أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التراجع عن شن ضربات على إيران، الخميس، وأشار إلى إمكان توقيع اتفاق معها بعد محادثات رفيعة المستوى.
وكتب على منصته الاجتماعية تروث سوشيال: “بناء على حقيقة أن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد تم رفعها إلى أعلى مستوى من القيادة الإيرانية والموافقة عليها.
فقد ألغيت الضربات وعمليات القصف على إيران هذا المساء”.
وأضاف “وافقت جميع الأطراف المعنية على المباحثات والنقاط النهائية بالمبدأ وبأكبر قدر من التفصيل.
سيتم الإعلان عن موعد ومكان التوقيع قريبا”.
وتابع: “سيظل الحصار البحري ساريا وبكامل القوة والأثر حتى الانتهاء من هذا الاتفاق”.
وأكد الرئيس الأميركي أن المناقشات والنقاط النهائية وافقت عليها الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر ودول أخرى.
وفي وقت سابق من الخميس كان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة ستقصف إيران “بقوة شديدة الليلة”، وستسيطر قريباً على الأسواق والبنية التحتية للنفط والغاز لديها.
جاء ذلك في منشور لترامب على منصته “تروث سوشيال”، الخميس، كتب فيه: “ستوجه الولايات المتحدة ضربة قوية للغاية الليلة لإيران (التي فقدت أسطولها البحري وقواتها الجوية وراداراتها ودفاعاتها الجوية وجميع أشكال دفاعاتها الأخرى، بالإضافة إلى معظم قدراتها الهجومية! )”.
كما أضاف: وفي وقت ليس ببعيد، سنستولي على جزيرة خارك، وغيرها من مواقع البنية التحتية النفطية، ونسيطر سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يحقق نتائج باهرة لكل من فنزويلا والولايات المتحدة الأميركية.
وسيطرت واشنطن عملياً على قطاع النفط في فنزويلا بعد عملية عسكرية اعتقلت خلالها الرئيس نيكولاس مادورو في يناير ونقلته إلى أراضيها.
وتملك إيران احتياطيات هي من الأبرز عالميا في النفط والغاز، ويتركز إنتاجها في جزيرة خارك الواقعة في الخليج قبالة سواحلها الجنوبية.
وتفرض واشنطن منذ أعوام حظراً على النفط الإيراني، إلا أن طهران تحاول دائما الالتفاف على العقوبات، وواصلت التصدير إلى أسواق عدة أبرزها الصين.
وفي مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة ما تزال تتحدث مع إيران لكنه يفضل السيطرة على جزيرة خارك، مركز البنية التحتية النفطية في البلاد، متعهّدا في الوقت نفسه بتكثيف الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية.
كما أضاف: الإيرانيون انتهوا وإذا أردتُ سأنشر جنوداً على الأرض.
ورغم وعيده بقصف ليلي شديد على إيران، شدد ترامب خلال المقابلة على أنه لا يفضل قصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، ولا يريد أن يعاني الشعب الإيراني.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك