الشبيبة منذ ساعتين
1

يصادف اليوم الذكرى الستين لحرب السادس من يونيو 1967م المعروفة أيضاً بـ" حرب الأيام الستة". انتهت الحرب بعد ستة أيام من اندلاعها، مني العرب فيها بالهزيمة، وخسروا المزيد من أراضيهم.واليوم وبعد ستين عا...

يصادف اليوم الذكرى الستين لحرب السادس من يونيو 1967م المعروفة أيضاً بـ" حرب الأيام الستة".

انتهت الحرب بعد ستة أيام من اندلاعها، مني العرب فيها بالهزيمة، وخسروا المزيد من أراضيهم.

واليوم وبعد ستين عاماً، لاتزال مرتفعات الجولان والضفة الغربية ترزخ تحت الاحتلال، وتحولت غزة إلى ركام، يضم في طياته قصصاً من الصمود الأسطوري.

وفي السنوات الثلاث الماضية وحدها، ارتكب المحتل الصهيوني مجازر وحشية أسفرت عن استشهاد أكثر من 75 ألف فلسطيني في غزة، معظمهم من الأطفال والنساء، في ظل صمت دولي مخزٍ.

لا أرغب في التعليق على حال حكامنا ومواقفهم الفاترة، خشية تجاوز حدود المسموح، فالصمت في مواطن الخذلان احتجاج في حد ذاته.

عشت هزيمة 1967 وعمري 24 عاماً، وشهدت بمرارة كيف تبدل وجه الوطن العربي وملامحه في ستة أيام فقط.

واليوم، وأنا أنظر إلى حجم التضحيات، أدرك أن المؤأمرة لم تنته، لكن الإرادة الفلسطينية لم تنكسر كذلك.

أمسح دمعي بطرف ثوبي، وأخذ نفساً عميقاً، لم يندمل جرح الهزيمة بعد ستة عقود من عمري.

لقد بقيت مع قضية فلسطين منذ شبابي، وسأبقى متمسكاً بها في المتبقي القليل من حياتي، مؤمناً بأن هذا الحق لن يموت، وأن الأمانة ستنتقل من بعدنا إلى الأحفاد ليظل الجرح حياً حتى يلتئم بالنصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك