احترام السيادة والتعامل على أساس الندية.
محددان تضعهما الجزائر لإعادة بناء علاقاتها مع فرنسا.
فبعد أشهر من التوتر وتبادل الرسائل الحادة بشأن ملفات سياسية وتاريخية وقنصلية، يستأنف البلدان مسار الحوار والتنسيق الثنائي.
وفي هذا السياق، يزور وفد قضائي جزائري باريس لبحث ملفات استرجاع الأموال المنهوبة وتسليم المطلوبين، وذلك عقب زيارة وزير العدل الفرنسي إلى الجزائر، أكد خلالها استعداد بلاده لتعزيز التعاون القضائي والاستجابة للانشغالات المطروحة بين الجانبين.
تطورات تأتي في خضم تواصل النقاش حول ملف الذاكرة، الذي تصر الجزائر على معالجته وفق مقاربة شاملة وجادة ترفض منطق المساومة أو التنازل.
فهل تنجح الجزائر وفرنسا في تجاوز إرث الخلافات وبناء شراكة أكثر توازنا، أم أن الملفات العالقة ستبقى عائقا أمام تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين؟نناقش الموضوع مع ضيفي هنا في الأستديو حسام حمزة أستاذ العلوم السياسية.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك