تجمع مساء اليوم مئات البحرينيين والمقيمين من مختلف مدن وقرى المملكة في مركز مؤتمرات كراون بلازا للمشاركة في فعالية «البحرين متحدة»، التي نظمتها جمعية «هذه هي البحرين»، بحضور دبلوماسيين وأكاديميين وممثلين عن مختلف الأديان والجاليات المقيمة في المملكة، حيث أكد المشاركون وقوفهم إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة التحديات الإقليمية والمتغيرات الراهنة.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من طلاب وشعراء وموسيقيين وفنانين ورجال دين وممثلين عن مختلف فئات المجتمع، إلى جانب سفراء وشخصيات بارزة، في مشهد جسّد قيم الوحدة والتضامن والولاء، حيث وقع الحضور على وثيقة تجديد البيعة والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم.
وأكد المشاركون دعمهم الراسخ لقيادة البحرين وسيادتها وأمنها واستقرارها، معربين عن رفضهم لأي محاولات تستهدف إثارة الانقسام أو المساس بالوحدة الوطنية، ومشددين على أن تلاحم أبناء البحرين سيظل صمام الأمان في مواجهة مختلف التحديات.
وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت رئيسة جمعية «هذه هي البحرين» السيدة بيتسي ماثيوسن أن تكاتف الجميع في مثل هذه الظروف يعكس صوت السلام الذي لطالما كانت البحرين عنوانًا له، وقالت: «اليوم يجتمع هنا مئات الأشخاص من كل زاوية في مملكتنا؛ مواطنون ومقيمون، شباب وكبار سن، من ثقافات وخلفيات وأديان مختلفة، ولن نسمح لأولئك الذين يسعون إلى زرع الانقسام أو الكراهية أو عدم الاستقرار بتغيير ذلك».
وأضافت: «أقف بثبات خلف حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وخلف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وخلف جميع إخوتي وأخواتي في البحرين.
لقد وصلت إلى البحرين من اسكتلندا عام 1980، وعلى مدى السنوات الـ46 الماضية كان من دواعي فخري وامتناني أن أجعل البحرين وطني».
من جانبها، أكدت الطالبة جنى بوحسين، ممثلة النشء والشباب، أن الجميع يقف صفًا واحدًا خلف راية مملكة البحرين، مشيرة إلى أن الجيل الجديد يستمد قوته من المبادرات الوطنية التي أرستها الأجيال السابقة.
وقالت: «نحن إذ نمثل الجيل الجديد، فإننا نستمد منكم القوة لإكمال ما بدأتموه من مبادرات مهدت الطريق لنا، لنواصل العمل ونرفع راية البحرين عاليًا».
وأضافت أن مبادرة «البحرين متحدة» تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، ما يستوجب التمسك بالقيم الراسخة في المجتمع البحريني والمتمثلة في الإيمان والشجاعة والولاء والوحدة.
وأكدت أن الجميع يقف اليوم متحدًا خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وإلى جانب الجهود التي يقودها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدعم مسيرة التنمية والاستقرار.
و«أضافت: » نُدين الهجمات الإيرانية على البحرين، والتي أسفرت عن مقتل مدنيين أبرياء وتدمير منازلنا.
نقف اليوم جميعا لنعلن التأييد والولاء.
نقف متحدين في صف واحد خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم الذي عزز مكانة البحرين عالميا بوصفها انموذجا للتعايش السلمي والحوار بين الأديان، الى جانب الجهود التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دعم مسيرة التنمية والاستقرار».
وتخللت الفعالية فقرات وطنية وثقافية، حيث قدم الشاعر الأديب عيسى هجرس والشاعر إبراهيم الأنصاري قصيدتين عبّرتا عن حب الوطن والولاء والتلاحم الوطني، كما تم تقديم درع تذكارية من الشيخ راشد بن محمد آل خليفة إلى رئيسة جمعية «هذه هي البحرين» تقديرًا لجهودها في تعزيز قيم التعايش والوحدة المجتمعية.
واختُتمت الفعالية برسالة واضحة مفادها أن البحرين ستظل موحدة ومتماسكة بفضل تلاحم شعبها والتفافه حول قيادته الحكيمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك