وكالة شينخوا الصينية - الكويت تعلن التعامل مع 24 طائرة مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية وكالة الأناضول - أردوغان: نهاية من يسيرون على خطى هتلر لن تختلف عن نهايته القدس العربي - إسرائيل تصعد هجمات المسيرات.. وانتقادات أممية لاعتقال مليشيا متعاونة مع الاحتلال كوادر طبية العربي الجديد - الشرع يتلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة الأحد المقبل الجزيرة نت - من خطوط الإنتاج إلى مراكز الخدمة.. أين تكمن أرباح السيارات؟ يني شفق العربية - تحذير من مخطط لإزالة كلية الأونروا للتدريب المهني بالقدس وكالة الأناضول - الجماهير الجزائرية والمونديال.. تفاؤل كبير ونصف النهائي "غير مستبعد" القدس العربي - ترامب يقول إن أمريكا ستضرب إيران بـ ” قوة شديدة الليلة” مهددا بالسيطرة على قطاعها النفطي وكالة شينخوا الصينية - عاجل: ترامب يقول إن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة كبيرة" الليلة العربي الجديد - المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% وسط ترقب تداعيات الحرب
عامة

شعراء من المغرب العربي يتوحدون في "عسل الأرض"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة
1

تتشكل الأنطولوجيا الشعرية المغاربية من 543 صفحة وتضم 48 شاعراً وشاعرة ولد معظمهم بعد 1970. وراهن المعدون على اختيار الأسماء التي لها حضور في بلدانها، وتحظى بتقدير النقاد والقراء واهتمام الناشرين والإع...

تتشكل الأنطولوجيا الشعرية المغاربية من 543 صفحة وتضم 48 شاعراً وشاعرة ولد معظمهم بعد 1970.

وراهن المعدون على اختيار الأسماء التي لها حضور في بلدانها، وتحظى بتقدير النقاد والقراء واهتمام الناشرين والإعلاميين.

وارتأوا أن تكون هذه التجارب تنحو باتجاه أفق التحديث والراهنية، على أساس أن يكون المشترك بينها هو الاشتغال، وفق ما وصلت إليه تحولات الكتابة الشعرية، من رهانات التجديد خارج التصورات المحلية الضيقة.

هذه الأنطولوجيا، أشرف على إعدادها أربعة شعراء ومترجمين، هم معز ماجد من تونس وخلود الفلاح من ليبيا وميلود حكيم من الجزائر وعبد الرحيم الخصار من المغرب.

وتبنّى هذه التجربة الجديدة أربعة ناشرين: بوب ليبريس التونسية ودار الجابر في بنغازي وليريف في الجزائر ومكتبة السلام الجديدة في الدار البيضاء.

وهي تبدو كما لو أنها تراهن على تمتين جسور التواصل الثقافي بين البلدان المغاربية، التي تعرف بعض التوترات السياسية في ما بينها، فضلاً عن ضعف التبادل الثقافي.

فالكتب المغربية مثلاً لا تصل إلى الجزائر، والكتب التونسية لا تصل إلى ليبيا، خارج دائرة المعارض.

بل إن المتلقي داخل هذه الدول غالباً ما ينتظر الناشر العربي القادم من خارج المنطقة المغاربية للاطلاع على جديد الثقافة في بلدان الجوار.

لذلك فكر المؤلفون في أن يصدر الكتاب في كل بلد مغاربي بالغلاف نفسه، وهذا يضمن عدم تسفير الأنطولوجيا من بلد إلى آخر.

ويبدو أن هذه التجربة تأتي رغبة من التخفف من الإرث السياسي في المنطقة، والدعوة إلى عهد جديد قائم على الانفتاح والتفاعل الإيجابي، باعتبار الثقافة مدخلاً من مداخل هذا التحول.

الثقافة تذيب جليد السياسةيبدو أن هذا العمل الثقافي يسعى إلى إذابة الجليد السياسي بين البلدان المغاربية.

فقد أشار البيان الذي أصدره معدو الكتاب، إلى أن هذه البلدان تحتل حيزاً جغرافياً عملاقاً، يمتد من حدود المشرق إلى ضفاف المحيط الأطلسي ويكاد يمثل جل الواجهة الشمالية للقارة الأفريقية.

كما أن سكانه يمتازون بتجانس كبير في ما بينهم، سواء من الناحية الاجتماعية والثقافية واللغوية.

وعلى رغم ذلك، وفي حين أن شعوب هذه البلدان تتوق للتعامل وللاختلاط بعضها مع بعض، فإن كل واحد من هذه الأقطار يعيش في عزلة ثقافية نسبية عن جيرانه.

يؤكد البيان أن هذا الأمر يجعل جمهور القراء في كل بلد بالكاد لا يعرف شيئاً عن الساحة الثقافية والأدبية المغاربية.

كذلك فإن ما يفاقم هذه العزلة بين الساحات المغاربية، هو استحالة ترويج الكتب بين البلدان وضعف التعاون الثقافي في ما بينها والذي يعود لأسباب سياسية بحتة.

جاءت فكرة الأنطولوجيا المغاربية ضمن نقاش جماعي على هامش ملتقى النص المعاصر في تونس، ربيع العام الماضي.

وكان الهدف هو إعداد عمل مرجعي يساعد الباحثين والدارسين على تكوين فكرة متكاملة عن راهن الشعر المغاربي، والتحولات التي وصل إليها، خصوصاً مع شعراء الأجيال الجديدة.

وقد تشكلت تجربتها في الكتابة مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات وإلى مطالع الألفية الجديدة.

ويبدو الانحياز إلى قصيدة النثر واضحاً في الاختيارات، وتبدو أشكال الاشتغال الشعري متجانسة على رغم اختلاف تواريخ الانتماء إلى الكتابة.

فنصوص المغربية سكينة حبيب الله المولودة عام 1989 لا توجد منفصلة عن نصوص نبيل منصر وعزيز أزغاي المولودين عام 1957.

الأمر ذاته ينطبق على تجربة التونسي يوسف خديم الله وزهرة القاضي التي تعتبر أصغر مشاركة في هذه الأنطولوجيا (مواليد 1998).

في الجزائر تتقاطع تجربة الأخضر بركة الذي ولد في 1963 مع تجربة لميس سعيدي التي ولدت في بداية الثمانينيات.

وفي ليبيا تتقاطع نصوص خلود الفلاح (مواليد 1973) مع نصوص آية الوشيش التي ولدت عام 1993.

تتخلق كل تجربة داخل عالمها وتراهن على فردانيتها، لكنها توجد في المجموعة ذاتها التي تترافع على الشعر الجديد الذي يحاول التقاطع مع ثقافات العالم، متخففاً ما أمكن الإرث الكلاسيكي للشعر العربي.

وإضافة إلى الأسماء السابقة يشارك في الأنطولوجيا من ليبيا رامز النويصري وصالح قادربوه وعبد الباسط أبو بكر محمد وسراج الدين الورفلي وأمل عبد الحميد بنود ونجاح محمد المبروك وفاطة حمى الجداري وحمزة الفلاح ونورهان الطشاني.

ومن تونس تضم الأنطولوجيا الأسماء التالية: لمياء المقدم ومعز ماجد وآمنة الوزير وسفيان رجب وصبري الرحموني ونسرين المسعودي ومحمد العربي وفاطمة كرومة.

ومن الجزائر شارك في هذا العمل الجماعي عبد الرحمان بوزربة ونوارة لحرش وحكيم ميلود وعبدالله الهامل وعبد الغني زهاني وفريدة بوقنة وراضية تومي وخالد بن صالح ومحمد الأمين سعيدي.

أما التمثيلية المغربية فقد كانت عبر الأسماء التالية: محمد العربي غجو وأمل الأخضر ومحمد العرابي وياسين عدنان ويونس الحيول وحسن بولهويشات وإيمان الخطابي ونجيب مبارك وعبد الرحيم الخصار وفدوى الزياني وعائشة بلحاج.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي تصريح خاص بـ" اندبندنت عربية" يشير الشاعر والمترجم معز ماجد منسق الأنطولوجيا إلى أن هذا العمل هو" جهد أربعة شعراء مغاربة قرروا كسر حواجز الحدود التي قسمت وتقسم المجتمعات المغاربية إلى حد أننا صرنا لا نكاد نعرف شيئاً عن الساحات الأدبية في بلداننا باستثناء ما نتواصل به عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك قررنا أن ننجز هذه الأنطولوجيا للشعر المغاربي المعاصر، التي تتيح للقارئ رؤية شاملة للساحة الشعرية المغاربية في الوقت الراهن.

لقد راهنا على فك العزلة الثقافية بين بلداننا، فمعظم كتب بلد ما لا تصل لأقرب بلد إليه، لأسباب ينبغي الآن تجاوزها".

يضيف معز: " ولكسر حواجز الحدود خطرت ببالنا فكرة إصدار هذه الأنطولوجيا في البلدان الأربعة بالمضمون والغلاف نفسه وفي اليوم نفسه، وعن أربع دور نشر مختلفة.

والآن يمكن للقارئ العربي أن يتصل بالمشهد الشعري المغاربي المعاصر، من دون أن تقف في وجهه حدود أقرها الاستعمار ورسختها الأنظمة السياسية للتفرقة بين أبناء شعبنا المغاربي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك