قال الدكتور تامر شلبي، الخبير التربوي، إن التطورات الرقمية فرضت على الأسر ضرورة مواكبة العصر، لكن دون التخلي عن التوازن بين الأساليب القديمة والحديثة في التربية.
وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أن التربية الحديثة لا تعني المثالية، بل تقوم على المرونة والتفاعل والتقويم بدلًا من السيطرة.
حيرة الآباء وتأنيب الضميروأضاف أن كثيرًا من الآباء يعانون من تأنيب الضمير بسبب انشغالهم، ما يدفعهم لتعويض أبنائهم، إلى جانب تأثرهم بتجاربهم السابقة في التربية، والتي جمعت بين القسوة والإيجابيات.
وأشار إلى أن هذا الواقع يجعلهم في حالة بحث مستمر عن أسلوب يجمع بين الحزم والمرونة في الوقت نفسه.
وأكد شلبي أنه لا توجد طريقة مثالية أو قاعدة واحدة يمكن تطبيقها على جميع الأبناء، موضحًا أن كل طفل يمتلك شخصية مختلفة تحتاج إلى أسلوب تعامل خاص.
وشدد على أن الهدف ليس أن يكون الطفل نسخة من والديه، بل أن يكون أفضل منه وفقًا لشخصيته وقدراته.
واختتم الخبير التربوي بالتأكيد على أن فرض أسلوب واحد على جميع الأبناء يؤدي إلى نتائج سلبية، في ظل اختلاف الطباع والسمات بين الأطفال، ما يتطلب وعيًا ومرونة من الآباء في اختيار الأسلوب الأنسب لكل حالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك