قناة التليفزيون العربي - تحديات أمام المونديال الثلاثي بالمكسيك وأميركا وكندا.. والحرب على إيران تلقي بظلالها على المسابقة Mamdouh NasrAllah - افتتاح كاس العالم المكسيك جنوب أفريقيا و دخول التاريخ من الباب الخلفي 👏👏 قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يُعلن موافقة مجتبى خامنئي على اتفاق إنهاء الحرب إيلاف - مونديال 2026: منتخب إيران يتدرّب أمام الإعلام للمرة الأولى بتعداد محدود قناة الغد - الأرجنتين تنتزع من فرنسا صدارة التصنيف قبل الدفاع عن لقب كأس العالم روسيا اليوم - خارجية سلوفينيا تلغي حظر الدخول المفروض على نتنياهو واثنين من وزرائه العربي الجديد - ترامب: الاتفاق مع إيران مطلع الأسبوع وفانس سيحضر التوقيع رويترز العربية - ترامب: الهجوم على جزيرة خرج مستبعد في الوقت الحالي روسيا اليوم - خوري لـRT: الليبيون وحدهم يملكون قرار الحل ومخرجات الحوار المهيكل صاغها المشاركون دون إملاءات خارجية روسيا اليوم - سوريا تفتتح قنصلية لها في ولاية غازي عنتاب التركية
عامة

قدوة في العمل والدعوة.. مهن الأنبياء في الإسلام لطلب الرزق الحلال

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الشرع الشريف حثَّ على العمل والكسب من الحلال الطيب؛ أخذًا بأسباب الحياة وجودتها، مع الاعتناء بإتقانه واتخاذ الأسباب من أجل تحصيل منافعه.واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تع...

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الشرع الشريف حثَّ على العمل والكسب من الحلال الطيب؛ أخذًا بأسباب الحياة وجودتها، مع الاعتناء بإتقانه واتخاذ الأسباب من أجل تحصيل منافعه.

واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ [الملك: 15]، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ، خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» أخرجه البخاري.

كما صحَّ عن أنبياء الله ورسله -عليهم السلام- أنهم كانوا يطلبون الكسب الحلال الطيب، فلم تشغلهم دعوتهم عن ذلك أبدًا، بل كان عملهم أحد أسباب الإيمان بهم.

وتابعت دار الإفتاء: فسيدنا آدم زرع الحنطة وسقاها وحصدها ودرسها وطحنها، وسيدنا نوح كان نَّجارًا، وسيدنا زكريَّا كان نجَّارًا، ونبينا عمل بالتجارة، وكانوا يأكلون من كسبهم عليهم أفضل الصلوات وأتم التسليم.

وقال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية السابق، إن العلماء عندما نظروا إلى حكم العقود والمعاملات لم يكتفوا بإباحتها ومشروعيتها بناءً على الأصل، حيث إن الأصل في الأشياء الإباحة، بل أخذوا في الاعتبار المآلات والمفاسد التي قد تترتَّب على هذا العقد أو المعاملة مؤكدين على مبدأ سد الذرائع.

وأضاف شوقي علام، في تصريح سابق له، أن فقه المآلات وضرورة اعتباره في الاجتهاد والاختيار الفقهي له أهمية قصوى في الشريعة، خاصة في المسائل والوقائع التي جدَّ ما يدعو إلى تغير حكمها، نظرًا لتغير العوائد والأعراف، أو اختلاف الواقع، وبما يرفق بأحوال الناس ويوافق أعرافهم وعاداتهم ويناسب مقتضيات العصر.

وشدَّد مفتي الجمهورية السابق، على أن معايير الكسب الحلال تغيب عن عمل القائمين على توظيف الأموال بطرق خفية أو ما يُعرف بالمستريَّحين لأنهم يلحقون الضرر بالاقتصاد الرسمي بالإضافة إلى عدم وجود ضمانات عندهم لأصحاب الأموال، فضلًا عن خداع بعضهم لأصحاب الأموال بالتخفي وراء مظلة أو صبغة إسلامية، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على المال باعتباره أحد المقاصد الخمسة التي اتفق عليها العلماء وهي أعمدة أساسية دعا الإسلام للحفاظ عليها.

وذكر أن الداعين لتوظيف الأموال خارج نطاق المؤسسات الاقتصادية المعتمدة من الدولة هم من ضعاف النفوس يستغلون البسطاء وغير البسطاء تحت مبررات كثيرة لتنمية المال لأغراض شخصية وتحت إغراءات كثيرة ليست قائمة على دراسات اقتصادية منضبطة، بخلاف المعاملات المالية الرسمية المختلفة بدءًا من البنك المركزي إلى أصغر مؤسسة معتمدة تقوم على دراسات اقتصادية دقيقة.

وأكد المفتي السابق، أن الفتوى مستقرة على منع التعامل مع الأشخاص الذين يطلق عليهم مستريَّحين لأن هذه المعاملات اشتملت على جملة من المحاذير الشرعية والمخالفات القانونية، والتعامل مع هؤلاء الأشخاص الذين يُطلق عليهم لقب" المستريَّح" هو من باب إضاعة المال المأمور بحفظه وصونه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك