قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية مباشرة من إعداد وتقديم الزميل أحمد الجعفري، تناولت آخر تطورات التصعيد العسكري المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تزايد التوترات الأمنية بمنطقة الخليج.
وأعلن مسؤول إيراني أن قذيفة أمريكية أصابت سفينة شحن في خليج عمان، وفق ما نقلته وكالة" مهر" الإيرانية.
وأضافت الوكالة أنه تم إنقاذ خمسة من أفراد طاقم السفينة ونقلهم إلى سلطنة عمان، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن حجم الأضرار أو طبيعة السفينة المستهدفة.
وشهدت الساعات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في حدة المواجهات بين الجانبين، بعدما شن الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي الإيرانية، في إطار عمليات عسكرية قالت واشنطن إنها تستهدف حماية مصالحها وقواتها في المنطقة.
وفي المقابل، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، مشيرة إلى أن القرار جاء نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية" إرنا" عن مصادر رسمية أن القرار يأتي على خلفية ما وصفته طهران باستمرار" الأعمال العدائية" الأمريكية والهجمات التي استهدفت مناطق جنوبية في محافظة هرمزغان، مؤكدة أن أي حركة عبور عبر المضيق ستتعرض للاستهداف.
غير أن القيادة المركزية الأمريكية نفت صحة هذه التصريحات، مؤكدة أن الادعاءات الإيرانية بشأن إغلاق مضيق هرمز غير صحيحة، وأن حركة الملاحة البحرية لا تزال مستمرة في الممر المائي الاستراتيجي.
وفي تطور آخر، أعلنت إيران استهداف عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، حيث شملت الهجمات قاعدة" علي السالم" في الكويت ومواقع تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في البحرين.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن القوات المسلحة الإيرانية وجهت ضربات إلى القواعد الأمريكية التي اعتبرتها منطلقاً للاعتداءات ضد إيران، مؤكدة استمرار الرد على أي هجمات تستهدف أراضيها.
من جانبه، صرح قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني بأن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية، قائلاً إن" المنطقة ستتحول إلى جحيم للأمريكيين طالما استمرت محاولاتهم لجعل مضيق هرمز غير آمن"، مشدداً على أن العمليات ستتواصل ما دام ما وصفه بـ" العدوان" مستمراً.
وفي السياق ذاته، كشفت تصريحات أمريكية أن موجة التصعيد الحالية تستهدف ممارسة ضغوط على طهران لدفعها إلى القبول بشروط الاتفاق المطروح من جانب واشنطن.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن العمليات العسكرية الجارية تهدف إلى منح إيران فرصة لإبرام اتفاق، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" مستعد للتوصل إلى صفقة"، وأن من مصلحة إيران قبول العرض الحالي وتجنب مزيد من التصعيد.
وأضاف هيجسيث أن رفض طهران للاتفاق سيقابل بخطط عسكرية أكثر صرامة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف القدرات التي تسعى إيران إلى تطويرها، مؤكداً أن واشنطن تمتلك القدرة على التأثير في إيران بدرجة تفوق قدرة الأخيرة على التأثير في الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك