رويترز العربية - مصادر: إيران تسعى للإفراج عن أموال مجمدة في ظل تقدم محادثات مع أمريكا الجزيرة نت - عقيدة ألبرتا.. لماذا ترغب مقاطعة كندا الغنية في الانفصال؟ وما علاقة ترمب؟ رويترز العربية - السلام الآن: إسرائيل ستخصص 338 مليون دولار لتوسيع مستوطنات الضفة وكالة الأناضول - قدم.. الإصابة تبعد الزلزولي وأكرد من قائمة منتخب المغرب بمونديال 2026 التلفزيون العربي - جريمة مروعة في مصر.. اتهام رجل بقتل ابنته بعد اكتشاف تواصلها مع والدتها العربية نت - ترامب يغيب عن مباراة أميركا الأولى في كأس العالم رويترز العربية - تحقيق-جدل في الرباط حول مشاريع عمرانية بعد هدم منازل وكالة الأناضول - مسؤول فلسطيني يحذر: إسرائيل انتقلت إلى التنفيذ المكثف للاستيطان قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | تصعيد ميداني وغارات إسرائيلية تطول بلدات في الجنوب والبقاع Euronews عــربي - "شات جي بي تي" قادر الآن على الشراء بالنيابة عنك بعد اتفاق مع "فيزا"
عامة

كاتب برازيلي: الأطفال مدعوون لإعادة اكتشاف علاقتهم بالطبيعة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

إسطنبول / آسيا ستيناي قره كول / الأناضول** رودريغو ماتيولي، في مقابلة مع الأناضول:- كتب الأطفال يجب أن تصنع طريقة جديدة للتفكير لا أن تكتفي بنقل المعلومات- حماية البيئة تبدأ بتغيير نظرة الأجيال ...

إسطنبول / آسيا ستيناي قره كول / الأناضول** رودريغو ماتيولي، في مقابلة مع الأناضول:- كتب الأطفال يجب أن تصنع طريقة جديدة للتفكير لا أن تكتفي بنقل المعلومات- حماية البيئة تبدأ بتغيير نظرة الأجيال الجديدة إلى العالم من حولها- كتب الأطفال لا تخاطب الصغار فقط بل تتيح للكبار استعادة مشاعر الفضول- تمنح الطبيعة القصص قدرة أكبر على التواصل مع القراء في مختلف أنحاء العالمبعيدا عن مجرد كونه وسيلة للسرد أو التلقين، يرى الكاتب والمصمم البرازيلي رودريغو ماتيولي أن أدب الأطفال يحمل رسالة أعمق، فهو أداة لإعادة صياغة وعي الأجيال الناشئة، وتوطيد علاقتهم بالبيئة في ظل تنامي القلق لديهم تجاه مستقبل الكوكب.

جاء ذلك بمقابلة مع الأناضول خلال مشاركة ماتيولي في" بينالي رامي للطفل والفن" الذي أقيم بمدينة إسطنبول، حيث التقى الأطفال والقراء وشارك في فعاليات ثقافية وورش عمل تناولت الكتابة والخيال والطبيعة.

و" بينالي" كلمة إيطالية الأصل تعني حدثا يُقام مرة كل عامين، وتُستعمل غالبا لوصف معارض فنية أو ثقافية دولية.

ويُعرف ماتيولي بأعماله الموجهة للأطفال التي تمزج بين السرد البصري والأفكار البيئية، وتُرجمت بعضها إلى اللغة التركية، بينها كتابا" شجرة واحدة" و" لعبة صغيرة أخرى".

يقول الكاتب إن هدفه من كتابة قصص الأطفال لا يتمثل في تلقين المعرفة بقدر ما يتمثل في ابتكار" طريقة جديدة للتفكير"، تساعد الطفل على النظر إلى العالم من زوايا مختلفة والتفاعل معه بصورة أكثر إيجابية.

ويوضح أن كتب الأطفال لا تخاطب الصغار وحدهم، بل تتيح للكبار أيضًا فرصة التواصل مع الطفل الكامن داخلهم، واستعادة مشاعر الفضول والدهشة التي ترافق سنوات العمر الأولى.

يذكر ماتيولي أنه نشأ في بيئة حضرية قبل أن يختار لاحقًا العودة إلى المناطق الريفية، حيث تعلم الزراعة والمشاركة في مشاريع إعادة تأهيل الطبيعة، وهي تجربة تركت أثرًا واضحًا في كتاباته.

ويشير إلى أنه يلاحظ لدى كثير من الأطفال شعورًا متزايدًا بالقلق تجاه مستقبل البيئة، إذ يعتقد بعضهم أن البشر لا يجلبون للكوكب سوى التلوث والتدمير.

ويردف قائلا: " أرى أن الأطفال قلقون بشأن تدمير الطبيعة والعالم، ويعتقدون أن الإنسان لا يفعل سوى الإضرار بالكوكب.

علينا أن نغيّر هذه الفكرة وأن نبدأ في القيام بأعمال تعود بالنفع على الأرض".

ويضيف أن هذا الهاجس كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى كتابة قصص تدور حول الطبيعة والعلاقة المتبادلة بين الإنسان والبيئة.

ويكشف ماتيولي أن تجربته مع الكتابة البيئية دفعته إلى مراجعة دوره الشخصي تجاه الطبيعة، موضحًا أنه أدرك مع مرور الوقت أن نشر الكتب وحده لا يكفي لإحداث التغيير الذي يطمح إليه.

ويتابع: " بعد أن نشرت كتبي اكتشفت أن الناس يقرأونها، لكنهم لا يزرعون الأشجار".

ويذكر أنه عاد إلى البرازيل وبدأ بالمشاركة في زراعة الأشجار، مؤكدًا أن رسالته لا تقتصر على القراءة، بل تشمل أيضًا تشجيع الناس على التواصل المباشر مع الطبيعة والتعرف إليها عن قرب.

ويدعو الكاتب قراء كتابه" شجرة واحدة" إلى مراقبة الأشجار والتفاعل مع البيئة المحيطة بهم، معتبرًا أن هذه التجارب اليومية البسيطة يمكن أن تترك أثرًا عميقًا في وعي الأطفال والكبار على حد سواء.

ويتحدث أيضًا عن خلفيته المهنية في مجال تصميم التطبيقات وتجربة المستخدم، موضحًا أن هذه التجربة أثرت في مسيرته الأدبية بطريقة غير مباشرة.

ويشير إلى أن المنتجات الرقمية غالبًا ما تصبح قديمة خلال سنوات قليلة بسبب التطورات التقنية المتسارعة، وهو ما دفعه إلى البحث عن أعمال أكثر قدرة على البقاء والاستمرار.

ويقول إن التطبيقات التي تُصمم للأجهزة الذكية قد تختفي أو تصبح غير مستخدمة بعد فترة قصيرة، بينما تظل الكتب قادرة على الوصول إلى القراء عبر الأجيال، وهو ما جعله يتجه إلى الكتابة بوصفها وسيلة لإنتاج أعمال تتجاوز حدود الزمن والتحديثات التقنية المستمرة.

وفي حديثه عن استقبال الأطفال لأعماله في تركيا ودول أخرى، يؤكد ماتيولي أن القصص المرتبطة بالطبيعة تمتلك قدرة خاصة على تجاوز الحدود الثقافية والجغرافية.

ويوضح أن حرصه على تضمين حيوانات تنتمي إلى أنظمة بيئية مختلفة في كتاب" شجرة واحدة" كان خيارًا مقصودًا، رغم أن بعض القراء رأوا فيه ابتعادًا عن التجانس التقليدي في السرد.

ويلفت إلى أن إدخال تفاصيل ثقافية وإنسانية محلية كثيرة داخل العمل الأدبي قد يقلل من عالميته، بينما تمنح الطبيعة القصص قدرة أكبر على التواصل مع القراء في مختلف أنحاء العالم.

ويختم بالقول إن البشر، على اختلاف ثقافاتهم ولغاتهم، يشتركون في حب الطبيعة والانجذاب إليها، وهو ما يجعلها أرضية مشتركة يمكن لأدب الأطفال أن ينطلق منها لبناء قيم إنسانية وبيئية أكثر رسوخًا لدى الأجيال الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك