أعلنت السلطات الصحية في جمهورية تشيك، خروج طبيب أمريكي من مستشفى بولوفكا في العاصمة براغ بعد انتهاء فترة المراقبة الطبية التي خضع لها كإجراء احترازي إثر مخالطته مريضاً مصاباً بفيروس الإيبولا في أوغندا.
وقال المستشفى إن الطبيب، الذي عرّفته وسائل إعلام باسم باتريك لاروشيل، غادر المنشأة الطبية متجهاً إلى الولايات المتحدة بعد استكمال فترة العزل والمراقبة التي بدأت في 21 مايو الماضي، مؤكداً أنه لم تظهر عليه أي أعراض للمرض طوال فترة إقامته.
ووفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز فإنه كان الطبيب قد نُقل إلى المستشفى التشيكي بناءً على طلب من الولايات المتحدة، حيث خضع لعزل احترازي استمر 3 أسابيع، وهي المدة التي تغطي فترة حضانة الفيروس.
وأوضحت وزارة الصحة التشيكي، أن اختيار براغ جاء نظراً للخبرة التي تتمتع بها البلاد في التعامل مع الأمراض المعدية عالية الخطورة.
ويأتي الإفراج عن الطبيب في وقت تكثف فيه السلطات الصحية الدولية جهودها لاحتواء تفشي فيروس الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي أسفر عن مئات الإصابات وعشرات الوفيات، فيما سجلت أوغندا المجاورة أيضاً حالات إصابة مرتبطة بالتفشي.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر ومسئولون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعت دولاً أوروبية إلى دراسة فرض قيود سفر على الأشخاص الذين زاروا مؤخراً دولاً في وسط أفريقيا متأثرة بتفشي الإيبولا، في محاولة للحد من مخاطر انتشار الفيروس قبل انطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم.
ويواصل خبراء الصحة العامة متابعة تطورات التفشي الحالي، وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود في ظل حركة السفر والتنقل داخل المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك