أقام" خالد"، 38 عامًا، دعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس، طالب فيها بإنهاء علاقته الزوجية بعد عام من الزواج، مؤكدًا أن الخلافات بينه وبين زوجته وصلت إلى طريق مسدود، بعدما أصبحت العلاقة بينهما قائمة على المطالب المادية المستمرة حتى لإقامة العلاقة الحميمة بينهما.
وقال" خالد" في تفاصيل دعواه إنه تزوج بعد قصة تعارف استمرت عدة أشهر، وكان يعتقد أنه سيعيش حياة مستقرة يسودها التفاهم، إلا أنه فوجئ بعد فترة قصيرة من الزواج بتصرفات زوجته التي بدأت تثير استياء وتؤثر على استقرار المنزل.
وأوضح الزوج أن زوجته كانت تربط العديد من الأمور داخل المنزل بالمقابل المادي، الأمر الذي تسبب في خلافات متكررة بينهما، مضيفًا: " في البداية كنت أتعامل مع الأمر باعتباره نوعًا من الهزار، لكن مع الوقت اكتشفت أنها تتحدث بجدية، وكانت تطلب مني أموالًا بشكل مستمر بعد كل علاقة زوجية، وكأن الأمر تحول إلى اتفاق مالي وليس حياة بين زوجين".
وأشار خالد إلى أنه حاول أكثر من مرة التحدث معها بهدوء وإقناعها بأن العلاقة الزوجية لا تقوم على الحسابات المادية، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل، مؤكدًا أن زوجته كانت ترى أن ما تطلبه حق لها ولا يوجد ما يدعو للاعتراض.
وأضاف الزوج: " كنت أنفق على المنزل بالكامل وأوفر احتياجات الأسرة، ولم أقصر في أي التزام مادي، لكنني فوجئت بتزايد المطالب بصورة مستمرة، وهو ما جعلني أشعر بضغط نفسي كبير، خاصة مع تكرار الخلافات حول الأمر ذاته".
وأكد الزوج أن الأزمة لم تتوقف عند حدود المطالب المالية، بل امتدت إلى مشاحنات مستمرة أثرت على طبيعة العلاقة بينهما، وأدت إلى فقدان التفاهم الذي كان يجمعهما في بداية الزواج، مشيرًا إلى أن محاولات الصلح التي تدخل فيها بعض أفراد الأسرتين لم تحقق أي نتيجة.
وتابع خالد في دعواه أنه أصبح غير قادر على استكمال الحياة الزوجية في ظل تلك الظروف، معتبرًا أن استمرار العلاقة أصبح مستحيلًا بعد تفاقم الخلافات وتراكم المشكلات بينهما.
واختتم الزوج حديثه بطلب الحكم له بالطلاق للضرر، مؤكدًا أنه لجأ إلى القضاء بعد استنفاد جميع محاولات الحل الودي، فيما حملت الدعوى رقم 449 لسنة 2025، لا تزال الدعوى منظورة أمام محكمة الأسرة للفصل فيها.
القبض على جولي أمين مجددا.
تطور جديد في قضية صبري نخنوخبعد التحفظ على أموالها.
من هي" كلارا غسان شلفون" زوجة صبري نخنوخ؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك