تنوعت الانجازات التي تحققت بداية من المستشفيات الجامعية والمساهمة في تقديم خدمات طبية متميزة للمواطن وتقدم الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية ثم زيادة عدد الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية التي شملت محافظات جمهورية مصر العربية، ايضا الاهتمام بالبحث العلمي والباحثين وتقديم كل الدعم لهم.
ايضا كان للأنشطة الطلابية في الجامعات نصيب كبير من دعم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وحرصه على اكتشاف المواهب بكل جامعة وتقديم كامل الدعم والتشجيع، ولم تنس الوزارة الاهتمام بذوي الاعاقة من الطلاب بالجامعات وتوفير الوسائل المساعدة والبرامج التدريبية.
وكان لشبه جزيرة سيناء ومدن القناة نصيب كبير من الاهتمام والدعم وتم افتتاح عدد من الجامعات التي غيرت من شكل البيئة الاحتماعية للمحافظة وقدمت خدمات تعليمية وثقافية واجتماعية واقتصادية ايضا لاهالي المنطقة، وسوف نستعرض بشئ من التفصيل هذه الانحازات.
المستشفيات الجامعية.
خدمات طبية متطورة للمواطنينحققت منظومة المستشفيات الجامعية قفزة كبيرة خلال الأعوام الماضية وذلك بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المصرية وقيادتها السياسية لتطوير قطاع الرعاية الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واهتمت الوزارة بتطوير أداء المستشفيات الجامعية من خلال تنفيذ برامج تعليمية وتدريبية مكثفة للكوادر الطبية والتمريضية، وتوفير أحدث التقنيات الطبية، مع التركيز على التخصصات البينية ورقمنة الخدمات، بما يسهم في تسهيل إجراءات المرضى ورفع كفاءة العمل، حيث تم ميكنة 80 مستشفى في 12 جامعة حكومية، وتجهيز البنية التحتية المعلوماتية بأكثر من 37 ألف جهاز حاسب، إلى جانب معدات الشبكات والخوادم وأنظمة الحماية السيبرانية.
كما ارتفع عدد المستشفيات الجامعية إلى 146 مستشفى، من بينها 52 مستشفى متخصص، تسهم بنحو 30% من إجمالي أسرة الرعاية الصحية و50% من أسرة العناية المركزة بالقطاع الحكومي.
وتم استثمار 19 مليار جنيه في 160 مشروعًا لتطوير المستشفيات الجامعية، شملت تحديث 33 مستشفى و127 مشروعًا لرفع الكفاءة، من أبرزها افتتاح مركز زراعة الكبد بجامعة المنصورة، والمستشفى الجامعي بالسويس، وتطوير المدينة الطبية بجامعة عين شمس مع وحدات متخصصة للأطفال والعناية المركزة، إضافة إلى افتتاح وحدات متقدمة في مستشفيات سموحة والمواساة وتطوير وحدات أخرى عبر الفيديو كونفرانس، وإطلاق برنامج «رعاية» لتدريب الأطباء على تشخيص وعلاج الأمراض النادرة لدى الأطفال.
وكان للمستشفيات الجامعية دور بارز ومهم في المشاركة في عدد من المبادرات الرئاسية، مثل «التشخيص عن بعد» و«القضاء على قوائم الانتظار» ومبادرات الأورام، حيث تم علاج 414,395 حالة بنسبة إنجاز 80% في تخصصات متنوعة تشمل جراحة الأورام والعظام والعين وزراعة الكلى والكبد وجراحة المخ والأعصاب والقلب والقسطرة، كما شاركت المستشفيات في 12 محافظة بالمبادرات الرئاسية للاكتشاف المبكر وعلاج الأورام، مثل صحة المرأة والكشف المبكر لسرطانات الثدي والبروستاتا والقولون وعنق الرحم والرئة.
نهضة كبيرة بأكاديمية البحث العلميدعم دورها في تطوير الصناعة المحلية وتوفير احتياجات الدولة الاقتصاديةأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لها دور محوريّ في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي عبر الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية، والبروتوكولات مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية؛ لتعزيز التكامل بين البحث العلمي واحتياجات الاقتصاد الوطني.
وساهمت الأكاديمية في تلبية احتياجات الصناعة المحلية وتطوير حلول تكنولوجية تعزز قدرات الاقتصاد المصري بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، وساهمت في تعزيز القدرات البشرية والتكنولوجية والتعاون الدولي في مجالات، مثل: العلوم النووية، والذكاء الاصطناعي، والابتكار الأخضر، وتعتمد الأكاديمية نموذج 'الأكاديمية الوطنية للعلوم المتكاملة' لدعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة وتنمية الأقاليم الحدودية، و وقعت الأكاديمية نحو 10 اتفاقيات وبروتوكولات تعاون محلية وإقليمية ودولية، ونظمت وشاركت في أكثر من 45 ورشة عمل ومؤتمر وملتقى وندوة، وبلغ إجمالي الإنجازات الموثقة 78 إنجازًا موزعة على خمسة محاور رئيسة؛ مما يعكس دورها المحوري في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز التنافسية العلمية لمصر إقليميًا ودوليًا.
وأهتمت أكاديمية البحث العلمي ببناء قدرات العلماء والباحثين والشباب، وفي إطار تنمية الأقاليم الحدودية، أنشأت أكاديمية البحث العلمي مركز تنمية إقليم البحر الأحمر بالغردقة و مركز إقليم المغرة للزراعات الملحية، ونفذت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ورش توعية بيئية ودورات تدريبية زراعية وأيامًا حقلية، كما صدر قرار مجلس الأكاديمية بإنشاء وتطوير ثلاثة مراكز إقليمية جديدة في الطور والغردقة والمغرة؛ لدعم التنمية الشاملة، والتوسع الجغرافي على مستوى الجمهورية، كما عززت الأكاديمية منظومة الابتكار وريادة الأعمال عبر المسابقات والهاكاثونات والبرامج التطبيقية ودعم المبتكرين والشركات الناشئةصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
يعزز تطوير الأفكار المبتكرة لتحفيز النمو الاقتصاديإنشاء صندوق المخاطر بـ500 مليون جنيه لدعم الشركات الناشئة عالية المخاطرإطلاق مبادرة" حماية" لتمكين المخترعين ورواد الأعمال من تسجيل الملكية الفكرية محليًا ودوليًاتولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا برعاية رواد الأعمال والمبتكرين؛ لدورهم المهم في بناء مستقبل الوطن، ولقدرتهم على تحقيق التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات، وهذا التوجه يأتي في إطار الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تهدف إلى تهيئة بيئة محفزة على الابتكار والتميز؛ مما يسهم في بناء قاعدة علمية وتكنولوجية قادرة على دفع الاقتصاد الوطني نحو التقدم المستمر.
جدير بالذكر أنه صدر القانون رقم 1 لسنة 2019 بإنشاء الصندوق؛ تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بأهمية رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبتكرين ووضع آليات لاكتشافهم، وبناء جيل من الكوادر الشابة المتميزة، ويهدف الصندوق إلى دعم الباحثين والمُبتكرين وتمويلهم ورعايتهم، وتمويل مشروعات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتحويلها إلى منتجات ذات جدوى اقتصادية، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة بتهيئة بيئة مُشجعة ومُحفزة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، ويحقق أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
عمل الصندوق على تعزيز التعاون مع الجهات المختلفة لدعم الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق، عبر توقيع بروتوكولات مع الأكاديمية العسكرية المصرية، ومؤسسة مصر الخير، والمركز القومي للبحوث، ووزارة البيئة، وإطلاق المعسكر الافتراضي Innopreneur لريادة الأعمال، لدعم المبتكرين والشركات الناشئة، وبناء منظومات ابتكار بالجامعات، وربط المخرجات البحثية بالصناعة وأهداف التنمية المستدامة، وعقد شراكات إستراتيجية مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتنظيم IRC Expo تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، ومع بنك المعرفة المصري لتعزيز منظومة الابتكار والمعرفة.
وإنتاج برامج مرئية ومسموعة لتسليط الضوء على دور وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دعم الابتكار وريادة الأعمال، أبرزها برنامج كاستينج جامعات، والمسلسل التلفزيوني MIDTERM، كما أطلق برنامج ISF Ride التوعوي، الذي ينفذ جولات داخل الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية؛ لتعريف الطلاب والباحثين بفرص تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناشئة وربطهم ببرامج الدعم والتدريب والتمويل، بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات.
وأطلاق عدة برامج لدعم الطلاب والابتكار، أبرزها برنامج المنح الدراسية GSS بالتعاون مع 9 جامعات مصرية، وتم منح 140 منحة منذ بدء البرنامج، كما أطلق برنامج دعم مشروعات التخرج الريادية" مشروعك.
شركتك الناشئة" لدعم طلاب السنة النهائية ماليًا وتقنيًا لتحويل مشاريع تخرجهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بمشاركة 75 جامعة ومعهدًا و428 فكرة ابتكارية، بالإضافة إلى البرنامج التدريبي لإعداد كوادر الابتكار بالجامعات المصرية، لإعداد فرق قادرة على قيادة منظومة الابتكار وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول وشركات ناشئة، بمشاركة 400 متدرب من 80 جامعة ومعهدًا ومركزًا بحثيًّا، و200 مبادرة وخطة ابتكارية، فضلا عن دعم فرق الجامعات في البطولة الإفريقية والعربية للبرمجة (ACPC 2025).
وأطلاق مسابقة أولمبياد الشركات الناشئة (مسار الباحثين) لتمكين الباحثين من تحويل مخرجاتهم العلمية إلى حلول وشركات ناشئة، من خلال بيئة تنافسية تربطهم بجهات التمويل والاحتضان، حيث تم تدريب 200 فريق، وتأهل 71 فريقًا للتصفية الإقليمية، تلاها تأهل 23 فريقًا للمعسكر التدريبي، كما نفذ الصندوق برنامج الاحتضان GEN Z 2024 لدعم الأفكار الابتكارية لطلاب الجامعات وإنشاء شركات ناشئة، بدعم إجمالي يصل إلى 100 مليون جنيه، شمل 53 فريقًا، مع تنفيذ 3 ورش عمل متخصصة، و44 عقد احتضان؛ مما أسفر عن 39 شركة مسجلة، و30 شركة تحت التسجيل، و7 شركات مرشحة للتوسع دوليًا.
كم تم إنشاء صندوق المخاطر بقيمة 500 مليون جنيه لدعم وتمويل الشركات الناشئة والتكنولوجية عالية المخاطر، وتحويل الأفكار والمخرجات البحثية إلى منتجات وشركات قابلة للنمو، بما يعزز الاقتصاد المعرفي ويوفر فرص عمل جديدة، كما أطلق الصندوق مبادرة حماية لتمكين المخترعين ورواد الأعمال من تسجيل حقوق الملكية الفكرية محليًّا ودوليًّا.
الجامعات التكنولوجية.
برامج دراسية تواكب سوق العملالجامعات التكنولوجية.
من المسارات التعليمية التي تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، لما لها من دور مهم وأساسي في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، شهد المسار التعليمي التكنولوچي تطور ملحوظ على مدار ١٢ عاماً على مستوى الإتاحة والجودة والشراكات الدولية، ولذلك أعتمدت على تقديم برامج دراسية حديثة ومتطورة، تم تصميمها وفقًا لاحتياجات سوق العمل ومجتمع الصناعة، إلى جانب التركيز على التدريب العملي والتطبيقي من خلال معامل وورش مجهزة بأحدث الوسائط التكنولوجية، بما يسهم في بناء مهارات الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل بكفاءة عالية.
وتم عقد شراكات محلية ودولية مع مؤسسات تعليمية وصناعية مرموقة في دول مثل الصين و كورياواسكتلندا، والانضمام إلى التحالفات الإقليمية التي تجمع بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والصناعية والإنتاجية.
بلغ عدد الجامعات التكنولوجية 14 جامعة، وهي: (جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، جامعة بني سويف التكنولوجية، جامعة الدلتا التكنولوجية، جامعة سمنود التكنولوجية، جامعة طيبة التكنولوجية، جامعة برج العرب التكنولوجية، جامعة أسيوط الجديدة التكنولوجية، جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية، جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، جامعة حلوان التكنولوجية، جامعة الفيوم التكنولوجية، جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية)، بالإضافة إلى (جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وجامعة السويدي التكنولوجية)، ومتوقع الزيادة خلال الاعوام القادمة، حيث وافق المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي من حيث المبدأ على إنشاء الجامعات التكنولوجية التالية: (جامعة المنوفية التكنولوجية - جامعة بنها التكنولوجية - جامعة سوهاج التكنولوجية - جامعة السويس التكنولوجية - جامعة العريش التكنولوجية - جامعة كفر الشيخ التكنولوجية، جامعة دمياط الجديدة التكنولوجية، جامعة المنيا التكنولوجية، جامعة قنا التكنولوجية)كما تم توقيع العديد من بروتوكولات التعاون بين الجامعات التكنولوجية والمؤسسات الصناعية والتعليمية المختلفة، فضلًا عن انضمام الجامعات التكنولوجية إلى التحالفات الإقليمية التي تجمع بين الجامعات والمؤسسات الخدمية والصناعية، بهدف تدريب الطلاب عمليًا وصقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وإكسابهم مهارات ريادة الأعمال.
وهناك زيادة ملحوظة في أعداد الطلاب الملتحقين بالجامعات التكنولوجية، حيث وصل عدد الطلاب المستجدين الملتحقين بالجامعات التكنولوجية إلى ما يصل إلى 19 ألف طالب خلال العام الدراسي 2026/2025، ليصل إجمالي عدد الطلاب بالجامعات التكنولوجية بالعام الحالي إلى نحو 58 ألف طالب، وهو ما يعكس زيادة توجه المجتمع نحو التعليم التكنولوجي، وزيادة ثقة الطلاب وأولياء الأمور في هذا المسار التعليمي الواعد.
الجامعات التكنولوجية تقدم مجموعة واسعة من البرامج العلمية الحديثة، من بينها: تكنولوجيا المعلومات، الميكاترونكس، الأوتوترونكس، السكك الحديدية، الطاقة الجديدة والمتجددة، صناعة ماكينات الغزل والنسيج، الصناعات الغذائية، التصنيع الدوائي، تركيبات الأسنان، الصناعات الخشبية، شبكات النقل والتوزيع الكهربي، صيانة وتشغيل السفن، الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية، الأجهزة الكهربية والإلكترونية، الخدمات السياحية والسفر، الكهرباء الصناعية، الملابس الجاهزة، ميكانيكا الصناعة، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، أنظمة التحكم الصناعية، تكنولوجيا الجرارات، إنتاج ونقل ومعالجة البترول، الخدمات الفندقية، التكييف والتبريد، علوم البيانات، المعلوماتية الصحية، تكنولوجيا البرمجيات، الرعاية الصحية، الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، وخدمات الأغذية والمشروبات، وتكنولوجيا الشبكات.
التصنيفات الدولية.
يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي بالشرق الأوسط وافريقياحققت الجامعات المصرية تقدمًا ملحوظًا في مختلف التصنيفات الدولية المرموقة، وذلك في إطار تنفيذ أهداف رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، وتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بترتيب الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، لدعم توجه الدولة لاستثمار مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليميًا ودوليًا، وتعزيز حضورها على خريطة المعرفة العالمية.
أدرجت نسخة تصنيف التايمز العالمي للجامعات لعام 2026، عدد 36 جامعة مصرية، من بينها 9 جامعات ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا، وشهد تصنيف التايمز للعلوم البينية لعام 2026 إدراج 36 جامعة مصرية مقارنة بـ27 جامعة في نسخة عام 2025، مع وجود 4 جامعات مصرية ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا، بما يعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي متعدد التخصصات داخل الجامعات المصرية.
كما تم إدراج 51 جامعة مصرية في نسخة تصنيف التايمز لتأثير الجامعات الصادرة لعام 2025، الذي قان بتقييم أداء الجامعات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بزيادة 5 جامعات عن العام الماضي، وهو ما يعكس تزايد مساهمة الجامعات المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
كما شهد تصنيف QS العالمي للجامعات 2025 (النسخة الشاملة) إدراج 20 جامعة مصرية بزيادة خمس جامعات عن العام الماضي، في مؤشر يعكس تحسن الأداء في عدد من المعايير المرتبطة بالسمعة الأكاديمية والتوظيف والتعاون الدولي، كما شهد تصنيف QS للاستدامة 2026 إدراج 29 جامعة مصرية بزيادة ثلاث جامعات عن عام 2025.
وفي تصنيف شنغهاي الصيني (ARWU) لعام 2025، تم إدراج 6 جامعات مصرية ضمن أفضل 1000 جامعة عالميًا من بين نحو 2500 جامعة خضعت للتقييم، وهو أحد أكثر التصنيفات العالمية صرامة لاعتماده بدرجة كبيرة على مؤشرات الأداء البحثي وجودة النشر العلمي.
وفيما يتعلق بتصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025، فقد تم إدراج 25 جامعة مصرية، و126 تصنيفًا للجامعات المصرية في 24 تخصصًا علميًا مختلفًا، بما يعكس تنوع مجالات التميز الأكاديمي والبحثي داخل الجامعات المصرية.
كما أدرج تصنيف ليدن لعام 2025 عدد 29 جامعة مصرية في النسخة المفتوحة، و15 جامعة في النسخة التقليدية.
أظهرت نتائج قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء الأكثر استشهادًا عالميًا تحقيق العلماء المصريين حضورًا غير مسبوق، حيث تم إدراج 1106 عالمًا مصريًا في نسخة التميز في الإنتاج العلمي، و579 عالمًا مصريًا في نسخة مجمل الإنتاج العلمي لعام 2024، وقد تميز العلماء المصريون في عدد من التخصصات الحيوية، من أبرزها الكيمياء، والتقنيات التمكينية والاستراتيجية، والطب السريري، والفيزياء والفلك، والهندسة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب مجالات الزراعة والعلوم البيولوجية والعلوم الطبية الحيوية وعلوم الأرض والبيئة.
التوسع في إنشاء الجامعات الجديدة، جاء الهدف منه استيعاب الإقبال المتزايد على منظومة التعليم العالي، وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل، 128 جامعة ما بين حكومية وأهلية وخاصة وتكنولوجية واتفاقيات إطارية ودولية بدلاً من 49 جامعة عام 2014 موزعة على النحو التالي: (28 جامعة حكومية بدلاً من 23 جامعة حكومية، و35 جامعة خاصة بدلاً من 23 جامعة خاصة، و32 جامعة أهلية، و14 جامعات تكنولوجية، و9 أفرع لجامعات أجنبية، و6 جامعات باتفاقيات دولية، وعدد 2 جامعة باتفاقيات إطارية، وجامعة بقوانين خاصة، وأكاديمية تُشرف عليها الوزارة)، بالإضافة إلى 185 معهدًا، وتتوزع الجامعات بجميع أنحاء الجمهورية، بجانب 11 مركزًا بحثيًا تابعًا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
كما أن اهتمام الدولة بدعم الجامعات الحكومية، ساهم في زيادة عددها ليصبح 28 جامعة حكومية وتضم 517 كلية تقدم تخصصات علمية حديثة ومتنوعة تواكب متطلبات سوق العمل المعاصر والمستقبلي.
32 جامعة أهلية، بعد صدور قرارات جمهورية بإنشاء 12 جامعة أهلية جديدة وهي: (جامعة السويس الأهلية، جامعة دمنهور الأهلية، جامعة القاهرة الأهلية، جامعة عين شمس الأهلية، جامعة سوهاج الأهلية، جامعة كفر الشيخ الأهلية، جامعة الوادي الجديد الأهلية، جامعة الفيوم الأهلية، جامعة طنطا الأهلية، جامعة الأقصر الأهلية، جامعة دمياط الأهلية، جامعة مدينة السادات الأهلية)، مشيرًا إلى أنه من المستهدف بدء الدراسة في الجامعات الأهلية الجديدة خلال العام الدراسي 2025/2026.
وتعمل الجامعات الأهلية الجديدة جنبًا إلى جنب مع 16 جامعة أهلية، وهي (جامعة الملك سلمان الدولية، وجامعة العلمين الدولية، وجامعة الجلالة، وجامعة المنصورة الجديدة، جامعة بنها الأهلية، جامعة حلوان الأهلية، جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، جامعة الإسكندرية الأهلية، جامعة أسيوط الأهلية، جامعة المنصورة الأهلية، جامعة بني سويف الأهلية، جامعة الزقازيق الأهلية، جامعة جنوب الوادي الأهلية، جامعة المنوفية الأهلية، جامعة المنيا الأهلية، جامعة شرق بورسعيد الأهلية)، بالإضافة إلى أن هناك 4 جامعات أهلية تعمل منذ سنوات، وهي: (النيل الأهلية، الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر، وجامعة مصر المعلوماتية)، ليزداد عدد الجامعات الأهلية من 4 جامعات قبل عام 2014 ليصبح 32 جامعة أهلية.
كما تم التوسع في إنشاء أفرع الجامعات الأجنبية في مصر؛ للاستفادة من توافر فرص للتعليم الأجنبي من خلال هذه الفروع، وجذب الطلاب الوافدين للدراسة في مصر، جدير بالذكر أنه قبل 2014 لم تكن هناك أفرع للجامعات الأجنبية، وأصبح لدينا 9 أفرع للجامعات الدولية وهي: (مؤسسة جامعات المعرفة الدولية التي تستضيف فرع جامعة كوفنتري البريطانية وفرع جامعة نوفا البرتغالية، ومؤسسة جلوبال التي تستضيف فرع جامعة هيرتفوردشاير البريطانية، ومؤسسة" الجامعات الأوروبية في مصر" والتي تستضيف فرعًا لكل جامعة من جامعتي (لندن، وسط لانكشاير)، ومؤسسة الجامعات الكندية في مصر، والتي تستضيف فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد، وفرع جامعة رايرسون، ومؤسسة مودرن جروب التي تستضيف فرع جامعة كازان الروسية وفرع جامعة سان بطرسبرج الروسية، بالاضافة لانضمام الجامعات للتحالفات الإقليمية مع الجهات الصناعية والإنتاجية، بهدف دعم البحث العلمي للصناعة والاقتصاد الوطني، ومواجهة التحديات التي تواجه الأقاليم الجغرافية المختلفة على مستوى الجمهورية، وذلك تنفيذًا للمبادرة الرئاسية" تحالف وتنمية"، التي تحظى بدعم ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك بما يتماشى مع تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي؛ التي تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار، وتوفير البنية التحتية اللازمة، ودعم جهود تنوع مؤسسات التعليم الجامعي، وربط الأبحاث العلمية باحتياجات وأولويات خطة الدولة وأهداف التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).
دعم الباحثين.
وربط مخرجات البحث العلمي لتنمية اقتصاد الدولةحقق البحث العلمي في مصر إنجازات غير مسبوقة، تعكس رؤية الدولة ببناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتطوير البنية التحتية البحثية، ودعم الباحثين، وتعزيز الشراكات الدولية، وربط مخرجات البحث العلمي بالاحتياجات التنموية والاقتصادية للدولة، ان المؤشرات الدولية تؤكد التقدم الكبير الذي حققته مصر في مجال البحث العلمي، حيث يوجد أكثر من 140 ألف باحث مصري مسجلين على قاعدة بيانات Scopus، و835 باحثًا لكل مليون مواطن وفق مؤشر المعرفة العالمي 2025، فضلًا عن نشر نحو 78% من الأبحاث المصرية في مجلات الربعين الأول والثاني (Q1 وQ2)، و53.
5% من المنشورات العلمية في مجلات الربع الأول عالميًا، إضافة إلى إدراج 1106 باحثين مصريين ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم ضمن تصنيف ستانفورد.
واحتلت مصر مكانة متقدمة في التصنيفات العالمية والإقليمية، إذ جاءت مصر في المركز 25 عالميًا في تصنيف SCImago Country Ranking من حيث عدد الأبحاث المستشهد بها، كما جاءت مصر الأولى إقليميًا في عدد المراكز البحثية المصنفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما جاءت مصر في المرتبة 83 ضمن أفضل 100 تجمع في العلوم والتكنولوجيا والإبداع عالميًا، كممثل وحيد لإفريقيا والشرق الأوسط، فضلًا عن تسجيل أكثر من 41 ألف بحث مصري مُستشهد به دوليًا، بما يعكس التأثير المتنامي للبحث العلمي المصري.
وتم توجيه مخرجات البحث العلمي نحو القطاعات ذات الأولوية الوطنية، ومجالات استراتيجية تمس حياة المواطن وتسهم في التنمية المستدامة، من بينها: الصحة والعلوم الطبية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة الذكية والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، والصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية.
ولبنك المعرفة المصري دور مهم وحيوي في دعم البحث العلمي في مصر، حيث يُعد من أكبر المنصات الرقمية المعرفية على مستوى العالم، ويخدم ملايين الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، مشيرًا إلى أن البنك يسهم بفاعلية في تحسين تصنيفات الجامعات المصرية دوليًا، فضلًا عن دوره في تصدير التجربة المصرية إقليميًا ودوليًا في مجال المعرفة الرقمية.
كما ان انضمام مصر كشريك كامل في برنامج Horizon Europe يتيح للباحثين المصريين المشاركة على قدم المساواة مع نظرائهم في دول الاتحاد الأوروبي، ويعزز التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية العالمية، هذه الشراكات تسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبحث والابتكار يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
مبادرة تحالف وتنمية، تمثل أحد أهم النماذج التنفيذية لترجمة الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 إلى مشروعات تنموية، حيث تستهدف المبادرة إنشاء وتفعيل تحالفات إقليمية متخصصة تضم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، والقطاع الصناعي، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والجهات الحكومية، بما يعزز تحويل المعرفة والابتكار إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وشهدت المبادرة إقبالًا واسعًا، حيث تقدم 104 تحالفات إقليمية بمشاركة 553 جهة من مختلف قطاعات الدولة، بمتوسط 8 جهات مشاركة في كل تحالف، بما يعكس الثقة في المبادرة، ويؤكد شموليتها لكافة أقاليم الجمهورية.
وأسفرت مرحلة التقييم الفني، التي تمت وفق آليات شفافة وتنافسية قائمة على الجدارة، عن اختيار 9 تحالفات ابتكارية فائزة تمثل مختلف الأقاليم الجغرافية، بمشاركة 18 جامعة وأكثر من 56 شريكًا صناعيًا.
والتحالفات الفائزة تعمل في قطاعات ذات أولوية وطنية، تشمل: الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، والطاقة المتجددة، والصناعات المتقدمة، والزراعة الذكية والأمن الغذائي، وتكنولوجيا النقل والسيارات الكهربائية، والصناعات الدوائية، والسياحة الذكية واللوجستيات، بما يضمن تعظيم العائد الاقتصادي والمجتمعي من البحث العلمي، وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة، وتحويل الجامعات والمراكز البحثية إلى منصات إنتاج للمعرفة والتكنولوجيا ذات القيمة المضافة.
الأنشطة الرياضية.
اكتشاف المواهب وتنمية القدرات للطلابلم تغفل الدولة والقيادة السياسية ووزارة التعليم العالي الدور المهم للأنشطة الرياضية في الجامعات والمعاهد، لما للرياضة دور مهم في صقل مهارات الطلاب واكتشاف المواهب، وكانت الخطة هى تحقيق التوازن بين التعليم والبحث والإبداع والنشاط الرياضي.
وسوف نستعرض عددا من الانجازات الطلابية الرياضية، انطلاق الدورة الرياضية رقم 52 للجامعات والمعاهد (دورة الشهيد الرفاعي) بمشاركة 75 جامعة، وتنظيم أول افتتاح لدوري الجامعات بالتعاون مع الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني، وشملت 5 بطولات جماعية و27 بطولة فردية بمشاركة 9037 طالبًا وطالبة، كما شارك 233,165 طالبًا وطالبة في الدوري الداخلي للجامعات استعدادًا لاختيار المنتخبات، كما انطلقت بطولة دوري الجامعات المصرية رقم 53 بمشاركة 75 جامعة للعام الجامعي 2025/2026، وشملت بطولات الكروس فيت، الجمباز، الرماية، الرياضات الإلكترونية، الملاكمة، الكونغ فو، كرة السرعة، والبولينج.
إطلاق مبادرة" (100) يوم رياضة" تفعيلاً للمبادرة الرئاسية" بداية جديدة لبناء الإنسان"، وشهدت المبادرة مشاركة (41) جامعة، وتنظيم (512) فعالية، وبلغ إجمالي المشاركين (103485) طالبًا، وتهدف إلى إعداد شباب قادرين على المساهمة في التنمية الشاملة، وبناء مستقبل الوطن، من خلال تعزيز النشاط البدني والوقاية من الأمراض غير السارية، بالإضافة إلى تعزيز القيم السامية لدى الطلاب.
وعلى الصعيد الدولي، شارك الاتحاد الرياضي للجامعات في دورة الألعاب الجامعية الصيفية بألمانيا، وحصد منتخب مصر للتايكوندو الميدالية الفضية، كما حققت الجامعات المصرية إنجازات بارزة في البطولة العالمية العاشرة للجامعات بإسبانيا، حيث فازت جامعة مصر الدولية بالميدالية الذهبية في الكرة الطائرة بنات، والجامعة الأمريكية بالميدالية الذهبية في كرة السلة بنات، إضافة إلى عدة ميداليات في السباحة، أبرزها ملك محمد عباس (جامعة مصر الدولية) ذهبية 50م فراشة، وفضية 50م حرة، ليان شادي (فضية 50م صدر)، وزياد عبد العظيم (برونزية 50م ظهر).
وأستطاع الاتحاد الرياضي للجامعات توقيع بروتوكولات تعاون مع عدة جامعات لتنفيذ فعاليات مبادرة" (100) يوم رياضة" وإحياء دوري القطاعات بعد توقف 10 سنوات، بمشاركة 4563 طالبًا وطالبة من 38 جامعة، كما تم توقيع بروتوكول لتنظيم بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026 بشرم الشيخ، وزار وفد الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية جامعات مصر استعدادًا لدورة الألعاب الإفريقية الجامعية المقررة يوليو/أغسطس 2026 بالقاهرة، كما أعلن الاتحاد الرياضي للجامعات عن إطلاق مسابقة وطنية لتطوير الهوية البصرية للرياضة الجامعية المصرية، إلى جانب فتح باب التطوع لطلاب الجامعات والمعاهد للمشاركة في تنظيم دوري الجامعات والمعاهد العليا ودورة الألعاب الإفريقية الجامعية – مصر 2026.
تنظيم دوري الجامعات المصري الأول للرياضات الإلكترونية في 9 جامعات بمشاركة 3250 طالبًا وطالبة، إلى جانب أنشطة ترويحية لـ3500 طالب وطالبة، وتنفيذ 7 دورات تدريبية في التسويق الرياضي وإدارة المنشآت الرياضية وتغذية الرياضيين، كما شملت الأنشطة الاحتفال باليوم العالمي للرياضة الجامعية، وإعداد دورات متخصصة، والمشاركة في الاجتماعات الدولية والمعسكرات؛ لتطوير مهارات الطلاب المتميزين رياضيًا.
كما أطلق الاتحاد الرياضي للجامعات برنامج" سفراء الاتحاد الرياضي للجامعات" لتعزيز الرياضة الجامعية عبر شبكة من الطلاب النشطين، شملت ورشة عمل للمرشحين لتمثيل مصر في برنامج السفراء الدولي والتدريب السنوي والتفاعل مع شباب من مختلف الثقافات، ونظم الاتحاد اليوم الإفريقي للجامعات المصرية بمشاركة 7 دول إفريقية والجامعات الكندية والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني بمشاركة أكثر من 300 طالب وطالبة، ومثل الاتحاد مصر في سويسرا لمناقشة خطة بطولة العالم للسباحة بالزعانف 2026، وشارك في الدورة التدريبية الدولية لإدارة الأحداث الرياضية بالصين يونيو 2025 لتبادل الخبرات وصقل القدرات الإدارية والفنية.
دعم كامل للطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات المصريةدعمت وزارة التعليم العالي الطلاب من ذوي الإعاقة ومن صور الدعم تم إطلاق المبادرة الرئاسية «تمكين»، والتي تستهدف دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة داخل الجامعات، من خلال توفير بيئة أكاديمية دامجة، وتقديم خدمات تكنولوجية وتعليمية متقدمة، وإتاحة البنية التحتية الجامعية بما يتناسب مع احتياجاتهم.
وأسهمت المبادرة الرئاسية «تمكين» خلال الفترة الماضية في تعزيز قدرات الجامعات على توفير الوسائل المساعدة والبرامج التدريبية والخدمات الداعمة التي تُسهّل دمج الطلاب في الحياة الجامعية، وتتابع الوزارة بصورة دورية ما يتم إنجازه لضمان تحقيق الأهداف المقررة للمبادرة.
منحة (منحة تكافؤ الفرص) والتي تهدف لدعم الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات الأهلية والخاصة والمعاهد، وتشمل الإعفاء الكامل من المصروفات الدراسية.
" وحدات دعم ذوي الإعاقة"، تم توسيع إنشاء هذه الوحدات في الجامعات الحكومية والخاصة لتقديم الدعم الأكاديمي والنفسي والتقني، تسهيلات في القبول بالجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة، مع توفير أدوات مساندة،وتستهدف هذه الإجراءات تحقيق العدالة التعليمية وتمكين الطلاب من ذوي الهمم من استكمال تعليمهم وتنمية مهاراتهمالتعليم العالي يحقق طفرة تنموية بشبة جزيرة سيناء ومدن القناةاولت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأعوام الماضية وبدعم كبير من القيادة السياسية بمنطقة شبه جزيرة سيناء ومدن القناة، وهو ما أسهم في تنمية هذه المنطقة الاستراتيجية وتعزيز دورها التنموي، وتم إنشاء عدد من الجامعات الأهلية التي استطاعات ان توفر بيئة تعليمية جامعية لطلاب المحافظة وايضا التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتم تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى في مجال التعليم العالي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.
6 مليار جنيه، إلى جانب استمرار العمل على إنشاء كليات جديدة وتحديث المعامل وورش التدريب.
جامعة العريش تعمل على تهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، حيث تمت الموافقة على إنشاء وادٍ للتكنولوجيا داخل جامعة العريش، إلى جانب إطلاق مبادرات علمية ومجتمعية نوعيةجامعة شرق بورسعيد الأهلية، تُقام بمدينة سلام مصر شرق بورسعيد على مساحة 44 فدانًا، بتكلفة تُقدّر بنحو 4.
6 مليار جنيه في مرحلتها الأولى، وتسعى الجامعة إلى توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم الإبداع والابتكار، وتشجع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المختلفة، إلى جانب التركيز على التدريب العملي لتنمية المهارات وتأهيل الخريجين لسوق العمل.
جامعة الملك سلمان الدولية، تُعد إحدى ثمار مشروعات التنمية الشاملة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء، حيث بلغت التكلفة الإجمالية لإنشائها نحو 10.
5 مليارات جنيه، وهى من الجامعات الأهلية ذات الطابع الدولي، وتنتشر بفروعها الثلاثة في مدن جنوب سيناء: (الطور، ورأس سدر، وشرم الشيخ)، بما يسهم في دعم التنمية التعليمية بالمنطقة، والمقر الرئيسي للجامعة بمدينة الطور مقام على مساحة 205 أفدنة بتكلفة تصل إلى 5.
25 مليارات جنيه، فيما أُقيم فرع رأس سدر على مساحة 75 فدانًا بتكلفة 2.
7 مليار جنيه، وكذلك فرع شرم الشيخ على مساحة 25 فدانًا بنفس التكلفة، وتمتلك الجامعة بنية تحتية متطورة وإمكانات بشرية متميزة تدعم العملية التعليمية، وهى أول جامعة ذكية من جامعات الجيل الرابع في جنوب سيناء، حيث تعتمد على أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية، وتقدم برامج أكاديمية ومهنية متقدمة تستهدف إعداد خريجين مؤهلين قادرين على المنافسة في أسواق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية من خلال توقيع عدد من بروتوكولات التعاون، إلى جانب إتاحة برامج دراسية تمنح درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وتم عقد شراكات محلية ودولية مع مؤسسات تعليمية وصناعية مرموقة في دول مثل الصين و كوريا واسكتلندا، والانضمام إلى التحالفات الإقليمية التي تجمع بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والصناعية والإنتاجية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك