رويترز العربية - ترامب يلغي ضربات جوية مخططة ضد إيران مساء اليوم قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | طهران وواشنطن.. دبلوماسية القوة وحدود المواجهة قناة الجزيرة مباشر - كيف صعد آبي أحمد من أروقة المخابرات السرية إلى قيادة إثيوبيا؟ وكالة الأناضول - لبنان.. عون يترأس اجتماعا تحضيريا لجولة تفاوض مرتقبة مع إسرائيل التلفزيون العربي - بعد تهديداته بقصف عنيف.. ترمب يعلن إلغاء الضربات على إيران رويترز العربية - احتجاز فلسطيني في اليونان على ذمة محاكمته بتهمة انتمائه إلى حماس Independent عربية - ترمب يلغي الضربات المقررة ضد إيران: قبلت بنودنا والتوقيع قريبا العربية نت - الرياض تحتضن أول مكتب أممي للأمن السيبراني قناة العالم الإيرانية - قائد مقر خاتم الأنبياء: نيران الحرب ستتسع إذا شنت امريكا مجدداً هجمات ضد إيران العربي الجديد - ترامب: توقيع اتفاق مع إيران قريباً
عامة

هل تحولت سيارة رئيس وزراء بريطانيا إلى أداة تجسس صينية؟ مغردون يعلقون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أعادت الأنباء الواردة من أروقة البرلمان البريطاني فتح ملف الأمن السيبراني والتكنولوجيا الصينية، لتشعل موجة عارمة من الجدل والتفاعل الرقمي.وانطلق السجال من تساؤل إستراتيجي ملحّ في أروقة صنع القرار: ك...

أعادت الأنباء الواردة من أروقة البرلمان البريطاني فتح ملف الأمن السيبراني والتكنولوجيا الصينية، لتشعل موجة عارمة من الجدل والتفاعل الرقمي.

وانطلق السجال من تساؤل إستراتيجي ملحّ في أروقة صنع القرار: كيف يمكن الاعتماد على مكونات إلكترونية صينية رخيصة تدخل في أدق تفاصيل البنى التحتية الحساسة والهواتف والسيارات والكاميرات وأجهزة الإنذار وحتى أجراس الأبواب، في وقت تفتقد فيه بكين ثقة الغرب؟وفي هذا الإطار، عقد مجلس العموم البريطاني أمس الأربعاء جلسة استماع أمام لجنة الأعمال والتجارة التابعة للبرلمان، كجزء من تحقيق أوسع حول العلاقة الاقتصادية بين بريطانيا والصين.

واستمعت اللجنة إلى 3 شهود خبراء، وتركز النقاش على السيارات الكهربائية الصينية ومخاطر التجسس والأمن السيبراني المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وفجّر أحد هؤلاء الخبراء مفاجأة مدوية أمام اللجنة، متحدثا عن مخاطر جمع البيانات عبر وحدات اتصال خلوية مدمجة في مكونات السيارات، حيث أكد أن هناك مثالا محددا على ذلك في عام 2022، عندما كانت سيارة رئيس الوزراء ترسل بيانات إلى الصين عبر هذه الوحدات الخلوية الموجودة فيها، مشيرا إلى أن مسؤولا حكوميا رفيع المستوى أكد له ذلك.

وتُستخدم وحدة الاتصال المدمجة هذه لربط السيارة بالإنترنت حتى تتمكن من إرسال البيانات واستقبال التحديثات وتوفير بعض الخدمات الذكية، وإرسال بيانات موقع مفصلة وربما بيانات أخرى عبر الشبكات الخلوية إلى جهات أخرى، إما مباشرة أو عبر مزود الخدمة أو الشركة المصنعة.

ولأن عام 2022 شهد ثلاثة رؤساء وزراء محافظين هم: بوريس جونسون، ثم ليز تراس، ثم ريشي سوناك، فإن الرأي العام لا يعرف حتى الآن أيّهم كان يستخدم السيارة المستهدفة.

في المقابل، جاء الرد الصيني حاسما برفض هذه الاتهامات، فمنذ ظهور قصة وجود أجهزة التتبع في سيارات حكومية بريطانية لأول مرة، وصف الجانب الصيني هذه المزاعم بأنها لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد شائعات.

واعتبرت بكين الأمر تسييسا للتعاون الاقتصادي والتجاري وتشويها لسمعة الشركات الصينية.

في السياق ذاته، شهد الفضاء الرقمي تفاعلا كبيرا من رواد منصات التواصل مع القصة، إذ عبر محمد عن انزعاجه الأساسي ليس من الصين، بل من فكرة أن السيارة الحديثة نفسها تجمع هذا الكم من البيانات عن صاحبها وتحركاته.

بصراحة، أكثر ما أزعجني في القصة ليس الصين، بل فكرة أن السيارة الحديثة نفسها تجمع هذا الكم من البيانات عن صاحبها وتحركاته.

وانتقد هشام التراخي الأمني متسائلا: " إذا كانت هناك مخاوف حقيقية فلماذا استمروا في شراء هذه المكونات لسنوات؟ "إذا كانت هناك مخاوف أمنية حقيقية، فلماذا استمروا في شراء هذه المكونات لسنوات؟ لا يمكن الاكتشاف بعد انتشارها في كل مكان ثم التصرف وكأن الأمر مفاجأة!وأشار كريم إلى أن جزءا من الجدل سياسي بقدر ما هو تقني، لافتا إلى أنه لو كانت المكونات قادمة من دولة حليفة ربما لما أثارت القدر نفسه من القلق.

أشعر أن جزءا من الجدل سياسي بقدر ما هو تقني.

لو كانت المكونات نفسها قادمة من دولة حليفة، ربما لما أثارت القدر نفسه من القلق والضجة.

واعتبر عزيز أن الراحة والرفاهية لها ثمن، فكلما أصبحت السيارات والأجهزة أذكى، زادت كمية المعلومات التي نشاركها مع الشركات دون تفكير.

الراحة والرفاهية لها ثمن.

كلما أصبحت السيارات والأجهزة أذكى، زادت كمية المعلومات التي نشاركها مع الشركات دون أن نفكر كثيرا في ذلك.

من جانبها، حذرت مرام من أنه إذا شكت كل دولة في كل قطعة إلكترونية تأتي من خصمها فلن يبقى في الأسواق شيء يمكن الوثوق به، متسائلة استنكارا عما إذا كان الغرب لا يجمع البيانات؟إذا كانت كل دولة ستشك في كل قطعة إلكترونية تأتي من دولة تعتبرها خصما، فلن يبقى في الأسواق شيء يمكن الوثوق به.

يعني على أساس الغرب لا يجمع البيانات فقط الصين هي الوحش؟

وتطابق هذا التوجه تماما مع شهادة خبيرة أخرى كانت حاضرة في جلسة الاستماع البرلمانية، إذ أكدت أمام اللجنة أن جمع البيانات الحساسة من السيارات ليس موضوعا صينيا فقط، بل إن السيارات الغربية أيضا تجمع بيانات، وكل شركات السيارات تقريبا ترسل بيانات من المركبات إلى الشركة المصنعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك