أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن امتحانات شهادة البكالوريا لهذه السنة 2026، جرت في ظروف تنظيمية “محكمة وجيدة”، وفقا لما نقله التلفزيون الجزائري.
وفي تصريح للصحافة، عقب إشرافه اليوم الخميس، 11 جوان، على مراسم خروج المفتشين الذين قاموا بإعداد مواضيع البكالوريا، بعد أكثر من 40 يومًا من العزلة على مستوى الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، أوضح سعداوي أن بكالوريا دورة جوان 2026 جرت في ظروف تنظيمية “محكمة وجيدة”.
كما أشار سعداوي حين تطرقه إلى عملية التصحيح التي تجري حاليا، إلى أن وزارة التربية الوطنية ستنشر كل المستجدات المتعلقة بالنتائج عبر صفحتها الرسمية، داعيا التلاميذ وأولياءهم إلى “عدم الانسياق وراء الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه المرحلة”.
الوزير طمأن المعنيين بأن عملية التصحيح “تتم وفق معايير تضمن الموضوعية والإنصاف لجميع المترشحين”.
ومن جهة أخرى، أثنى الوزير على “الوعي المتنامي الذي تحلى به التلاميذ والأساتذة وانخراطهم في تعزيز قيم النزاهة، ما مكن من تراجع كبير في حالات الغش مقارنة بالسنوات الماضية”، ليضيف بأن هذه الدورة “شهدت عددًا ضئيلًا جدًا من محاولات الغش المعزولة”.
وهو ما تحقق حسبه “بفضل الإجراءات والوسائل التقنية والتنظيمية التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية”.
كما حث الوزير الأسرة التربوية والتلاميذ والأولياء على “التجند للقضاء نهائيًا على ظاهرة الغش في الامتحانات”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك