روسيا اليوم - منتخب المغرب يتلقى ضربتين موجعتين قبيل انطلاق كأس العالم فرانس 24 - البابا ليون يبارك "برج يسوع المسيح" في كنيسة "ساغرادا فاميليا" ببرشلونة CNN بالعربية - سماع دويّ إطلاق نار خلال احتجاج نادر للمحجبات في أفغانستان الجزيرة نت - رويترز: 3 ناقلات غاز مسال أخرى تغادر مضيق هرمز Independent عربية - وزير الدفاع البريطاني يستقيل متهما ستارمر بالتقصير في الإنفاق العسكري سكاي نيوز عربية - ليس باكستان.. ترامب يحدد بلدا لتوقيع اتفاق محتمل مع إيران روسيا اليوم - ترامب يعلن عن ضربات وشيكة لإيران ويهدد بالسيطرة على جزيرة خرج CNN بالعربية - نزولاً لطلب المدربين.. أصوات تنتظر العودة لمنافسات "The Voice Kids" إيلاف - لماذا يدفع جمهور الكرة ثمناً باهظاً لحضور بطولة كأس العالم "المُسيسة"؟ العربية نت - مقتل 23 شخصاً وإصابة 19 بهجمات لقوات الدعم السريع على الأبيض
عامة

إيلاف الجمال والمايسترو المعتّق

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

قبل أيام قريبة احتفلت إيلاف بيوبيلها الفضي، وعلى وجه الدقة احتفل قراؤها بهذه المناسبة لأن الصحيفة لم تُقِم احتفالية صاخبة تُمجّد ذاتها وتحتفي بإنجازاتها، بل مضى يوم المناسبة كأي يوم عمل آخر، مع إشارات...

قبل أيام قريبة احتفلت إيلاف بيوبيلها الفضي، وعلى وجه الدقة احتفل قراؤها بهذه المناسبة لأن الصحيفة لم تُقِم احتفالية صاخبة تُمجّد ذاتها وتحتفي بإنجازاتها، بل مضى يوم المناسبة كأي يوم عمل آخر، مع إشارات بسيطة متواضعة لا أكثر، تذكّر القراء بأنه قد مضى ربع قرن على ولادتها في لحظة تاريخية مفصلية مثّلت المخاض لإعلام جديد يتشكّل، وقف الإعلاميون خلالها بين موقفين، موقف المتوجس من القادم والحائر في كيفية استقباله، وفي الجانب الآخر كانت هناك قلة قليلة آمنت بحتمية التعامل معه، واختارت أن تتعايش معه مبكرًا مهما كان حجم المغامرة وثمنها.

هذه الفئة كانت تقرأ المشهد بواقعية عملية، لم تغرق في الحسرة على الماضي والبكاء على أطلاله، بل ذهبت إلى المستقبل لتعقد صفقة شراكة معه.

وكان من أكثر الإعلاميين جسارة واستباقًا في عقد هذه الصفقة، صاحب إيلاف ومؤسسها، الذي كان قد قطع عهدًا على نفسه بطلاق الصحافة طلاقًا بائنًا بعد مغادرته رئاسة تحرير الصحيفة الأشهر آنذاك ـ الشرق الأوسط ـ لكنه عندما رأى الوحش الرقمي يتهيأ لاكتساح ساحة الإعلام استيقظت وتحفّزت كل كوامنه في عشق المغامرة والتحدي، وقرر أن يروّضه ويعيش معه في مكان واحد، وكان ذلك المكان شقة لندنية صغيرة، تبرعمت فيها وانطلقت منها فكرة أول صحيفة رقمية عربية دولية.

وُلدت إيلاف متصالحة مع كل تباينات العالم، مثلما هي شخصية صاحبها المتصالح مع نفسه أولًا وأساسًا، ومع كل ما تعجّ به الحياة والأحياء من تنوع.

فتحت بوابتها ونوافذها وهيأت شرفاتها لكل ما يزخر به العالم، لتكون هي عالمًا مصغرًا.

كسرت تقاليد صنمية مزمنة ومستفحلة بشأن الرصانة والالتزام والتقاليد والأعراف الصحفية العربية التي أصابت القارئ بجفاف البصر وذبول الوجدان بسبب الانتقاص من قيمة الجماليات في الصحافة، الجماليات بكل أشكالها.

كما أصابته بضمور البصيرة بسبب الحجر على تنوع الرأي باتساع طيفه ورؤاه وتنويعاته واختلافاته التي تمنح الفكر حيوية تحافظ على لياقته وإنتاجيته.

لذلك كان في إيلاف منذ إطلالتها الأولى متسع لكل شيء يحتاجه قارئ هذا الزمن، فكانت واستمرت صحيفة رشيقة شهية جذابة، تلبي كل الميول والرغبات.

لكن التحدي الأكبر والأصعب الذي نجحت فيه هو التأسيس لفكرة صحيفة بلا ورق، تتجدد على مدار اليوم، في الوقت الذي كانت فيه الصحافة الورقية ما زالت حاضرة.

كانت المغامرة كبيرة، لكن الإيمان بنجاحها هو سر البقاء والصمود والاستمرار.

حسنًا، وما لزوم كل ما سبق من قول؟ببساطة وصدق، هو لا يزيد عن كونه ضربًا من التحايل على كيف تكون الإطلالة الأولى عليكم عبر إيلاف بعد دعوة كريمة من أستاذنا وصديقنا الكبير عثمان العمير.

تواصلتُ معه مؤخرًا لتهنئته بعيد الأضحى ويوبيل إيلاف، فإذا به يتلطّف ويغمرني بدعوته الكريمة للانضمام إلى أوركسترا إيلاف، فهل يمكن لكاتب أن يعتذر عن دعوة كهذه من مايسترو عتيق معتّق بكل فنون الصحافة، وجمال الروح؟ حاشا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك