قناة القاهرة الإخبارية - خطوط حمراء ومواجهة مفتوحة.. ترامب يرفع سقف التهديد ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تورنتو تستعد لافتتاح كأس العالم 2026 قبل مواجهة كندا والبوسنة والهرسك على أرضها قناة التليفزيون العربي - أردوغان لنتنياهو انسوا حلم "الأرض الموعودة".. ما القصة؟ روسيا اليوم - إغلاق طوابق وممرات متعددة في البنتاغون إثر حادثة "مواد خطرة" CNN بالعربية - بعد منعه من دخول أمريكا.. تكليف الحكم الصومالي بقيادة مباراة السوبر الأوروبي روسيا اليوم - الخارجية السورية تتحقق بشأن معلومات عن تسريب وثائق ومراسلات منسوبة إليها الجزيرة نت - فيديو يهز أيرلندا الشمالية.. كيف أشعل اليمين المتطرف شوارع بلفاست؟ وكالة الأناضول - المركزي الأوروبي يرفع توقعاته لتضخم منطقة اليورو إلى 3 بالمئة بـ 2026 قناه الحدث - بمشاركة السعودية .. اجتماع خماسي لتقييم جهود الوساطة الباكستانية العربي الجديد - الشرع يتلقى دعوة لزيارة الولايات المتحدة الأحد المقبل
عامة

إنجلترا وكرواتيا تشعلان صراع المجموعة الـ12 في كأس العالم

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

عندما أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع إنجلترا وكرواتيا في المجموعة الـ12، عاد شريط طويل من الذكريات والقصص غير المكتملة إلى الواجهة. فهنا يقف المنتخب الإنجليزي الذي لا يزال يطارد اللقب العالمي الغا...

عندما أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع إنجلترا وكرواتيا في المجموعة الـ12، عاد شريط طويل من الذكريات والقصص غير المكتملة إلى الواجهة.

فهنا يقف المنتخب الإنجليزي الذي لا يزال يطارد اللقب العالمي الغائب منذ 1966، ويقابله المنتخب الكرواتي الذي اعتاد خلال العقد الأخير تحدي كل الحسابات المنطقية، بينما تتربص غانا مستندة إلى تاريخها الطويل وإرثها الأفريقي الثقيل، وتحاول بنما إثبات أن ظهورها السابق لم يكن سوى بداية الطريق.

لكن الحقيقة أن هذه المجموعة تدور قبل أي شيء آخر حول سؤال واحد، هل تملك إنجلترا أخيراً ما يكفي من النضج ووضوح الهدف لتحويل موهبتها الهائلة إلى بطولة كبرى؟ وهل يتمكن المدرب الألماني توماس توخيل من النجاح في ما فشل فيه أسلافه بخلق فريق وطني إنجليزي أقوى من مجموع أجزائه؟ أم تستمر مأساة الإنجليز في الاقتراب من القمة قبل السقوط بشدة.

هاري كين محور القوة والاعتماد الهجوميخلال الأعوام الـ10 الأخيرة تغيرت أسماء كثيرة داخل المنتخب الإنجليزي، وتعاقب مدربون ومشروعات مختلفة، لكن شيئاً واحداً ظل ثابتاً هو هاري كين.

ففي كل مرة تدخل إنجلترا بطولة كبرى يكون الحديث عن المواهب الشابة والجيل الذهبي الجديد والتطور التكتيكي، ثم تنتهي الأمور غالباً عند النقطة نفسها، ويظل الجميع ينظر إلى كين.

والآن يدخل المهاجم البالغ من العمر 32 سنة بطولة كأس العالم بعد أفضل فترة في مسيرته على مستوى الأرقام الفردية، فقد سجل 61 هدفاً في جميع المسابقات مع بايرن ميونيخ هذا الموسم، وأحرز لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثانية توالياً، بعدما كسر انتقاله إلى العملاق البافاري لعنة خساراته للألقاب التي استمرت طوال فترته في توتنهام.

لكن الأهمية الحقيقية لكين لا تكمن في الأهداف فحسب.

فهو الهداف التاريخي لإنجلترا بـ79 هدفاً، وصاحب الشخصية القيادية الأبرز داخل غرفة الملابس، واللاعب القادر على التحول من رأس حربة إلى صانع لعب خلال المباراة نفسها.

وعندما يتراجع إلى وسط الملعب لربط الخطوط يخلق المساحات لانطلاقات بوكايو ساكا أو ماركوس راشفورد أو نوني مادويكي.

لكن المشكلة أن اعتماد إنجلترا عليه أصبح جزءاً من قوتها وجزءاً من ضعفها في الوقت نفسه.

فعندما غاب عن مباراتين دوليتين خلال مارس (آذار) الماضي اكتفى المنتخب الإنجليزي بهدف واحد فقط أمام أوروغواي واليابان.

لذا فلم يكن الأمر مجرد غياب هداف، بل غياب أهم مكون في النظام الذي يدور حوله الهجوم الإنجليزي.

حيرة بيلينغهام والبحث عن هوية المنتخبوهنا تظهر معضلة للمدرب توخيل.

فمنذ وصوله إلى تدريب" الأسود الثلاثة" في مطلع عام 2025 لم يتعامل توخيل كمدرب يمتلك تصوراً نهائياً لفريقه، بل كمدرب لا يزال يبحث عنه.

واستدعى 51 لاعباً مختلفاً خلال فترة قصيرة نسبياً، وجرب عدداً كبيراً من الحلول والأدوار من دون أن يستقر على صورة نهائية.

وفي البطولات الكبرى قد لا يكون الوقت وضغط المباريات وتغير الظروف في صف المدربين الذين لا يزالون في مرحلة البحث.

وإذا كان كين هو الثابت الأكبر في إنجلترا، فإن جود بيلينغهام يمثل أكبر علامة استفهام.

فلا يتعلق الأمر بجودة لاعب ريال مدريد، فهو أحد أفضل لاعبي العالم على المستوى التقني، لكن السؤال يتمحور حول كيفية استخدامه.

فهل يلعب كلاعب وسط متأخر؟ أم صانع ألعاب حر؟ أم لاعب وسط شامل من الصندوق إلى الصندوق؟ أم محور هجومي خلف المهاجم؟وكل إجابة تمنح إنجلترا شيئاً وتسلبها شيئاً آخر.

فعندما يتحرك بحرية يصبح قادراً على صناعة الفارق في أي لحظة، لكنه قد يؤثر في التوازن الدفاعي، وعندما يعود إلى الخلف يمنح الفريق سيطرة أكبر لكنه يفقد جزءاً من خطورته الهجومية.

كل هذه الأسئلة كان يفترض أن تكون محسومة قبل أشهر من انطلاق كأس العالم، لكنها لا تزال مطروحة حتى الآن.

وربما لهذا السبب تبدو إنجلترا، على رغم امتلاكها أسماء مثل ساكا وراشفورد وديكلان رايس وكين وبيلينغهام، فريقاً يصعب التنبؤ بمستواه الحقيقي.

فهي تملك سقفاً مرتفعاً للغاية، لكنها تملك أيضاً قابلية مفاجئة للتراجع عندما ترتفع الضغوط.

مودريتش يقود إرث كرواتيا والجيل الجديدوإذا كانت إنجلترا تعيش تحت ضغط المستقبل، فإن كرواتيا تعيش تحت سحر الماضي الذي لم ينته بعد.

فمنذ عام 2018 أصبح المنتخب الكرواتي أحد أكثر المنتخبات نجاحاً وثباتاً في كرة القدم الدولية، ووصيف العالم 2018 في روسيا، وثالث العالم في قطر عام 2022، وفريقاً لا يتوقف عن تجاوز التوقعات على رغم أن عدد سكان بلاده لا يتجاوز 3.

8 مليون نسمة.

وفي قلب هذه القصة يقف لوكا مودريتش، اللاعب الذي سيبلغ الـ40 من عمره خلال البطولة ويستعد على الأرجح لآخر ظهور عالمي له.

وبعد 196 مباراة دولية وعشرات الألقاب مع ريال مدريد، لا يزال يمثل العقل الذي يدير كل شيء.

صحيح أن كرواتيا لم تعد تعتمد عليه كما كانت تفعل قبل أعوام، لكن وجوده يمنح الفريق شيئاً لا يمكن قياسه بالأرقام، وهو الثقة.

وإلى جواره يظهر جيل جديد يقوده يوشكو غفارديول أحد أبرز مدافعي العالم حالياً، إلى جانب لوكا فوسكوفيتش وعدد من الأسماء الصاعدة.

أما المدرب زلاتكو داليتش (59 سنة) الرجل الذي صنع أعظم حقبة في تاريخ كرة القدم الكرواتية، فيدرك أن النجاح هذه المرة لن يتحقق بالاعتماد على الحنين للماضي، بل بإيجاد التوازن بين إرث مودريتش وطموحات الجيل الجديد.

غانا بين الفوضى الفنية وخبرة كيروشومن بين منتخبات المجموعة ربما تكون غانا الأكثر غموضاً.

فالمنتخب الأفريقي يمتلك مواهب كبيرة، لكنه يدخل البطولة بعد فترة مضطربة انتهت بإقالة المدرب أوتو أدو والاستعانة بالمخضرم البرتغالي كارلوس كيروش (73 سنة).

ولمعرفة مدى غرابة الوضع في غانا، فقد بلغ فريق" النجوم السوداء" نهائيات كأس العالم بسهولة بينما غاب عن كأس أمم أفريقيا بعد فشله في التصفيات.

لذا فإن اختيار كيروش لم يكن بحثاً عن مشروع طويل الأمد، بل محاولة سريعة لإعادة الانضباط إلى فريق بدا في كثير من الأحيان أكثر موهبة من أنظمته التكتيكية.

ويمتلك المنتخب الغاني أسماء قادرة على إزعاج أي دفاع، يتقدمها محمد قدوس وأنطوان سيمينيو، لكن مشكلاته الدفاعية وعدم الاستقرار في مركز حراسة المرمى ما زالت مصدر قلق كبير.

وعلى رغم ذلك لا يمكن التعامل مع غانا بوصفها مجرد منافس ثانوي، وبخاصة في ظل تميز المدرب كيروش في خلق أنظمة دفاعية صارمة وتحديداً في البطولات المجمعة إضافة إلى تاريخ غانا الطويل في المسابقات الكبرى.

فهذا منتخب بلغ ربع نهائي كأس العالم 2010 وكان على بعد ركلة جزاء واحدة من كتابة التاريخ الأفريقي، وما زال يحمل شعوراً دائماً بأنه قادر على العودة إلى الواجهة.

بنما عنوان تطور المنافسة في أميركا الوسطىأما رابع منتخبات المجموعة الـ12 هو بنما ممثل الدولة التي شاركت للمرة الأولى في كأس العالم 2018، وبدت التجربة أقرب إلى الاحتفال التاريخي منها إلى المنافسة الحقيقية.

أما الآن فالوضع مختلف.

فالمنتخب القادم من أميركا الوسطى يدخل البطولة بعد أعوام من التطور المستمر تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس كريستيانسن (53 سنة) الذي يقود الفريق منذ الـ22 من يوليو (تموز) 2020.

وخلال هذه الفترة بلغت بنما نهائي دوري أمم الكونكاكاف، ووصلت إلى مراحل متقدمة في الكأس الذهبية، وظهرت بصورة لافتة في كوبا أميركا.

والأهم أنها لم تعد تنظر إلى نفسها باعتبارها الفريق الأضعف تلقائياً.

ويعتمد المنتخب على لاعبين مثل أمير موريلو وخوسيه كوردوبا وأدالبرتو كاراسكيا وإسماعيل دياز، ويملك شخصية تنافسية أكبر كثيراً مما كانت عليه قبل ثمانية أعوام.

وربما لا يكون مرشحاً للتأهل، لكنه قادر على تعقيد حسابات الآخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك