تعافت أسعار الذهب اليوم الخميس من أدنى مستوى لها في ستة أشهر، بفضل إقبال المستثمرين على شراء المعدن الأصفر عند المستويات المنخفضة، في وقت يترقبون تقريراً رئيساً عن التضخم في الولايات المتحدة قد يلقي مزيداً من الضوء على توقعات أسعار الفائدة الأميركية.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.
5 في المئة إلى 4095.
64 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 عند 4022.
09 دولار في وقت سابق من اليوم.
لكن العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) المقبل نزلت 0.
4 في المئة إلى 4116.
20 دولار.
وقال المحلل البارز لدى" ستون إكس" مات سيمبسون، " مع اندفاع الأسعار نحو 4000 دولار، فإن هذا يمثل مستوى دعم واضحاً قد يدفع المتشائمين إلى جني أرباح سريعة أو يغري المتفائلين الحذرين".
وأضاف" لم يتمكن مؤشر الدولار من تحقيق مكاسب كبيرة عقب تقرير مؤشر أسعار المستهلكين أمس الأربعاء.
لذا، ما لم تكن هناك مفاجآت سلبية في مؤشر أسعار المنتجين، فقد يشهد الذهب انتعاشاً فنياً على المدى القريب".
وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع في مايو (أيار) الماضي بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع أسعار منتجات الطاقة وسط الصراع في الشرق الأوسط.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبحسب أداة" فيد ووتش" التابعة لمجموعة" سي أم أي"، يرى المتعاملون الآن احتمالاً يزيد على 70 في المئة لرفع أسعار الفائدة الأميركية بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية اليوم الخميس لليوم الثاني على التوالي، بعدما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن هجمات جديدة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.
وارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تسريع وتيرة التضخم، وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلباً في المعدن غير المدر للعائد.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.
4 في المئة إلى 63.
95 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.
4 في المئة ليصل إلى 1671.
09 دولار، وزاد البلاديوم 2.
9 في المئة إلى 1248.
45 دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك