أذنت جهات التحقيق في مصر، أمس الأربعاءـ بدفن جثمان طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، بعدما لقيت حتفها إثر تعرضها للضرب على يد والدها في منطقة السلام بالقاهرة، وفق ما توصلت إليه التحقيقات الأولية.
وتعود الواقعة إلى 25 مايو/ أيار الماضي، عندما تلقى قسم شرطة السلام أول في القاهرة بلاغًا من أحد المستشفيات، يفيد بوصول الطفلة جثة هامدة وعليها آثار كدمات وسحجات متفرقة.
وكشفت التحريات أن والد الطفلة، وهو صاحب كاراج لتصليح السيارات، ويقيم في المنطقة نفسها، اعتدى عليها داخل المنزل قبل نقلها إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة.
وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، كما طلبت استكمال التحريات وإعداد تقرير الصفة التشريحية للوقوف على ملابسات الوفاة.
وبحسب اعترافات المتهم، فإن خلافات زوجية كانت قائمة بينه وبين زوجته التي تركت منزل الأسرة، قبل أن يكتشف أن ابنته تنقل إلى والدتها وخالها المكالمات والرسائل الموجودة على هاتفه بناءً على طلبهما.
وقال المتهم في التحقيقات إن هذا الأمر دفعه إلى الاعتداء على ابنته بغرض" تأديبها"، قبل أن يفاجأ بفقدانها الوعي، ليقوم بنقلها إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاتها.
وكانت القضية قد أثارت اهتمامًا واسعًا بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نشرتها والدة الطفلة، واتهمت فيها زوجها بتعذيب ابنتهما والتسبب في وفاتها انتقامًا منها بسبب الخلافات بينهما.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم، الذي أقر خلال التحقيقات بارتكاب الاعتداء الذي أودى بحياة ابنته.
ومن المقرر أن تواصل جهات التحقيق استجواب المتهم ومراجعة نتائج تقرير الطب الشرعي والتحريات النهائية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية في القضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك