أعلن وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، الخميس، أن السلطات منعت دخول صحفية فرنسية إلى أراضيها وأعادتها إلى باريس، على خلفية مواقفها المؤيدة للقضية الفلسطينية وانتقاداتها لحرب الاحتلال على غزة.
وقال شيكلي في منشور على منصة" إكس" الأمريكية: " يسرني أن أعلن أن أليس فروسارد، الصحفية الفرنسية المؤيدة لحماس، والتي ترى ضرورة النظر إلى مجزرة 7 أكتوبر/ تشرين الأول في سياقها، تغادر مطار بن غوريون عائدةً إلى باريس".
ونقل موقع" تايمز أوف إسرائيل" الإخباري عن وزارة الخارجية في حكومة الاحتلال، أن فروسارد وصلت إلى مطار بن غوريون صباح اليوم قادمةً من فرنسا في مهمة صحفية طويلة الأمد، إلا أن المحققين اعترضوا عليها فوراً بعد مراجعة تصريحاتها السابقة.
وأضافت الوزارة في بيان: " بمجرد وصولها إلى إسرائيل اليوم في مهمة عمل طويلة الأمد، تبين للمحققين أنها أدلت بسلسلة من التصريحات المعادية لإسرائيل، بما في ذلك تبريرها لمجزرة 7 أكتوبر، ووصفها لعمليات الجيش الإسرائيلي في غزة بأنها" مجزرة"، واتهامها دولة إسرائيل بنظام الفصل العنصري".
ولم تصدر الصحفية الفرنسية، التي أمضت السنوات الست الماضية في العمل والإقامة بين القدس ورام الله مراسلةً لعدة مؤسسات إعلامية بارزة مثل راديو فرنسا الدولية (RFI) وصحيفة" لو فيغارو"، أي تعليق فوري على قرار الإبعاد.
وأعربت السفارة الفرنسية في تل أبيب، بحسب الموقع الإسرائيلي، عن استيائها الشديد من هذا الإجراء، فيما يتزامن مع استمرار الاحتلال في حظر دخول صحفيين وناشطين أجانب انتقدوا سياساته.
ويشير قرار إبعاد فروسارد إلى سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال خلال الأشهر الماضية، حيث سبق أن أبعدت ناشطين وصحفيين آخرين، من بينهم الناشطة الأمريكية من أصل فلسطيني ليندا صرصور.
وقال شيكلي، في إشارة إلى صرصور: " وكما فعلت ليندا صرصور من قبلها، فقد أدركت هي الأخرى أن صبر دولة إسرائيل قد نفد تجاه مؤيدي حماس ومن يؤيدون فرض العقوبات والمقاطعة عليها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك