قبل يوم من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أدلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" جياني إنفانتينو في إحدى مؤتمراته الصحفية النادرة بتصريحات دافع فيها عن أسعار التذاكر المرتفعة.
كما علّق على قضية الحكم الصومالي عمر أرتان الذي رفضت الولايات المتحدة السماح له بدخول أراضيها.
هذه التصريحات المثيرة للجدل قوبلت بانتقادات لاذعة من وسائل إعلام دولية، أبرزها:صحيفة" اندبندنت" البريطانية علقت على تصريحات انفانتينو، بالقول: " ثرثرة جياني إنفانتينو على غرار ترامب تمثل بداية فوضوية لكأس العالم.
وتابعت: كل هذا لا يوضح سوى مدى ارتباط إنفانتينو بمحيط ترامب، إلى درجة أنه أصبح يتكلم فعلياً مثله.
يمكنه أن يقول أي شيء، ولا يُسمح بأي اعتراضات جادة.
إنفانتينو لم يعقد مؤتمراً صحفياً حقيقياً منذ ثلاث سنوات، وهناك انطباع بأن هذا لا يزال هو الحال".
أما صحيفة" ذا صن"، فقالت: " على النقيض تماماً من خطابه الذي سخر منه الكثيرون ′اليوم أشعر بأنني مثلي الجنس′ قبل كأس العالم 2022 في قطر، حاول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تصوير الفيفا على أنها الطرف الصالح".
الولايات المتحدة الأمريكيةالمجلة الرياضية" The Athletic" علقت على حديث انفانتينو بالقول: " خطر ببالنا أن الأمر قد يكون مستحيلاً بالفعل؛ وأن التنازلات والاحتكاكات والتكاليف البشرية قد تجاوزت بالفعل عتبة خفية؛ وأنه عندما يحين الوقت، لن تكون هناك عودة من هذه البطولة المثيرة للجدل التي تشبه ′نجمة الموت′، لا عودة إلى زمن ما قبل نهاية العالم.
لكن بالنسبة لإنفانتينو، فإن كل ذلك مجرد محاور أو نقاط نقاش، وعقبات صغيرة ينبغي التغلب عليها في الطريق نحو مستقبل فيفا المجيد".
موقع" Mediotiempo" علق قائلاً: " على الرغم من أن بطولة كأس العالم 2026 تُعتبر الأغلى في تاريخ البطولة، إلا أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو دافع عن أسعار التذاكر، مشيراً إلى أنها ′تجربة فريدة من نوعها′".
بدورهاـ علقت صحيفة" Récord" الرياضية، قائلة: " لم يتبق سوى يوم واحد على انطلاق كأس العالم، لكن ليست هناك أجواء من الحماس العام في أي من الملاعب المضيفة.
فهناك احتجاجات في المكسيك ومداهمات ضد مهاجرين في الولايات المتحدة وإطلاق نار في كندا، وهذه الأحداث تيطغى على الفترة التي تسبق انطلاق بطولة العالم.
وتابعت الصحيفة: " في هذا السياق، قوبلت أسعار التذاكر المرتفعة، بشكل خاص، بانتقادات شديدة، ومع ذلك ظلّ رئيس الفيفا جياني إنفانتينو متمسكاً بموقفه في تبرير الأسعار".
أما صحيفة" ESTO" فقد أشارت إلى أن جياني إنفانتينو أكد أنه لا يملك أي تأثير على التطورات الجيوسياسية التي تتجاوز اختصاصات الفيفا".
صحيفة" بليك" علقت على تصريحات انفانتينو بالقول: " المؤتمر الصحفي الذي سبق افتتاح كأس العالم لم يكن هذه المرة بنفس القدر من الإثارة والجدل كما في قطر قبل ثلاث سنوات ونصف.
ومع ذلك، لم يتردد جياني إنفانتينو في الإشادة بالعمل الذي قام به.
لكن على عكس مونديال 2022، عندما حاول إلقاء خطاب ملحمي في قطر، امتنع انفانتينو عن الإفراط في العواطف.
"أما صحيفة" تاغس أنتسايغر"، فعنونت: " إيران، التذاكر والتأشيرات – كل ذلك لا يُشكل أي مشكلة بالنسبة لجياني إنفانتينو".
على الرغم من كل هذه الانتقادات، عبّر رئيس الفيفا جياني انفانتينو عن سعادته الكبيرة بالنسخة الـ23 من كأس العالم، قائلاً: إنها لحظة فرح واحتفال وسعادة، وأنا في غاية السعادة لرؤية الكرة تتدحرج بعد ساعات قليلة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك