أجاب محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم استدانة أموال من عدة أشخاص، ثم سدادها، لكنه نسي بعض أصحاب الديون ولم يتمكن من الوصول إليهم.
وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أنه لا يجوز لأحد أن يجزم بمصير إنسان بعينه هل هو من أهل الجنة أو النار، مؤكدًا أن هذا الأمر من الغيب الذي استأثر الله تعالى بعلمه.
وبيّن أمين الفتوى أن من أخذ أموال الناس بنية السداد ثم وفى بها، فهذا من أفضل الأعمال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه»، موضحًا أن رد الحقوق إلى أصحابها من أعظم القربات.
وأشار إلى أن الإثم يقع على من يأخذ أموال الناس ولا ينوي ردها، لافتًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله»، مؤكدًا أن سوء النية سبب في ضياع البركة وتعسر السداد.
وفيما يتعلق بحالة نسيان بعض أصحاب الديون، نصح بضرورة بذل الجهد في تذكرهم، من خلال مراجعة الأوراق أو سؤال الأهل، فإن تعذر الوصول إليهم، فيجوز إخراج المال بنية التصدق عن صاحبه، حتى تبرأ الذمة أمام الله تعالى.
يُذكر أن قناة الناس خصصت حلقة كل يوم خميس من برنامجها الشهير «فتاوى الناس» بلغة الإشارة، للرد على تساؤلات ذوي الهمم من الصم والبكم، ويمكن إرسال الأسئلة عبر صفحة القناة على فيسبوك أو من خلال رقم واتساب البرنامج 01031581662، وتُذاع الحلقات يوميًا في تمام الساعة الخامسة مساءً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك