قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان ومواجهات بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال التي تحاول التوغل العربي الجديد - الخارجية السورية توضح لـ"العربي الجديد" ملابسات تسريب الوثائق فرانس 24 - المسيرات الاعتراضية.. ابتكار أوكراني جديد يغيّر معركة المسيرات في الحرب ضد روسيا العربي الجديد - موقع عسكري إسرائيلي في جنين لأول مرة منذ اتفاق أوسلو القدس العربي - النفط يرتفع عقب التصعيد في الهجمات بين أمريكا وإيران فرانس 24 - إعلان تأسيس إقليم "المنطقة الوسطى" في ليبيا: تعزيز للتنسيق الإداري أم "محاولة لتقسيم البلاد"؟ التلفزيون العربي - وداع الفنان عبد العزيز مخيون.. كيف استعاد سيرته عندما أطل عبر العربي2؟ وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا تحث الولايات المتحدة وإيران على ضبط النفس والعودة إلى المفاوضات الجزيرة نت - لتلافي نقص الخدمات وتشجيع العودة.. سودانيون يطلقون مبادرات طوعية بالخرطوم روسيا اليوم - ميلوني تدعو إلى تعيين ممثل أوروبي موحد للتفاوض مع روسيا.. وتحذر من "عزلة ذاتية"
عامة

ميسي.. من «ضعف النمو» إلى قمة المجد

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

لا يمكن أن تأتي ذكرى كأس العالم دون أن يتم التطرق لنجوم تاريخيين تركوا بصمة في ذاكرة المشجع الرياضي، وبكل تأكيد لا تأتي ذكرى البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم إلا ويتذكر المشجع واحداً من أهم من غيروا...

لا يمكن أن تأتي ذكرى كأس العالم دون أن يتم التطرق لنجوم تاريخيين تركوا بصمة في ذاكرة المشجع الرياضي، وبكل تأكيد لا تأتي ذكرى البطولة الأكبر على مستوى كرة القدم إلا ويتذكر المشجع واحداً من أهم من غيروا ملامح الكرة في العقدين الأخيرين.

أسطورة كرة القدم ليونييل ميسي هو أسطورة لا يختلف عليها كل من يعشق كرة القدم، وسيخوض الأسطورة الأرجنتينية هذه المرة آخر كأس عالم في مسيرته الكروية ليطوي بذلك تاريخاً كبيراً لن ينساه أي مشجع كروي، خصوصاً أن قصة ميسي انتهت بنهاية لا تنسى أبداً، إذ بعد كمية من الإحباطات والخسائر المتتالية نجح أخيراً في النسخة الماضية في تحقيق البطولة المنتظرة والتاج الأخير في مسيرته الكروية، عقب أن توج منتخب الأرجنتين بطلاً في كأس العالم 2022 في قطر.

وبالعودة إلى بدايات ليونييل ميسي مع كرة القدم نجد أن أسطورة الأرجنتين ترك منزل العائلة في سن الـ13 سنة، حيث كان يعاني من مرض ضعف النمو في العظام، وكل شيء يجعله لصيقاً دائماً بجذوره في روساريو، المدينة الأرجنتينية حيث ترعرع فيها، إذ تتذكر معلمته في المدرسة الابتدائية في لاس هيراس «مونيكا دومينا» أنه كان صغيراً جداً يخجل أن يرفع إصبعه، ولا يتحدث مطلقاً، وقد طلبت من والدته «سيليا كوتشيتينا» أن تستشير طبيباً نفسياً ليعالج الفتى من هذا الوضع، إلا أن «ميسي» لم يتغيّر كثيراً رغم تحقيقه كأس العالم والكثير من البطولات مع ناديه السابق برشلونة وحصوله على ألقاب فردية لا تعد ولا تحصى، إذ لا يزال خجولاً.

ففي سن الـ11 من عمره، وصل «ميسي» متأخراً إلى مباراة النهائي التي يخوضها فريقه «نويلز أولد بويز»، بسبب انغلاق باب الحمام عليه، واضطروا لإحداث ثقب ونزع البلاط عن جانب من الجدار لإخراجه، ورغم وصوله في مستهل الشوط الثاني وفريقه يتخلّف بهدفين، وكانت جائزة كل لاعب في الفريق الفائز «دراجة هوائية»، أبرز ميسي بطاقته كلاعب رقم 99231 كي يسمح له بالدخول، وشارك في الشوط الثاني وسجل 3 أهداف، وفاز لاعبو «أولد بويز» بالدراجات بفضل تألق «ميسي» في ذلك الوقت.

وانتقل ميسي إلى أوروبا بعدما لم يجد والده خورخي سبيلاً لعلاجه وتمنّع الأندية عن دفع التكاليف التي بلغت 900 دولار شهرياً، وبعد صولات وجولات حظي بموعد في برشلونة، وقال وكيل اللاعبين «فابيان سولديني» للفتى الصغير: «سجّل خمسة أهداف تحصل على لباس رياضي كامل من ماركة عالمية»، لكن ميسي أحرز 4 أهداف وألغى له الحكم هدفاً خامساً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك