تصاعدت الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن آليات التعامل مع تفشي فيروس الإيبولا في وسط إفريقيا، وذلك في وقت تستعد فيه دول مرتبطة بتنظيم واستضافة كأس العالم لاستقبال مئات الآلاف من الزوار والمشجعين.
ويعكس الجدل القائم تبايناً في الرؤى حول الإجراءات الصحية المطلوبة للحد من مخاطر انتقال العدوى عبر الحدود.
اقرأ أيضأ|مونديال الدموع.
20 لحظة حزينة لا تنسى في تاريخ كأس العالماختلاف حول قيود السفر وإجراءات الوقايةرفض الاتحاد الأوروبي مطالب أميركية بتشديد قيود السفر على القادمين من المناطق المتضررة بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعض المناطق الأوغندية، معتبراً أن التنسيق الدولي والإجراءات الصحية القائمة تمثلان النهج الأكثر فاعلية في مواجهة الأزمة.
وبحثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي، تطورات انتشار الفيروس وسبل تعزيز التعاون الدولي للحد من مخاطره.
وكان الجانب الأميركي قد شدد على أن حماية الصحة العامة ومنع انتقال الفيروس إلى الأراضي الأميركية يمثلان أولوية قصوى، في ظل استمرار تسجيل إصابات جديدة منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية.
مخاوف متزايدة قبل المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك