الناصرة- “القدس العربي”: كشف النقاب عن مشاركة طبيب فلسطيني بارز من أراضي 48 في تطوير تقنية حيوية جديدة لتشخيص سرطان البنكرياس، استلهمها من عملية “نقر” الكوسى قبيّل حشوها بواسطة أداة معدنية بسيطة موجودة في مطابخ البيوت.
وساهم الطبيب الباحث البروفيسور إياد نظمات خمايسي، من بلدة كفركنا قضاء الناصرة، مدير وحدة التنظير الداخلي المتقدمة في مستشفى “حيفا” في تطوير جهاز طبي جديد يُحدث نقلة نوعية في أخذ خزعات (بيوبسي) أورام البنكرياس، ويُستخدم حاليًا في عدد من المراكز الطبية في الولايات المتحدة.
ويوضح الطبيب خمايسي لـ”القدس العربي” أن الفكرة المبتكرة جاءت بعد سنوات من مواجهة التحدّيات المرتبطة بأخذ عينات دقيقة من أورام البنكرياس، حيث كانت الطرق التقليدية تستغرق وقتًا طويلًا وتؤدي أحيانًا إلى عينات غير كافية للتشخيص ما يضطر المرضى للخضوع لإجراءات إضافية مضنية.
ويكشف البروفيسور خمايسي أنه قد استلهم فكرته من عملية تقطيع أو حفر الكوسا لتحضيرها للحشو، ليطوّر آلية تسمح باستخلاص عينّة نسيجية سليمة عبر دوران دقيق ومتحكم به ما يحسن جودة العيّنة ويرفع من دقة التشخيص، منوها إلى أن الابتكار جاء ثمرة تعاون بين مستشفى حيفا الحكومي وبين شركة “تريند لاينز ليمكا ميديكال” التي بدأت عام 2017 وواصلت تطوير التقنية حتى بلوغها إلى الاستخدام السريري في مراكز طبية متقدمة.
يعمل الطبيب الباحث إياد خمايسي مدير لوحدة التنظير في مستشفى حيفا منذ سنوات وكان عضوا في طاقم أطباء من فلسطينيي الداخل ممن واظبوا طيلة 15 عاما قبل حرب الإبادة، على زيارة غزة والقيام بعمليات جراحية معقدة لمرضى القطاع مجانا علاوة على المشاركة في ورشات تدريب لأطباء مبتدئين محليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك