أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة" ويز إير"، انخفاض أرباحها السنوية بصورة حادة، بعد أن سجلت خسائر بقيمة 50 مليون يورو (57 مليون دولار) بسبب حرب إيران، إلا أنها أشادت بمرونتها بعد أن قامت بنقل عدد قياسي من المسافرين.
وقالت الشركة إنها لا تستطيع تقديم توقعات للعام المقبل، مشيرة إلى أن ذلك يعود جزئياً إلى التقلبات الناجمة عن الصراع وإغلاق مضيق هرمز.
وبلغت أرباحها التشغيلية 139.
7 مليون يورو للسنة المنتهية في مارس/ آذار الماضي، بانخفاض نسبته 16.
6% عن العام السابق.
كما تراجع صافي أرباح الشركة بشكل شبه كامل، ليصل إلى 1.
3 مليون يورو على أساس سنوي، مقابل 213.
9 مليون يورو.
أرباح شركة ويز إير السنويةتعرّض قطاع الطيران العالمي خلال الأشهر الأخيرة لضغوط متزايدة نتيجة الحرب وما تبعها من تدخلات عسكرية، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة.
كما أثارت التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز مخاوف واسعة في أسواق الطاقة العالمية، نظراً لخطورة الأجواء فوق إيران والعراق وسورية وأجزاء من الخليج العربي، الأمر الذي رفع تكاليف التشغيل واستهلاك الوقود وزاد من أوقات الرحلات.
تعد" ويز إير" من أكبر شركات الطيران منخفضة التكلفة في أوروبا، وتمتلك شبكة واسعة تربط أوروبا بالشرق الأوسط.
وخلال السنوات الماضية توسعت الشركة بقوة في الخليج، معتبرة أن المنطقة أحد محركات النمو الرئيسية لأعمالها.
إلا أن الاضطرابات الأمنية الأخيرة أثرت على هذا التوجه، حيث اضطرت الشركة إلى تعديل بعض عملياتها وإعادة تقييم عدد من الخطوط المرتبطة بالمنطقة.
كما تعاني شركات الطيران الأوروبية حالياً من مزيج معقد من المخاطر، يتمثل في ارتفاع تكاليف الوقود ونقص بعض الطائرات بسبب مشاكل الإمدادات العالمية، بالاضافة إلى استمرار التوترات في المنطقة.
ورغم استمرار الطلب على السفر، فإن العديد من الشركات باتت أكثر تحفظاً في إصدار توقعات مستقبلية بسبب صعوبة التنبؤ بتطورات الأوضاع الأمنية وأسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك