قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس إن على جميع الأطراف العمل من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية تحترم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته واستقلاله السياسي.
وأضاف في منشور على موقع" إكس" أنه يجب أن يكون هناك وقف شامل لإطلاق النار، وأشار إلى أنه يدعم بشكل كامل حق الحكومة اللبنانية الحصري في امتلاك السلاح.
وأصيب عشرة من طاقم مستشفى في مدينة صور في جنوب لبنان جراء غارة اسرائيلية على محيطه الخميس، كما أفاد رئيس مجلس إدارته وكالة الصحافة الفرنسية.
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار)، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل (نيسان)، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأصدر الجيش الإسرائيلي مطلع الأسبوع إنذار إخلاء شمل المدينة كاملة، ما أرغم بعض من بقي فيها على المغادرة.
وتضمّ المدينة ثلاثة مستشفيات ما زالت تعمل، لكنّها تعرّضت جميعها لأضرار جراء الضربات الإسرائيلية.
وقال رئيس مجلس إدارة مستشفى حيرام الطبي سلمان عيديبي لوكالة الصحافة الفرنسية إن غارة إسرائيلية" اليوم استهدفت منطقة تبعد نحو 15 متراً فقط عن المستشفى، ما أدى إلى إصابة عشرة أشخاص من أفراد الطاقم التمريضي والإداري بجروح متفاوتة".
وأضاف أنها" المرة السادسة" يتعرض فيها" محيط المستشفى لغارات إسرائيلية منذ بداية الحرب" بين إسرائيل و" حزب الله" في 2 مارس.
وأشار إلى أن الضربة تسبّبت كذلك بأضرار مادية في سيارات الأطباء والموظفين المتوقفة في موقف السيارات قبالة موقع الاستهداف، فضلاً عن تحطم عدد من النوافذ داخل المبنى.
ولم تسلم المستشفيات في جنوب لبنان عموماً من الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب وهو ما ندّدت به وزارة الصحة مراراً.
ومطلع يونيو (حزيران)، تعرّض مستشفى جبل عامل في مدينة صور أيضاً لأضرار كبيرة جراء غارات إسرائيلية في محيطه، وأدّت وفق وزارة الصحة إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 127 شخصاً من بينهم 39 من طاقمه.
وفي 31 مايو (أيار)، أدّت غارة إسرائيلية على محيط مستشفى حيرام أيضاً إلى إصابة 13 شخصاً من طاقمه بجروح وتسببت بأضرار كبيرة فيه، وفق وزارة الصحة التي قالت إن المستشفى سبق أن تضرّر جراء غارات أخرى على محيطه خلال الحرب.
وبالمجمل، أحصت وزارة الصحة تضرّر 17 مستشفى جراء الغارات الإسرائيلية بينما أُغلقت ثلاثة مستشفيات منذ بدء الحرب، إضافة إلى مقتل 132 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي بضربات إسرائيلية.
وقتل أكثر من 3700 شخص على الأقل منذ اندلاع الحرب في لبنان، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.
غداة يوم دموي آخر مر على لبنان خلال الحرب بين إسرائيل و" حزب الله"، أفاد مندوب" الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية بأن قواتاً إسرائيلية حاولت التقدم من محور مثلث طير حرفا – الجبين باتجاه الوادي، تمهيداً للتوغل أكثر في الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن التقدم تزامن مع أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مجدل زون ووادي حسن، إضافة إلى قصف مدفعي كثيف.
وأشار مراسل الوكالة إلى مواجهات عنيفة اندلعت بين القوات الإسرائيلية وعناصر من" حزب الله"، استخدمت خلالها القذائف الصاروخية وطائرة مسيرة انقضاضية، واستمرت الاشتباكات حتى ساعات ليل الأربعاء، مما أدى إلى تراجع القوات المهاجمة وانسحابها من المحور الذي تقدمت عبره.
وجددت المدفعية الإسرائيلية صباح اليوم الخميس قصفها لوادي حسن ومحيطه بقذائف ثقيلة من عيار 155 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والطائرات المسيرة في أجواء المنطقة.
كما شن الطيران المسير غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين ديرقانون النهر والعباسية في قضاء صور، وبلدة طورا في جنوب لبنان.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)الجيش يفكك مخلفات العدوانمن جهة أخرى، عملت وحدة مختصة من الجيش اللبناني على تفكيك قنبلة طيران موجهة غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي داخل محطة تكرير المياه في منطقة إبل السقي – مرجعيون (جنوب)، وعملت على نقلها إلى موقع آمن لإجراء اللازم في شأنها، وذلك وفق بيان وزعته" قيادة الجيش - مديرية التوجيه".
وتابع البيان" كما عثرت وحدة أخرى على طائرة مسيرة إسرائيلية معدة للتصوير بعد سقوطها في منطقة حلتا - حاصبيا، وأجرت اللازم في شأنها"، كما شددت قيادة الجيش" على ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك