روسيا اليوم - من روسيا وقطر إلى أمريكا.. كيف تغيرت فلسفة استقبال جماهير كأس العالم؟ العربي الجديد - السودان: 23 قتيلاً في هجمات للدعم السريع على الأبيض روسيا اليوم - بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية قناة الغد - مرسيدس-بنز تساهم في تصميم أنظمة مضادة للمسيّرات توضع على مركبات قناة التليفزيون العربي - إيران تكشف حصيلة الهجمات الأميركية وبنك أهداف ردها وتحدد شروطها للتوصل لاتفاق القدس العربي - إسرائيل تمنع صحافية فرنسية من دخول أراضيها قناة القاهرة الإخبارية - حرب إيران.. تهدد صناعة الجمال | عرض تفصيلي إنجي عهدي وكالة الأناضول - عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط إيلاف - وزير الاقتصاد اللبناني: لا عودة إلى شوائب الماضي… والثقة السعودية تبدأ من ضبط المعابر قناة العالم الإيرانية - عراقجي لكايا كالاس: صمت الدول إزاء الهجمات الأمريكية يزيد انعدام الأمن
عامة

من سيتربع على عرش الهداف في مونديال 2026؟

 خبرني
خبرني منذ ساعتين
1

خبرني - في مونديال 2026، لا تقتصر الإثارة على التتويج بالكأس فقط، بل تمتد إلى سباق لا يقل اشتعالا: الحذاء الذهبي.ومع توسع البطولة وزيادة عدد المباريات، يفتح الباب أمام مهاجمين من العيار الثقيل لكتاب...

خبرني - في مونديال 2026، لا تقتصر الإثارة على التتويج بالكأس فقط، بل تمتد إلى سباق لا يقل اشتعالا: الحذاء الذهبي.

ومع توسع البطولة وزيادة عدد المباريات، يفتح الباب أمام مهاجمين من العيار الثقيل لكتابة التاريخ بأقدامهم.

فمن بين أبرز المرشحين سيصبح هداف العالم في أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق؟هل ينجح هاري كين في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق ويصبح أول لاعب يتوّج بالحذاء الذهبي في كأس العالم مرتين؟ مؤشرات كثيرة تدعم هذا الاحتمال، في ظل الاستمرارية التهديفية التي أظهرها منذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع يفوق الهدف في المباراة الواحدة في الدوري الألماني.

كما يواصل كين تقديم مستويات لافتة مع المنتخب الإنجليزي، بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على إنهاء مواسمه الدولية بأرقام تهديفية قوية تعكس ثباته أمام المرمى.

وإلى جانب ذلك، قد يمنحه الحضور الفني لنجوم مثل جود بيلينغهام وفيل فودين وبوكايو ساكا وماركوس راشفورد وإيبيريتشي إيزي دعماً إضافياً في الخط الأمامي، يعزز فرصه في سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026.

إذا كان تييري هنري قد بلغ الثلاثين وأوليفييه جيرو السادسة والثلاثين حين دخلا تاريخ المنتخب الفرنسي كأفضل هداف، فإن كيليان مبابي يبدو في موقع مختلف تماما، وهو يطرق هذا الباب في سن السابعة والعشرين.

المهاجم الفرنسي يواصل ترسيخ حضوره التهديفي مع" الديوك"، بعدما سجل 38 هدفا في آخر 45 مباراة دولية، إلى جانب معدلاته العالية في التسجيل خلال فترته مع باريس سان جيرمان، والتي يواصل الحفاظ على نسقها مع ريال مدريد.

ومع توفر دعم هجومي متنوع من لاعبين مثل عثمان ديمبيلي، ريان شرقي، ديزيري دوي ومايكل أوليس، تبدو فرص مبابي قائمة بقوة للدخول مجددًا في سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم، وربما الدفاع عن لقبه في النسخة المقبلة.

سيبلغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين خلال نهائيات كأس العالم، ومع ذلك ما يزال حضوره التهديفي حاضرا بقوة، وكأنه يتجاوز عامل الزمن.

فقد سجّل 34 هدفا في آخر 35 مباراة خاضها مع منتخب الأرجنتين، بينما يواصل في الوقت نفسه تعزيز أرقامه القياسية مع إنتر ميامي.

ورغم سجله الاستثنائي، يبقى الحذاء الذهبي لكأس العالم من أبرز الجوائز التي لم ينجح في التتويج بها، رغم أنه يُعدّ واحدًا من لاعبين اثنين فقط سجلا أكثر من ستة أهداف في نسخة واحدة دون أن يظفرا بهذا اللقب.

تبدو أرقام إيرلينغ هالاند التهديفية أقرب إلى الاستثنائي منها إلى المألوف، ففي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أصبح سادس لاعب في تاريخ كرة القدم، والأول منذ 53 عاما، الذي يبلغ حاجز 50 هدفا دوليا في أقل من 50 مباراة.

وعلى مستوى الأندية، يواصل المهاجم النرويجي هوايته المعتادة في التسجيل بثبات مع مانشستر سيتي، محافظا على نسق تهديفي مرتفع.

ورغم صعوبة المجموعة التي أوقعتها فيها القرعة، فإن قدرته على الحسم أمام أي دفاع تبقى قائمة، خاصة مع وجود عناصر مساندة في الخط الأمامي مثل مارتن أوديغارد وأنتونيو نوسا وأوسكار بوب.

كريستيانو رونالدو – البرتغاللا يزال الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية يحافظ على حضوره التهديفي رغم تقدمه في السن، إذ يواصل كريستيانو رونالدو، البالغ 40 عاما، تعزيز أرقامه التهديفية مع نادي النصر، إلى جانب تسجيله 25 هدفا في آخر 30 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي.

ورغم تقلص دوره في مونديال قطر 2022 وما رافقه من توتر مع المدرب فرناندو سانتوس، فإن وضعه مع المنتخب تغير لاحقا، حيث بات يحظى بفرص لعب أكبر تحت قيادة روبرتو مارتينيز.

ومع وجود منظومة هجومية غنية تضم برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو وبيدرو نيتو وفرانسيسكو كونسيساو، تبدو أمام رونالدو فرصة لمواصلة التألق، وربما تجاوز أفضل حصيلة له في كأس العالم والمتمثلة في أربعة أهداف سجلها في نسخة روسيا 2018.

فينيسيوس جونيور – البرازيلينظر إلى اللاعب البالغ من العمر 25 عاما باعتباره مرشحا غير متوقع في سباق الحذاء الذهبي، خصوصا بالنظر إلى مركزه في الملعب وسجله التهديفي الذي لا يقارن بالمهاجمين التقليديين.

ومع ذلك، يواصل فينيسيوس جونيور تطوير فعاليته أمام المرمى، بعدما تجاوز حاجز 20 هدفا مع ريال مدريد في كل من المواسم الأربعة الأخيرة، إضافة إلى تسجيله ثلاثة أهداف مع المنتخب البرازيلي خلال العام الحالي.

هذا التحسن التدريجي في الأرقام يمنحه حضورا متزايدا في دائرة المنافسة، رغم أن الترشيحات تبقى في الغالب موجهة لأسماء أكثر تخصصا في التسجيل.

يمكن لهذا الجناح الشاب، الذي سيبلغ عامه التاسع عشر بعد أيام قليلة من ختام كأس العالم المقبلة، أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه إذا نجح في التتويج بالحذاء الذهبي، ليصبح أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ البطولة.

ويعود الرقم القياسي الحالي إلى خاميس رودريغيز، الذي نال الجائزة في مونديال 2014 بعد يوم واحد فقط من احتفاله بعيد ميلاده الثالث والعشرين.

ورغم أن لامين يامال يصنف في الأساس كصانع ألعاب، فإن قدراته التهديفية بدأت تفرض نفسها، خاصة مع دقة تسديداته المقوسة من خارج منطقة الجزاء.

وقد بصم بالفعل على موسم قوي مع برشلونة، سجل خلاله 18 هدفا في موسم 2024/25، ما يعزز حضوره كأحد الأسماء المرشحة لترك بصمة استثنائية في المونديال المقبل.

كيف يمكن للاعب بهذه الخصائص أن يبرز ضمن أبرز المرشحين؟ الإجابة ترتبط أساسًا بالتحول الكبير الذي عرفه عثمان ديمبيلي في السنوات الأخيرة، بعدما انتقل من جناح يعتمد على المراوغة وصناعة الفارق إلى لاعب أكثر فاعلية أمام المرمى.

هذا التطور تجسّد في أرقامه مع باريس سان جيرمان خلال موسم 2024/25، حيث سجل 35 هدفا في 53 مباراة، وهو معدل يعكس قفزة واضحة في حسه التهديفي.

لاوتارو مارتينيز – الأرجنتينفقد لاوتارو مارتينيز مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب ليونيل سكالوني خلال مونديال قطر 2022 لصالح جوليان ألفاريز، غير أنه نجح في الرد على ذلك بأفضل طريقة ممكنة، بعدما سجل الهدف الحاسم في نهائي كوبا أمريكا وتوج بلقب الهداف في النسخة الأخيرة.

وعلى مستوى الأندية، يواصل المهاجم الأرجنتيني الحفاظ على نسق تهديفي ثابت، بمعدل يقارب هدفًا في كل مباراتين منذ انضمامه إلى إنتر ميلان عام 2018، إلى جانب تسجيله 14 هدفا في آخر 18 مباراة مع منتخب الأرجنتين.

كما أن وجود ليونيل ميسي إلى جانبه، إضافة إلى توازن المجموعة في دور المجموعات، قد يمنح اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا دفعة إضافية لتعزيز حظوظه في سباق الحذاء الذهبي.

1930: غييرمو ستابيلي (8 أهداف)1934: أولدريتش نييدلي (5 أهداف)1950: أديمير دي ميديز (9 أهداف)1954: ساندور كوكسيس (11 هدفا)1958: جاست فونتين (13 هدفا)1962: فلوريان ألبرت، غارينشا، فالنتين إيفانوف، درازان جيركوفيتش، ليونيل سانشيز وفافا (4 أهداف)1970: جيرد مولر (10 أهداف)1974: جريجور لاتو (7 أهداف)1978: ماريو كيمبس (6 أهداف)1982: باولو روسي (6 أهداف)1986: غاري لينيكر (6 أهداف)1990: توتو سكيلاتشي (6 أهداف)1994: أوليغ سالينكو وخريستو ستويشكوف (6 أهداف)1998: دافور شوكر (6 أهداف)2006: ميروسلاف كلوزه (5 أهداف)2010: توماس مولر، ويسلي شنايدر، وديفيد فيا (5 أهداف)2014: خاميس رودريغيز (6 أهداف)2022: كيليان مبابي (8 أهداف).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك