العربية نت - إخلاء مبنى البنتاغون بعد رصد مشكلة "تتعلق بجودة الهواء" قناه الحدث - إخلاء مبنى البنتاغون بعد رصد مشكلة "تتعلق بجودة الهواء" التلفزيون العربي - كأس العالم والأمن.. لماذا يشكل تحديًا حاسمًا لـFBI؟ قناة العالم الإيرانية - دلالات استمرار هجمات العدو الامریکی على ایران العربي الجديد - معطلون عن العمل في تونس يحتجون على تأخر تفعيل قانون الانتداب القدس العربي - مسؤولو إطفاء يبلغون عن مواد خطرة في البنتاغون الجزيرة نت - رايتس ووتش تطالب بمحاسبة قادة الدعم السريع حتى بعد انشقاقهم قناة التليفزيون العربي - ماذ يفعل القرد بعد المشاجرة مع زوجته؟.. شاهدوا الجزيرة نت - ليلة التوماهوك والأباتشي.. ما خطة ترمب الجديدة لتصعيد المواجهة مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - فانكوفر الكندية تستعد لاستضافة 7 مباريات في مونديال 2026 على ملعب بي سي بليس ضمن 13 في كندا
عامة

جو 24 : الامن المجتمعي يبدأ من توفير حياة كريمة للمواطن

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

كتب د. ابراهيم النقرش - يُعد الأمن المجتمعي أحد أهم ركائز استقرار الدول، إلا أن هذا الأمن لا يتحقق بالقوانين والإجراءات الأمنية وحدها، بل يبدأ من توفير حياة كريمة للمواطن. وعندما تتفاقم مشكلتا الفقر و...

كتب د.

ابراهيم النقرش - يُعد الأمن المجتمعي أحد أهم ركائز استقرار الدول، إلا أن هذا الأمن لا يتحقق بالقوانين والإجراءات الأمنية وحدها، بل يبدأ من توفير حياة كريمة للمواطن.

وعندما تتفاقم مشكلتا الفقر والبطالة، فإن آثارهما تتجاوز الجانب الاقتصادي لتصبحا تهديداً مباشراً للاستقرار الاجتماعي والأمني.

ففي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع فرص العمل، تتزايد مشاعر الإحباط واليأس لدى كثير من الشباب الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن تحقيق طموحاتهم أو تأمين متطلبات حياتهم الأساسية.

ومع استمرار هذه الظروف، تنشأ بيئة خصبة لانتشار بعض الظواهر السلبية كالجريمة والسرقة والعنف وتعاطي المخدرات، حيث يعتقد البعض خطأً أن الانحراف قد يكون مخرجاً من ضيق العيش.

كما أن الضغوط الاقتصادية تؤثر على العلاقات الأسرية والمجتمعية، فتزداد التوترات والخلافات وتضعف الثقة بالمستقبل، الأمر الذي ينعكس سلباً على تماسك المجتمع واستقراره.

لذلك فإن معالجة هذه التحديات لا تكون بالحلول الأمنية فقط، وإنما من خلال سياسات تنموية توفر فرص العمل، وتدعم الاستثمار، وتعزز العدالة الاجتماعية، وتؤمن الحد الأدنى من العيش الكريم للمواطنين.

وفي المقابل، يقع على الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية ومؤسسات المجتمع المدني دور مهم في تعزيز قيم التكافل والانتماء وحماية الشباب من الانحراف.

إن أخطر ما في الفقر والبطالة أنهما لا يهددان الفرد وحده، بل يمتد أثرهما ليطال أمن المجتمع واستقراره ومستقبل أجياله.

فالجريمة والانحراف والعنف ليست في كثير من الأحيان سوى أعراض لمشكلة أعمق تتمثل في العوز وفقدان الأمل وانسداد الأفق أمام الشباب.

إن بناء مجتمع آمن لا يبدأ من تشديد العقوبات بقدر ما يبدأ من توفير فرص العمل وتحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة المواطن.

فكل دينار يُستثمر في التنمية والتشغيل هو استثمار في الأمن الوطني، وكل خطوة نحو الحد من الفقر والبطالة هي خطوة نحو مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك