الليوان - والله ضحك 😂 - أكثر من 100 دقيقة مع شباب البومب القدس العربي - معهد عبري: لهذا تصر إيران على “وحدة الساحات” مع “حزب الله” الجزيرة نت - لماذا لا نشاهد المونديال وحدنا؟.. اكتشف سر الهتاف الجماعي وسحر اللحظة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنضرب إيران بقوة شديدة هذه الليلة قناة الجزيرة مباشر - ترمب: إيران فقدت أسطولها وقواتها الجوية وراداراتها وجميع دفاعاتها الأخرى ومعظم قدراتها الهجومية قناة القاهرة الإخبارية - بين الشروط وانعدام الثقة.. نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران | عرض تفصيلي مع إنجي عهدي قناة التليفزيون العربي - ما السيناريوهات أمام ترمب لحسم الحرب مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - من قلب غوانتانامو.. وزير الحرب الأمريكي يوجه رسالة تهديد شديدة لهوانا وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة ضابطين بانفجار عبوة في جنين وكالة الأناضول - القدس.. تحذير من مخطط إسرائيلي لإزالة كلية "الأونروا" للتدريب المهني
عامة

رئيس النواب: المساس بأمن الدول العربية والخليجية مساس مباشر بالأمن القومي المصري

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

شارك المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، اليوم في أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، المنعقد افتراضيًا من المملكة العربية السعودية تحت عنوان «رؤية برلمانية عربية لمستقبل أكثر ا...

شارك المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، اليوم في أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي، المنعقد افتراضيًا من المملكة العربية السعودية تحت عنوان «رؤية برلمانية عربية لمستقبل أكثر استقرارًا واستدامة».

وأكد رئيس مجلس النواب، خلال كلمته أمام المؤتمر، أن الأمة العربية تواجه تحديات جسامًا ومتغيرات متسارعة تستهدف أمنها القومي واستقرارها، مشددًا على أن تعزيز قدرة النظام الإقليمي العربي والتنسيق المشترك بين الدول العربية أصبح ضرورة تفرضها المرحلة الراهنة.

دعم مصر الثابت للأشقاء العربوقال بدوي إن مصر تؤكد موقفها الثابت والداعم لأشقائها العرب، وترفض كافة أشكال التهديدات التي تستهدف سيادة الدول العربية أو الاعتداء على منشآتها الحيوية ومقدراتها الوطنية.

وأضاف أن الدولة المصرية تنطلق من إيمان راسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة لا تتجزأ، وأن المساس بأمن الدول العربية أو الخليجية يمثل مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، مؤكدًا أن التضامن مع الأشقاء العرب التزام تاريخي تفرضه وحدة المصير والمستقبل.

مصر تدين الاعتداءات الإيرانيةوأشار رئيس مجلس النواب إلى أن مصر أدانت الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها دول الخليج العربي والأردن، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا صريحًا لأمن واستقرار المنطقة وانتهاكًا لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.

وأضاف أن القاهرة تتمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد القادر على احتواء الأزمات وتجنيب المنطقة مخاطر الصراعات المفتوحة التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد بدوي أنها ستظل القضية المركزية الأولى للأمة العربية، مشددًا على أن استمرار تجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يمثل جوهر الأزمة في الشرق الأوسط وأحد الأسباب الرئيسية لغياب الاستقرار في المنطقة.

وقال إن مصر ترفض بشكل قاطع محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشيرا إلى الجهود المكثفة التي بذلتها القاهرة بالتعاون مع الولايات المتحدة وقطر وتركيا للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في قطاع غزة.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق والبدء في إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن الحل الإنساني وحده لا يكفي دون مسار سياسي جاد يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعا رئيس مجلس النواب إلى وضع استراتيجية عربية شاملة للأمن الجماعي، وتعزيز دور الاتحاد البرلماني العربي في صياغة رؤية عربية موحدة تدعم الأمن القومي العربي وتحافظ على مقدرات الدول العربية وتعزز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة.

وأكد هشام بدوي، أن الدبلوماسية البرلمانية العربية ستظل معبرة عن إرادة الشعوب العربية، وحاملة لرسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن استقرار المنطقة العربية يمثل ركيزة أساسية للسلم والأمن الدوليين، وأن معالجة جذور الأزمات واحترام القانون الدولي وسيادة الدول هي الطريق نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارًا.

إلي نص كلمة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب أمام المؤتمرمعالي الأخ الدكتور/ عبد الله بن محمد آل الشيخ، رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية،أصحاب المعالي رؤساء البرلمانات ورؤساء الوفود البرلمانية العربية،سعادة الأخ الدكتور/ أحمد بن علوي باعبود، أمين عام الاتحاد البرلماني العربي،السيدات والسادة.

الحضور الكريم.

إنه لمن عظيم الاعتزاز والسرور.

أن أكون بينكم اليوم حاضرًا ومشاركًا، في أعمال مؤتمر اتحادنا الموقر- في دورته التاسعة والثلاثين-المُنعقدة عبر تقنية الاتصال المرئي.

مما يُجسد الحرص المشترك، على تعزيز سبل التعاون والتشاور المستمر، بين برلماناتنا العربية.

في ظل تلك الظروف الدقيقة، التي تواجهها أمتنا وأبناؤها.

وفي مستهل الحديث.

أتقدم في هذا المقام، بخالص الشكر والتقدير، إلى معالي الأخ العزيز- إبراهيم بوغالي- رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري الشقيق.

على جهوده المخلصة الصادقة.

في تعزيز العمل البرلماني العربي، خلال رئاسته لاتحادنا الموقر.

وأرحب هنا، بانتقال رئاسة هذا الاتحاد، إلى معالي الأخ الدكتور /عبد الله بن محمد آل الشيخ.

وإننا على ثقة مطلقة، ويقين كامل.

أن مجلس الشورى السعودي برئاسة سيادته، سيضطلع بجهد دؤوب وفاعل.

وصولاً لتعزيز التكامل والتنسيق، والتعاون بين برلماناتنا العربية.

بما يخدم مصالح شعوبنا، ويصون مقدرات أمتنا العربية، ويدافع عن قضاياها العادلة، ويحافظ على مكتسباتها.

من نافلة القول.

أن الأمة العربية في تلك الأثناء، أمام تحدياتٍ جسام- ولا يخفى علينا جميعًا- أن ما يحيط بنا من متغيراتٍ.

وما نواجه من تهديدات.

لهو استهداف واضح لأمنِنا القومي وثوابته الراسخة.

بل إن تسارع الأحداث وانحدارها- على هذا النحو- يُعد من أخطر ما مرت به أمتنا منذ عقود.

ومن هذا المنطلق.

فإن المساس بأمن دولنا العربية أو تهديدها، وتهديد سيادتها.

يفرض علينا تعزيز قدرة النظام الإقليمي العربي.

ويلزمنا بالتفاعل المؤثر مع المتغيرات الإقليمية، والدولية المتسارعة.

بل ويضعُنا أمام استحقاقات مصيرية، تتطلب منا تعاونًا حتميًا.

وفي هذا السياق.

وانطلاقًا من إيمانٍ مطلق وعقيدة راسخة.

بأن الأمن القومي العربي وحدةٌ لا تتجزأ.

فإن مصرَ- ما أنفكت- تؤكد على موقفها الرسمي الواضح، وغير المتغير، بالوقوف والتضامن المطلق مع أشقائها، وأبناء أمتها العربية.

بل لا تزال ترفضُ وتدين، كافةَ أشكالِ التهديداتِ، التي تستهدفُ سيادة الدول العربية الشقيقة، أو الاعتداءاتِ على منشآتها المدنية، والحيوية وممراتها المائية.

ولعل تحركات وزيارات السيد رئيس الجمهورية، وتصريحات وبيانات الدولة المصرية، ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية.

حملت رسائل لا تقبل الشك أو التأويل.

مفادها التأكيد على أن المساس، بأمن الدول العربية أو الخليجية.

هو مساس صريح ومباشر بالأمن القومي المصري.

وأن التضامن معها هو التزام راسخ.

أحكمته مسيرة التاريخ، ووحدة المصير والمستقبل.

كما أدانت مصر ما تتعرض إلية، دول الخليج العربي والأردن الشقيقة، من إعتداءات إيرانية غير مبررة، وتصعيد يمثل تهديدًا صريحًا، لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

واعتداءً سافراً على سيادةِ الدول، وحسنِ الجوار.

واتصالاً بذلك، فإننا نشدد على ضرورة التوقف الفوري، للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية.

متمسكين بالرؤية المصرية القائمة، على التمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية.

وأنها السبيل الوحيد القادر على احتواء الأزمات.

بعيدًا عن منطق فرض الإرادة بالقوة، أو توسيع ساحات المواجهة، والصراعات المفتوحة، التي قد تتجاوز حدود الأطراف المنخرطة فيها؛ لتطال شعوب المنطقة كافة، وأمنها الاقتصادي ومقدراتها التنموية، ومصالحها الاستراتيجية.

أصحاب المعالي.

الحضور الكريم.

في ظل ما يمـوج بمنطقتنا من تقلبـات، وما يحيـط بنا من تهديدات.

تظل في وجداننا جميعًا قضيةً محورية كبرى.

إن القضية الفلسطينية، تعد القضية المركزية الأولى.

وإن استمرار تجاهل الحقوق المشروعة والعادلة، للشعب الفلسطيني الشقيق- سيظل جوهر المعضلة في الشرق الأوسط- والسبب الأساسي في تعاقب صراعاته، وتعثر كل مسارات الأمن والاستقرار فيه.

إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق- في قطاع غزة- من عدوان إسرائيلي غاشم لا ينتهي، وتصعيد عسكري يفتقرُ للحلول السلمية والسياسية، ويهدف لمخططات واهية.

تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، من أصلها الثابت.

بمحاولات فاشلة لا أمل فيها.

تستهدف استمرار الاحتلال والتوسع فيه.

والحرمان من تقرير المصير.

بل والسعي لتهجير الشعب الفلسطيني، خارج أرضه.

هو أمر رفضته مصر رفضًا قاطعًا، لا لبس فيه.

وانطلاقًا من مسؤوليتنا القومية والتاريخية.

فقد بذلت مصر جهودًا مُكثفة مخلصة، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، والأشقاء في دولة قطر والجمهورية التركية.

أسفرت عن التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ، لوقف الحرب في غزة.

ومن هنا فإننا نشدد على ضرورة تنفيذ، استحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق.

بما يشمل ضمان دخول المساعدات الإنسانية، دون عائق.

والبدء في عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

وفي ذات السياق.

فإن الاستجابة الإنسانية، لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

علاوة على ما تمثله، من أولوية قصوى وواجب عاجل.

فإنها لن تكون بديلًا عن لزوم وجود، مسار سياسي جاد وشامل.

يؤدي لتسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية.

أساسها حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وعاصمتها القدس الشرقية.

وفقًا لقرارات الشرعية الدولية الراسخة.

إن ما تواجهه أمتنا العربية، من تحديات وجودية، وخطر محدق.

يفرض علينا تحمل مسئوليتنا التاريخية.

بالعمل العربي المنظم والفاعل.

ومن هذا المنطلق ندعو لضرورة وضع استراتيجيةٍ كاملةٍ، بإطارٍ شاملٍ للأمن العربي الجماعي.

وتحديد آلياتٍ فاعلةٍ لتنفيذه.

وإن الاتحاد البرلماني العربي، لابد أن يسهم إسهامًا جادًا، في صياغة وبلورة أساس استراتيجي عربي شامل ومتوازن.

هدفه وحدة المصير، وقوامه دعم دولنا الوطنية، وصون مقدراتها، والحفاظ على أمنها القومي، والدفاع عن ثوابتها.

وصياغة رؤية فاعلة؛ لتعزيز آفاق التكامل الاقتصادي العربي، وترسيخ دعائم التنمية بأوطاننا وأمتنا.

نهاية.

أؤكد على أن الدبلوماسية البرلمانية العربية.

هي المعبِّر الأمين عن إرادة الشعوب العربية.

وستظل ملتزمة بحمل رسائل واضحة وحاسمة، إلى المجتمع الدولي بأسره.

مؤداها أن استقرار المنطقة العربية.

هو أمرٌ جوهري لازم.

ويُمثل ركيزةً أساسية، من ركائز السلم والأمن الدوليين.

وأن المساس به، هو نذير يهدد بتقويض السلم الدولي ومساعيه.

وأن تحقيق الاستقرار ودفع التنمية، سيظل رهينًا بمعالجة جذور الأزمات، والالتزام بأحكام القانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة.

بل وتهيئة المجال أمام حلول سياسية عادلة، تضمن حقوق الشعوب العربية.

وتحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها.

لمنع الانزلاق لصراعات غير مأمونة العواقب.

حفظ الله الأمة العربية.

ووفق قادتها.

وأدام الخير على شعوبها.

شكرًا لحضراتكم.

وأتمنى لأعمال مؤتمرنا النجاح والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك