أكد اللواء سمير فرجالخبير العسكري والاستراتيجي أن العراق بدأ خطوات مهمة لإعادة بسط سيطرة الدولة على السلاح، عبر دمج الفصائل المسلحة ضمن القوات النظامية، بما يعزز استقرار البلاد ويعيد بناء المؤسسة العسكرية العراقية.
العراق تسعى لحصر السلاح بيد الدولةوقال فرج إن السلطات العراقية بدأت إجراءات لدمج عناصر الحشد الشعبي والفصائل المسلحة داخل الجيش العراقي، بهدف إنهاء وجود التشكيلات المسلحة الخارجة عن الإطار الرسمي للدولة.
فصائل أعلنت الانضمام للجيشوأوضح أن عدة فصائل أبدت موافقتها على الانضمام للمؤسسة العسكرية، من بينها" سرايا السلام" التابعة لـ مقتدى الصدر، و" عصائب أهل الحق"، و" كتائب الإمام علي".
وأشار إلى أن فصائل أخرى، بينها" حركة النجباء" و" كتائب حزب الله"، لا تزال ترفض التخلي عن سلاحها أو الانضمام الكامل إلى الجيش.
وأضاف فرج أن نجاح هذه الخطوة من شأنه تعزيز قوة الدولة العراقية وإعادة بناء جيش موحد يخضع لسلطة الحكومة المركزية، مؤكدًا أن وجود قوات مسلحة متعددة الولاءات يمثل تحديًا لاستقرار أي دولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك