تمكن ضباط البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، من كشف ملابسات واقعة العثور على جثمان طفل يبلغ من العمر 14 عاما مقتولا وملقى بجوار أحد المصارف بدائرة مركز فاقوس، في القضية المحرر بشأنها المحضر رقم 4276 لسنة 2026 إداري مركز شرطة فاقوس.
التحريات توصلت إلى قيام 3 متهمين بارتكاب الواقعةوكشفت التحريات التي أجراها فريق البحث الجنائي، عن تورط ثلاثة أشخاص في ارتكاب الجريمة، وهم: " أحمد م.
ق.
ق" 21 عاما له معلومات جنائية، و" صلاح ع.
م.
ف" 18 عاما، و" ممدوح ع.
إ.
ق" 18 عاما، وجميعهم مقيمون بقرية العزازي التابعة لمركز فاقوس، حيث تبين أنهم استدرجوا المجني عليه من الحسينية لتوصيلهم وقتلوه شنقا بغرض الاستيلاء على" التوك توك" الخاص به وهاتفه المحمول.
عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة وأرشدوا عن المسروقات حيث حاولوا تغير معالم التو توك قبل عملية بيعه، وتم التحفظ على التوك توك والهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، فيما تباشر النيابة العامة بمركز فاقوس تحقيقاتها في الواقعة مع المتهمين حاليا، برئاسة محمد عادل، رئيس النيابة العامة بفاقوس.
وتعود تفاصيل الحادث ليوم 8 من مايو الجارى إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمركز شرطة فاقوس بلاغا من الأهالي بالعثور على جثمان طفل مجهول الهوية بالقرب من مصرف خليج النوافلة بجوار بركة نادي الصيد التابعة لقرية العزازي، وانتقلت قوات الأمن وضباط المباحث إلى موقع البلاغ، وتبين من الفحص والتحريات أن الجثمان للطفل" أحمد محمد عبداللطيف السيد أحمد"، 14 عاما، طالب بالصف الثاني الإعدادي.
وتمكن والده، البالغ من العمر 41 عاما ويعمل سائق" توك توك"، من التعرف على جثمان نجله، وجرى نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى فاقوس المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت انتداب الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة.
حزن شديد يعشيه أهالى الشرقية لبشاعة الحادثوأثارت الواقعة حالة واسعة من الحزن والغضب بين أهالي محافظة الشرقية، خاصة أن المجني عليه كان الابن الذكر الوحيد لأسرته، وكان يساعد والده في أعباء المعيشة، كما أن شقيقته كانت تستعد للاحتفال بزفافها بعد أيام قليلة من العثور على جثمانه، لتتحول فرحة الأسرة إلى مأساة أدمت قلوب الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك