إيلاف - عن الأفندي الرشيد الرئيس الذي لم يترك مذكراته روسيا اليوم - موسكو.. اليوم الأخير من معرض "أيام الثقافة السودانية" العربي الجديد - تراجع أرباح "ويز إير" بعد خسائر 50 مليون يورو بسبب حرب إيران إيلاف - التلغراف: النظام الإيراني المتشدد يفضل الموت على السلام فرانس 24 - مونديال 2026.. شاب أمريكي يلفت الأنظار بتشجيعه منتخب المغرب - باب الويب - فرانس 24 وكالة سبوتنيك - الهند تعلن مقتل 3 بحارة مفقودين بعد هجوم أمريكي على سفينة العربية نت - أميركا تعطل ثالث ناقلة تحاول خرق الحصار عن إيران هذا الأسبوع العربي الجديد - روبوت التنظيف يبدأ العمل داخل المنازل الصينية روسيا اليوم - كأس العالم 2026.. حفل افتتاح استثنائي بثلاث محطات ونقطة البداية من مكسيكو سيتي قناه الحدث - أميركا تعطل ثالث ناقلة تحاول خرق الحصار عن إيران هذا الأسبوع
عامة

شرط حاسم من عموتة للموافقة على رحيل نجم الأهلي

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة

وتشير مصادر خاصة إلى أن الحسين عموتة لا يمانع خطوة بقاء بن رمضان والاستمرار في الاعتماد عليه ضمن حساباته الفنية للفترة المقبلة، لكنه في الوقت ذاته لن يعترض على رحيل النجم التونسي حال وصول عرض خليجي قو...

وتشير مصادر خاصة إلى أن الحسين عموتة لا يمانع خطوة بقاء بن رمضان والاستمرار في الاعتماد عليه ضمن حساباته الفنية للفترة المقبلة، لكنه في الوقت ذاته لن يعترض على رحيل النجم التونسي حال وصول عرض خليجي قوي يلبي الطموحات المالية للنادي الأهلي.

واشترط المدير الفني للأهلي شرطًا حاسمًا للموافقة على مغادرة اللاعب، وهو تعويض رحيله بضم صفقة بديلة قوية في خط الوسط قبل غلق باب الانتقالات، لضمان عدم تأثر القوام الأساسي للفريق بالخروج المنتظر.

وتعكف إدارة القلعة الحمراء في الوقت الحالي على دراسة ملف محمد علي بن رمضان للوصول إلى الحل الأمثل؛ حيث تمنحها مرونة عموتة أريحية تامة في اتخاذ القرار النهائي، سواء بالتسويق الاستثماري للاعب أو الإبقاء عليه وفقًا للمستجدات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك