قال العميد منير شحادة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن فكرة الغزو البري الأمريكي تسببت في إقالة 20 ضابطًا من رتب عالية في الجيش الأمريكي، بينهم قيادات بارزة، بعدما رفضوا خطة الغزو البري للجزر، مؤكدًا أن هذه الخطوة لم تكن موجهة لإيران بشكل مباشر وإنما للجزر الاستراتيجية في المنطقة.
وأضاف شحادة، خلال مداخلة عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحتلال الجزر ستكون مكلفة للغاية على الجيش الأمريكي، ولن تحقق الهدف المعلن وهو فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة في باب المندب أثبتت أن البحرية الأمريكية لم تستطع منع اليمن من إغلاقه.
وأشار إلى أن السيناريو نفسه سوف يتكرر في مضيق هرمز، حيث لن تتمكن القوات الأمريكية من فرض سيطرتها الكاملة، موضحًا أن إيران ستواصل استهداف السفن التجارية، وهو ما سيؤدي إلى استمرار غلق المضيق، وبالتالي تعطيل حركة الملاحة الدولية ورفع أسعار النفط عالميًا.
وتابع أن احتلال بعض الجزر لن يمنح الولايات المتحدة القدرة على تثبيت أقدامها في المنطقة، مضيفًا أن إيران ستظل قادرة على استخدام قدراتها العسكرية لتهديد السفن، ما يجعل أي محاولة أمريكية لفتح المضيق غير قابلة للتحقق عمليًا.
وشدد شحادة على أن الغزو البري للجزر لن يغير من الواقع الاستراتيجي، بل سيؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري والاقتصادي، معتبرًا أن هذه الخطط تكشف عن مأزق حقيقي تواجهه الإدارة الأمريكية في التعامل مع إيران.
وأكد الخبير العسكري والاستراتيجي أن استمرار التفكير في الحلول العسكرية يعكس غياب الرؤية السياسية، مشيرًا إلى أن أي مواجهة مباشرة ستؤدي إلى خسائر فادحة للطرفين، وأن الحل يكمن في البحث عن تسويات سياسية ودبلوماسية تضمن استقرار المنطقة.
خارك في مرمى واشنطن.
ترامب يستهدف الشريان الحيوي للاقتصاد الإيراني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك