روسيا اليوم - دميترييف: روسيا وألمانيا قادرتان على تشكيل قوة اقتصادية عملاقة قناة العالم الإيرانية - طهران تؤكد فشل التهديدات وتعلن إجراء تقييم لمسار التفاوض وكالة شينخوا الصينية - إصابة طفلة وتضرر منازل ومركبات في البحرين جراء اعتداءات إيرانية التلفزيون العربي - حائزة على نوبل.. كاتبة تكشف استخدامها الذكاء الاصطناعي في الكتابة وتثير الجدل القدس العربي - واشنطن بوست: إدارة ترامب أفشلت لقاء محتملا بين ممداني ورئيس كولومبيا بعد التلميح باعتقال بيترو روسيا اليوم - كوريا الجنوبية تشهد أول تراجع في عدد الوظائف منذ أكثر من عام العربي الجديد - إيران: وقف النار أصبح "عديم المعنى" بعد الهجمات الأميركية القدس العربي - إيران تعلن تدمير مواقع انتشار مقاتلات أمريكية وسقوط 3 جرحى جراء الضربات الليلية على طهران CNN بالعربية - إعلام إيراني: أمريكا تستهدف سفينة بضائع كانت متجهة من عُمان إلى مدينة سيريك وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تحرر بلدة روسكوشنويه في جمهورية دونيتسك الشعبية
عامة

مجد لا يُباع.. 27 ثنائي توارثوا شرف تمثيل الوطن بكأس العالم

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

دوماً ما تعيّشنا «الساحرة المستديرة» أجواءها المليئة بالشغف والطموح والأمل والقصص الجميلة المنفردة بأدق تفاصيلها، فهي تحمل مشاهد قد تكون الأجمل من أي شيء بالعالم أجمع.قد يظن الكثير أن كرة القدم تمنح...

دوماً ما تعيّشنا «الساحرة المستديرة» أجواءها المليئة بالشغف والطموح والأمل والقصص الجميلة المنفردة بأدق تفاصيلها، فهي تحمل مشاهد قد تكون الأجمل من أي شيء بالعالم أجمع.

قد يظن الكثير أن كرة القدم تمنح المجد لفرد واحد فقط من أي عائلة، إلا أن «الساحرة المستديرة» تحمل لنا قصصاً وروايات عن أجيال وأجيال توارثت عشقها الكبير، فكم عشنا لحظات مع «أب» ورث «ابنه» الحلم لإكمال مسيرة والده وارتداء قميص النادي أو المنتخب الوطني ذاته، وواصل الركض داخل المستطيل الأخضر لتحقيق أمجاد وبطولات وتحقيق حلم مُنتظر.

في كل نسخة من مونديال كأس العالم تولد لنا القصص والحكايات، إذ يشاهد طفل والده يقاتل تحت أضواء المونديال، ثم بعد سنوات نرى ذلك الطفل نفسه وهو يرتدي القميص ذاته ويحمل الحلم نفسه.

ومع استمرار العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، يستعيد عالم كرة القدم واحدة من أكثر الظواهر الإنسانية دفئاً في تاريخ البطولة، وهي 27 ثنائياً من الآباء والأبناء شاركوا في كأس العالم كلاعبين، في مشهد نادر تتوارث فيه العائلات المجد الكروي جيلاً بعد جيل.

في إيطاليا كتب تشيزاري مالديني اسمه أولاً، قبل أن يأتي ابنه الأسطورة باولو مالديني ليحول اسم العائلة إلى رمز خالد في تاريخ خط الدفاع، مسجلاً نفسه نجماً خارقاً كما كان والده.

النجم الفرنسي يوري دجوركاييف حمل إرث والده جان دجوركاييف، بينما واصل دييغو فورلان المسيرة التي بدأها والده بابلو مع أوروغواي.

وفي إسبانيا انتقلت الراية من ميغيل أنخيل إلى تشابي ألونسو، أحد أبرز عقول خط الوسط في جيله، بينما صنعت البرازيل قصة خاصة مع مازينيو وابنه تياغو ألكانتارا، الذي نشأ على إرث الكرة الجميلة.

أما الدنمارك فشهدت انتقال القفازات من الأسطورة بيتر شمايكل إلى ابنه كاسبر، الذي وقف بعد سنوات طويلة في حراسة مرمى منتخب بلاده بالمونديال، وكأن الزمن يعيد نفسه بصورة جديدة.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية ظهر جيوفاني رينا امتداداً لوالده كلاوديو رينا، بينما عاشت فرنسا واحدة من أكثر القصص تأثيراً مع ليليان تورام وابنه ماركوس، فالأب تُوّج بذهب مونديال 1998، فيما عاد الابن بعد 24 عاماً ليحمل فضية مونديال 2022، وكأن العائلة قررت أن تبقى حاضرة في أكبر مسرح كروي مهما تبدلت الأجيال.

كانت البداية التاريخية لهذه الظاهرة مع المكسيكي لويس بيريز في نسخة أوروغواي 1930، قبل أن يسير ابنه ماريو بيريز على الدرب نفسه في مونديال البرازيل 1950، ليصبحا أول ثنائي «أب وابن» يشارك في كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك